في نوفمبر 1983 في قرية ببلدة صغيرة في جنوب أوكرانيا وجدت بطلة هذه القصة "اوكسانا مالايا" وهي في عُمر الثامنة بعد قضائها خمس سنوات وسط قطيع من الكلاب، طفلة مسكينة جدًا وُلدت في منزل مُتداعي تفوح منه رائحة الفقر ممزوجة برائحة المشروبات الروحية والكحوليات
اوكسانا مالايا تربيها الكلاب بدلا من والديها
عندما كانت اوكسانا مالايا بعُمر حوالي سنتين تجولت خارج المنزل وكالعادة والديها في حالة سِكر حتى ذهبت قطيع من الكلاب ولأول مرة في حياة اوكسانا مالايا تشعر بالدفء والرعاية
عندما كانت اوكسانا مالايا بعُمر حوالي سنتين تجولت خارج المنزل وكالعادة والديها في حالة سِكر حتى ذهبت قطيع من الكلاب ولأول مرة في حياة اوكسانا مالايا تشعر بالدفء والرعاية
وفي قرار وحشي وغير إنساني قرر والديها الاحتفاظ بها مع الكلاب لكي لا يضطروا لتحمل مسؤولية تربيتهم كونهم مدمنين على الشرب، مرت الأيام والشهور وبدأت اوكسانا مالايا تعيش حياة القطيع بدأت تسير مثلهم على يديها وقدميها وهما حولها يوفرون لها الحماية كجرو منهم
نسيت اوكسانا مالايا تمامًا كل ما كل ما يربطها بالبشر سواء اللغة أو طريقة المشي والحركة والتصرف أصبحت - على رأي الباحثين - حيوان في شكل بشري
شاهد أحد الجيران الجدد الطفلة وهي تتجول وسط قطيع من الكلاب البرية وهو ما أثار مخاوفه واعتبره خطرا على أطفاله فقرر إبلاغ الشرطة، وبالفعل جاءت الشرطة للتحقيق حيث وجهت اوكسانا مالايا لهم النباح حيث انها لا تعرف سوي كلمتين نعم و لا
في الثامن من سبتمبر ١ 1987 اخذت اخصائية اجتماعية اوكسانا مالايا من حضانة والديها وتم نقلها إلى مدرسة تيريموك الابتدائية ودار الايتام في أوكرانيا وبقيت في المدرسة لمدة أربع سنوات من سبتمبر 1987 حتى 29 أوت1991
اُرسلت الي مدرسة ثانوية بعد أربع سنوات من الدراسة الابتدائية رغم أن إدراكها ومهارتها الاجتماعية لا تزال غير متطورة حيث بقيت في دار الأيتام تطعم الكلاب وتعاملهم كإنهم أفراد أسرتها
كانت اوكسانا مالايا بحاجة لمساعدة أكثر فتم نقلها إلى معهد خاص للأطفال الذي يعانون من مشاكل سلوكية وتأثر ادراكي بدأت في التدريب الصارم وبدأت في التحسن وعلمتها الممرضات والمعلمات كيفية المشي وبدأت في تعلم كلمات جديدة
استغرق الأمر خمس سنين من التدريب المكثف لتصل اوكسانا مالايا للمستوى المعرفي والاجتماعي المطلوب كانت عقليتها أثناء محاولة علاجها لا تتعدى الست سنوات كانت تعرف الأعداد ولكنها لا تجيد الجمع أو الطرح كانت تعرف شكل الحروف لكنها لا تعرف كيف تتهجأ أو تكتب
هذا تغريدة توضح تصرفات اوكسانا مالايا وهي تتصرف كالكلاب
اخيراً هل كانت أوكسانا ضحية تجربة علمية بمقابل إغراء والديها السكرين بالمال خاصة أنها تلقت إهتماما كبيرا من طرف بعض المختصين في علم الأورطوفونيا والسلوكيات ام مجرد اهمال من ابويها بسبب عدم مقدرتهم على تربيتها.
جاري تحميل الاقتراحات...