بلغت المقالة خالداً(رضى الله عنه)فعزم على أن يلقن هذا المغرور درساً ويخبره أىَّ رجال حربٍ هم المسلمون
قام خالد وقال لصحبه:"إنى حاملٌ عليه بعينه ومَيْنِه"فخرج إليه خالد مع بضعة فرسان وهو وسط جيشه وهو منشغلٌ بتسوية صفوف جيشه،وجيشه منشغلٌ بالنظر الى خالد،ماذا يفعل امام عشرات الآلاف
قام خالد وقال لصحبه:"إنى حاملٌ عليه بعينه ومَيْنِه"فخرج إليه خالد مع بضعة فرسان وهو وسط جيشه وهو منشغلٌ بتسوية صفوف جيشه،وجيشه منشغلٌ بالنظر الى خالد،ماذا يفعل امام عشرات الآلاف
وبينما هم غارقون فى دهشتهم انقض خالد على ذلك المغرور فاختطفه من بين يدى جيشه كأنه ذبابة
حمله على فرسه كما يُحمل الصبى الرضيع ورجع به الى المسلمين
ثم قال له خالد نفس مقالته "نحن العرب أعلم بقـتال العرب" ثم غزَّه بالسـيف ورماه على الجسر وقال للمـجاهدين "هكذا فاصنعوا بهم"
حمله على فرسه كما يُحمل الصبى الرضيع ورجع به الى المسلمين
ثم قال له خالد نفس مقالته "نحن العرب أعلم بقـتال العرب" ثم غزَّه بالسـيف ورماه على الجسر وقال للمـجاهدين "هكذا فاصنعوا بهم"
لم يتحمل النصارى الصدمة فلاذوا بالفرار دون أن يسلوا سـيفا واحدا فتبعهم المسلمون يقتـلون ويأسـرون ويسـبون، وهرب من هرب منهم إلى الحصن ثم نزلوا على رأيه فدمَّر هذا الجيش دون أن يخسر جندياً.
جاري تحميل الاقتراحات...