كانت العلاقات بين السعودية ومصر مقطوعة منذ عام 1979 وتحديداً بعد توقيع الرئيس الراحل أنور السادات اتفاقية السلام وزيارته إسرائيل ومنذ تولى الملك فهد مقاليد الحكم كان يفكر بإعادتها وينتظر الوقت المناسب
يقول الأمير حين التقيت حسني مبارك قال لي أريد إرسال أسامة الباز لرؤية الملك فهد وقلت له على الرحب والسعة وفي الحقيقة أن السعودية هي من بدأت مبادرة إعادة العلاقات مع مصر
الملك فهد أوصل خبراً بشكل غير مباشر للأشقاء في مصر ولقي تجاوباً وقال سأرسل لكم شخصاً (يقصد الأمير بندر) من عندي يتحدث معكم وأنتم تعرفونه
الملك فهد أوصل خبراً بشكل غير مباشر للأشقاء في مصر ولقي تجاوباً وقال سأرسل لكم شخصاً (يقصد الأمير بندر) من عندي يتحدث معكم وأنتم تعرفونه
ويكمل الأمير القصة وفي إحدى التدريبات كان هناك عواصف ضبابية على مطار الظهران فتم تحويل الطائرات إلى البحرين وإذ باتصال يأتي من البحرين للقاعدة الجوية في الظهران وكنت أنا الضابط المناوب بالصدفة
ويكمل الأمير القصة قالوا لنا في البحرين إن الطائرة على متنها مصري وبريطاني وكاد الموضوع أن ينكشف وقلت له لا أرجوك هذا ضابط سعودي والده تربى في مصر وأخذ عنه اللهجة المصرية تفهم البحريني الموقف
وذهبت بنفسي وأخذت المتدرب المصري والمدرب البريطاني وطلبنا طاقماً فنياً لتجهيز الطائرة وإعادتها للسعودية
ويعمل الضباط المصريون الذين دربناهم على استخدامها لحماية القاهرة ويتم إرسال جميع طائرات الميج وخلافه للجبهة
والمعلومات المتوفرة لدينا هي أن المدافع ضد الطائرات وجميع الدفاعات المتمركزة في إيلات تدل أن احتمالية وفاة غالبية الطيارين عالية وبقينا تلك الليلة نفكر من منا سيعيش ومن منا سيموت وألغي الهجوم لاحقاً بسبب اتفاقية وقف إطلاق النار في يوم 11أكتوبر1973
يقول الأمير هذه مشاركة من مشاركات أخرى في حرب 73 ومنها مثلاً تزويد الجيش المصري بأجهزة اتصالات متطورة أميركية مشابهة للأجهزة الإسرائيلية وبالتالي لا تستطيع إسرائيل التشويش عليها
جاري تحميل الاقتراحات...