مشروع السيتي بدأ تقريباً في 2008؛ في حين بدأ مشروع باريس في 2011 بعد عامٍ واحدٍ من إعلان استضافة قطر لمونديال 2022
فارق السنوات ليس كبيراً بين استحواذ الإمارات على السيتي واستحواذ قطر على نادي باريس، ولكن كان بوسعك منذ السنتين الأولى فقط أن تعلم الأهداف المستقبلية لكل منهما
فارق السنوات ليس كبيراً بين استحواذ الإمارات على السيتي واستحواذ قطر على نادي باريس، ولكن كان بوسعك منذ السنتين الأولى فقط أن تعلم الأهداف المستقبلية لكل منهما
بعكس السيتي، لم يحظَ PSG برفاهية الوقت، حيث كان واضحاً أن إدارة الفريق تسعى بنسقٍ متسارع لإسماع صوت باريس للعالم عبر الصفقات الكبيرة التي قامت بإبرامها منذ البداية، واستطاع PSG أن يُهيمن على الكرة الفرنسية تماماً؛ ولكن لا يُمكن اعتبار النجاحات المحلية شيئاً أمام النجاح الأوروبي
الهدف (غير الرياضي) لباريس طغى على الأهداف الرياضية -والتي بالمناسبة لا يُمكن إغفال أن جزءً كبيراً منها قد تحقّق- حيث بات PSG فعلاً أحد الأندية التي يُنظر لها دائماً بعين الاعتبار، علاوةً على تحقيق البطولات خلال حقبة الاستحواذ القطري والانتشار الكبير الذي يُحقّقه الفريق تجارياً
لا زلت أعتقد أن (الوقت) كان المعضلة الكبرى التي واجهت PSG؛ هذا الأمر جعل خطوات الإدارة وقراراتها غير مدروسة رياضياً، فكان من الأسهل لهم أن يقوموا بالتعاقد مع لاعبين جدد كل عام أو تبديل المدربين موسمياً بدلاً من وضع خطة بعيدة المدى منذ البداية لا يمكن التنبؤ بمدى نجاحها في النهاية
في النهاية، مشروع باريس ومشروع السيتي يبدو بأنهما متشابهين (أندية حققت معظم نجاحاتها مع دخول رأس المال الكبير لها) ولكن فعلياً هنالك اختلاف جذري كبير بينهما، واستدامة مشروع السيتي لسنوات أمرٌ يبدو مفروغاً منه، في حين يبدو مستقبل ملكية باريس غامضاً بعد مونديال 2022
جاري تحميل الاقتراحات...