اللوحة لادوارد مانيه اسمها غداء علي العشب غير الافطار علي العشب لكلود مانيه - دايما اغلط فيهم - وكان معايا ابراهيم اصلان اللي استغرب من دمعتي لكن نسيته وقعدت اتفرج علي باقي لوحات التاثيريين ومابعد التاثيريين . كانت احسن جولة لي في اوربا في المتاحف بافتكرها دايما اكتر ما بافتكر
المدرعة بوتومكين وازاي الاحساس بطول السلالم في الفيلم مش بيخلص والناس بتجري من جنود القيصر وازاي في اللوحة دي الضحايا حاسين بالبنادق قريبة اوي والعادة ان الاعدام رميا بالرصاص مش بيكون عن قرب كدا . انا رغم اني اديب لكن روحي بتطير في الفضا مع الفن التشكيلي والموسيقي والسينما
اكتر من اي حاجة في الدنيا وزعلان اني مش قادر اروح الاوبرا ولا ازور معارض في مصر بس الحمد لله الموسيقي قدامي علي اليوتيوب وباسمع دلوقت كسارة البندق لتشايكوفسكي اما المعارض فشفت كتير ويمكن ييجي يوم اشوف تاني . عندي امل .
الفن التشكيلي والسينما يعلموا الاديب ازاي يختصر في اقل مساحة اللي ممكن يقوله في صفحات اما الموسيقي فتعلمه ازاي اللغة ممكن تتحرك وترقص وتبكي مع شخوص الرواية وماتبقاش مجرد حكي تقريري من الخارج .
جاري تحميل الاقتراحات...