• مُهنّد جازي | 📖
• مُهنّد جازي | 📖

@moh_jazi

14 تغريدة 203 قراءة Mar 10, 2022
إذا كنت تعاني من التسويف فهذه السلسلة لك 😁
لا تسوِّف قراءتها! 🤨
•| ما هو التسويف؟
التسويف: هو تأجيل غير مبرر لإنجاز عمل معين، بالرغم من معرفة أن هذا التأجيل له أضرار، سواء على مستوى العمل نفسه أو على المستوى المادي والنفسي للشخص الذي يقوم بالتأجيل.
هناك خاصيتان في طبع البشر عموما يكمن فيهما فهم لغز التسويف.
• الأولى: هي رغبة الإنسان في الحصول على عائد فوري مستحب للفعل الذي يقوم به.
لذلك فمن السهل على الإنسان أن يعمل الأشياء التي لها عائد سريع مستحب؛ لأن هذا العائد يمثل حافزًا للفعل،
وكلما كان العمل خاليًا منه كلما كانت فرصة التسويف فيه أكبر.
• الثانية هي الرغبة في تجنب الألم؛ فالعمل الذي فيه قدر كبير من الألم - أيا كان نوعه - تكون فرصة التسويف فيه أكبر.
إذن، فَلِكي تقوم بالعمل فلا بد من شيء يدفعك إليه بالرغم من عدم وجود عائد فوري، وبالرغم من وجود ألم.
•| التسويف له ٣ مخاطر:
الأولى: التسويف ظلم كبير لنفسك؛ لأنه يجعل إنتاجك أقل بكتير من قدراتك من حيث الكم والجودة،
وفي الحياة أنت تقيَّم بقدر إنتاجك الفعلي، وليس بمجرد قدراتك.
الثانية: التسويف يفسد الراحة كما يفسد العمل!
قارن بين شعورك وأنت ذاهب للنوم في يوم قمت فيه بإنجازات، وبين شعورك وأنت ذاهب للنوم في يوم لم تنجز فيه بسبب تسويفك!
وكذا قل في الوقت الذي تقضيه في التسلية والراحة؛ ذلك أنه سيكون مخلوطًا بالقلق وتأنيب الضمير، بينما وقت الترفيه الذي يأتي بعد أداء الواجبات سيكون خليًا من تلك الأعراض.
الثالثة: الخطر الأكبر للتسويف أن بعض الأعمال التي تعلَّق بها ليس لك فيها رقيب سوى نفسك، وبالتالي لن يدفعك إليها قرب موعد تسليم أو إلحاح رقيب أو غير ذلك.
وهذا يجعل التسويف فيها مستمرًا إلى لحظةٍ قد تكون متجاوزةً لأجلك، مع أن هذه الأعمال قد تكون أهم من غيرها على الإطلاق في تحقيق رقي ذاتك، وصلاح مستقبلك!
•| حل مترح لمشكلة التسويف
ليس هناك حل سحري يحولك في وقت قصير من شخص يسوف في معظم أعماله إلى شخص لا يسوف، توقَّع أن أيَّ حل سيتطلب منك مجهودًا ومحاولات متكررة، وتحسنك بالتزامها سيكون بشكل تدريجي حتى تصل لدرجة مرضية من القدرة على مواجهة التسويف وتفادي مخاطره.
وهنا نقطتان تشكِّلان حلًّا سهلاً من بين حلول أخرى مقترحة.
الأولى: الوعي بطبيعة المشكلة وأبعادها، وهو ما ذكر أعلاه فعد إليه!
الثانية: قاعدة الدقائق القصيرة؛ والطريقة باختصار أن تضبط منبه الساعة لمدة ١٠ دقائق، ومن ثم تبدأ بالعمل الذي كثيرًا ما تسوِّف فيه،
والفائدة من هذه القاعدة = كسر الحاجز النفسي من خلال النظر إلى الكم القصير للوقت، وليس إلى حجم العمل الذي تستهوله النفس فتنفر منه.
كما أن من فائدتها أنه إذا كان سبب التسويف ملهيات أو أشياء محببة إلى نفسك = أنها لا تقطعك عنها فترة طويلة بصورة قد ترتد عليك بأثر عكسي، وإنما يقتصر أمرك معها في ابتداء المعالجة على أن تراوح بين العمل المطلوب تنفيذه والراحة بفترات متقطعة قصيرة، والقيام بهذا سهل على النفس.
كما أن من فوائدها أنه كلما انتهى الوقت المعين للعمل ستشعر بشعور إيجابي من شأنه أن يحفزك للقيام بجلسة أخرى.
مستفاد من قناة Ali Muhammad Ali
youtube.com

جاري تحميل الاقتراحات...