1- عن ضرورة عدم توحيد المعارضة:
في أحداث سياسية كتيرة سابقة بتدلّ على مخاطر توحيد ما يُسمّى معارضة بحجة تضعيف المواجهة مع النظام، خصوصاً إن الوقائع بتبيّن إن هيدا التكتيك أثبت فشله لأن ما ضعّف النظام إنما جذّره أكتر، وأنتج يأس من إمكانية التغيير نتيجة فشل "المعارضة".
في أحداث سياسية كتيرة سابقة بتدلّ على مخاطر توحيد ما يُسمّى معارضة بحجة تضعيف المواجهة مع النظام، خصوصاً إن الوقائع بتبيّن إن هيدا التكتيك أثبت فشله لأن ما ضعّف النظام إنما جذّره أكتر، وأنتج يأس من إمكانية التغيير نتيجة فشل "المعارضة".
2- التنظيم الوحيد اللي كان عنده جرأة يطرح خيار فرز المعارضة هو "ممفد"، وهالشي بيظهر بالتركيز ع شرط الالتقاء ع مشروع كمقدّمة لأي تحالف انتخابي بمعزل إذا هالشي وصّل للبرلمان أو لاء، خصوصاً إن التشريع بظل هيك نظام لا بقدّم ولا بأخّر، طالما ما عنده أكثرية، وحتى لو عنده أكثرية،
3- هالشي ما بيوصل لهزيمة النظام، اللي مؤلف من كيانات مختلفة متل المجلس الدستوري اللي ممكن يعطّل أي قرار، للقضاء، للعسكر، لل… النظام مش زعما 6 وبس، ولا كم مصرفي وبس، وكم محتكر وكم رأسمالي ووجيه.
هو بنية اجتماعية مترابطة مصالحها ببعض، وتفكيكه بيتطلب أكتر من انتخابات وقوانين.
هو بنية اجتماعية مترابطة مصالحها ببعض، وتفكيكه بيتطلب أكتر من انتخابات وقوانين.
4- خطوة ممفد بالفرز تحسب إلهم كمحاولة أولى جدّية لمراكمة عمل سياسي جدّي بيودي يمكن لهدم نظام سياسي واقتصادي، بعيداً من أوهام تسليم السلطة وغيرها…
5- خلال انتفاضة 2015 بعد أزمة النفايات، كان جزء من المحتجين ما بدو يفاوض "السلطة"، وجزء بدو يقدّم طروحات تقنية لحل أزمة النفايات.
وهالشي بيدلّ إن ما حدا كان عنده تصوّر ع شو يفاوض ووين مصالحه وكيف يفرضها ع طاولة مفاوضات، لأسباب كتيرة ومبررة نتيجة سنوات من تسخيف العمل السياسي، ما
وهالشي بيدلّ إن ما حدا كان عنده تصوّر ع شو يفاوض ووين مصالحه وكيف يفرضها ع طاولة مفاوضات، لأسباب كتيرة ومبررة نتيجة سنوات من تسخيف العمل السياسي، ما
6- أدّى بعد نقاشات طويلة بين المعارضين إن يروحوا لطرح حلول تقنية للنفايات، وكأن الحل مش بالسياسة وبتركيبة النظام والمصالح ضمنه.
طغى خطاب معتبر انو هوديك ما بيعرفوا تقنيات ومش فهمانين لهيك ما عم يمشي الحال. بالنتيجة قدر الممسكون بالقرار يحتووا الانتفاضة وينقضوا عليها بانتخابات
طغى خطاب معتبر انو هوديك ما بيعرفوا تقنيات ومش فهمانين لهيك ما عم يمشي الحال. بالنتيجة قدر الممسكون بالقرار يحتووا الانتفاضة وينقضوا عليها بانتخابات
7- خاضتها المعارضة موحّدة من دون برنامج ومشروع. كان الهدف مجرد الربح. بالنتيجة ربح كم معارض، بالأساس طروحاتهم بتركّز على أسطورة مكافحة الفساد، وفوق هيدا لا قدروا يوقفوا انهيار ولا يمنعوا اقرار قوانين بتسطي ع مواردنا العامة متل قوانين النفط والغاز والشراكة مع القطاع الخاص.
8- المواجهة واضح مش هدفها تغيّر من الداخل، ولا تعارض، انما تأسّس لعمل سياسي بوصّل لنبني بلد واقتصاد. الوقت وامكانية الوصول للهدف بتطلّب من أي فرد وتنظيم تحمّل مسؤولية، وبعيداً عن همروجة النخب وغير النخب، لتحديد خياره والمشاركة برسم مستقبله.
جاري تحميل الاقتراحات...