الله تبارك وتعالى يقول في كتابه الكريم :
{ إن الله يحب المحسنين }.
فأنت بتفكيرك هذا وقعت في إشكال كبير لا يخرجك منه إلا أهل السنّة والجماعة، فما أكثر الآيات التي أثبتت صفة المحبّة لله عز وجل؟ فهل برأيك أنه تشبيه لله عز وجل بالخَلْق؟
{ إن الله يحب المحسنين }.
فأنت بتفكيرك هذا وقعت في إشكال كبير لا يخرجك منه إلا أهل السنّة والجماعة، فما أكثر الآيات التي أثبتت صفة المحبّة لله عز وجل؟ فهل برأيك أنه تشبيه لله عز وجل بالخَلْق؟
فأنت بذلك إما تعطّل أو تحرّف الكثير من الأسماء والصفات التي وصف بها الله تبارك وتعالى نفسه في كتابه، وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، فلن تستطيع أن تحذف تلك الآيات من كتاب الله عز وجل!!
وليس ما ادّعيته هو اعتقاد أهل السنة والجماعة؛ بل هو يخالف أصل اعتقاد أهل السنة والجماعة
وليس ما ادّعيته هو اعتقاد أهل السنة والجماعة؛ بل هو يخالف أصل اعتقاد أهل السنة والجماعة
فأهل السنة والجماعة يثبتون الصفات التي أثبتها الله عز وجل لنفسه، وأثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تمثيل صفاته بصفات خَلْقِه، ومن غير تكييف ولا تعطيل، لأن الله عز وجل قال : { ليس كمثله شيء وهو السّميع البصير }، فأصل ادّعاؤك يخالف ما يعتقده أهل السنة والجماعة
يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى في العقيدة الواسطية :
(فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة إلى قيام الساعة أهل السنة والجماعة : الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد المىوت، والايمان بالقدر خيره وشىره..
(فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة إلى قيام الساعة أهل السنة والجماعة : الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد المىوت، والايمان بالقدر خيره وشىره..
ومن الإيمان بالله : الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه، وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، بل يؤمنون بأن الله { ليس كمثله شيء وهو السّميع البصير}،..
فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه، ولا يحرّفون الكلم عن مواضعه، ولا يلحدون في أسماء الله وآياته، ولا يمثّلون صفاته بصفات خلقه؛ لأنه سبحانه لا سميّ له، ولا كفء له، ولا ندّ له، ولا يُقاس بخلقه سبحانه وتعالى).
وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله يغار، وغَيْرَةُ الله أن يأتي المؤمن ما حرّم الله ).
وسأنقل كلامًا للإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى عن اعتقاد أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته، وفي صفة الغَيْرَة :
وسأنقل كلامًا للإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى عن اعتقاد أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته، وفي صفة الغَيْرَة :
قال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :
" المحال عليه سبحانه وتعالى وصفه بالغيرة المشابهة لغيرة المخلوق ، وأما الغيرة اللائقة بجلاله سبحانه وتعالى فلا يستحيل وصفه بها ، كما دل عليه هذا الحديث وما جاء في معناه
" المحال عليه سبحانه وتعالى وصفه بالغيرة المشابهة لغيرة المخلوق ، وأما الغيرة اللائقة بجلاله سبحانه وتعالى فلا يستحيل وصفه بها ، كما دل عليه هذا الحديث وما جاء في معناه
فهو سبحانه يوصف بالغيْرة عند أهل السنَّة على وجه لا يماثل فيه المخلوقين ، ولا يعلم كنهها وكيفيتها إلا هو سبحانه ، كالقول في الاستواء والنزول والرضا والغضب وغير ذلك من صفاته سبحانه ، والله أعلم " . انتهى من تعليق الشيخ ابن باز على " فتح الباري " لابن حجر ( 2 / 531 ) .
جاري تحميل الاقتراحات...