محتوى
محتوى

@Mohtawaae

4 تغريدة Dec 07, 2022
كثرت زلات لسان الرئيس الأميركي "جو بايدن" لدرجة أنه لقب بـ"آلة الزلات" فمن آخر زلات لسانه كانت "بوتين سيغزو بلده روسيا".. وفي إحدى خطاباته استبدل أوكرانيا بإيران حيث قال "بإمكان بوتين تطويق كييف بالدبابات ولكنه لن يحصل أبداً على قلوب وأرواح الشعب الإيراني"
وقع بايدن ضحية النسيان في عدة مواقف فقد نسي اسم وزير دفاعه بل ومعه أيضاً اسم "وزارة الدفاع الأميركية" برمتها كما استبدل سوريا بليبيا في أحد خطابته.. بل وعرف حفيدته على أنها ابنه ووصف ابنه المتوفى بأنه كان "سيناتور" عن ولاية "ديلاوير" بينما كان مدعياً عاماً للولاية
من المواقف الأخرى التي وضعت الرئيس الأميركي في حالة حرج كانت عندما ألقى خطاباً اقتصادياً من على ورقة مكتوبة ليختمه بكلمة "نهاية الاقتباس".. يرى البعض أن زلاته مرتبطة بتقدمه في العمر حتى أن "ترامب" اتهمه مرة بالخرف ويراها آخرون زلاتٍ مقصودة يرمي فيها لما هو أبعد من ذلك
لكن الحقيقة أن لبايدن تاريخاً طويلاً مع زلات اللسان حتى قبل أن يصبح رئيساً لكن بعد وصوله للمكتب البيضاوي أصبحت هذه الزلات تحت الضوء بشكل أكبر أما "بايدن" نفسه فقد صرح ذات مرة أنه يعاني من التلعثم والتأتأة منذ الطفولة.. برأيكم هل هي زلات مقصودة أم عفوية؟

جاري تحميل الاقتراحات...