عندما تقرأ قوله تعالى(لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ)
وتتأمل كلمة (يُحْيِي) تدرك أنه هو الذي أوجدك بغير إرادة منك، بل تفضل عليك بوجودك ابتداء.
فلا تستطيع تقديم ولا تأخير وجودك لحظة.
وعندما تتأمل قوله تعالى(وَيُمِيتُ) تدرك أنه ليس لك من الأمر شيء.👇🏾
@Almarsed729
وتتأمل كلمة (يُحْيِي) تدرك أنه هو الذي أوجدك بغير إرادة منك، بل تفضل عليك بوجودك ابتداء.
فلا تستطيع تقديم ولا تأخير وجودك لحظة.
وعندما تتأمل قوله تعالى(وَيُمِيتُ) تدرك أنه ليس لك من الأمر شيء.👇🏾
@Almarsed729
فلا تستطيع أن تؤخر نفسك لحظة واحدة.
فإنه الله سبحانه وتعالى
فتدرك العلاقة بين (لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ) وبين(يُحْيِي وَيُمِيتُ)
أنك مخلوقه،وأنك عبده
فسل الجاحد، هل له من ذلك الأمر في نفسه شيء؟
إنه الله تعالى فَصّل وأبان وجود العبد في كلمتين(يُحْيِي وَيُمِيتُ)👇🏾
فإنه الله سبحانه وتعالى
فتدرك العلاقة بين (لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ) وبين(يُحْيِي وَيُمِيتُ)
أنك مخلوقه،وأنك عبده
فسل الجاحد، هل له من ذلك الأمر في نفسه شيء؟
إنه الله تعالى فَصّل وأبان وجود العبد في كلمتين(يُحْيِي وَيُمِيتُ)👇🏾
أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، يحي ويميت وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ﷺ
جاري تحميل الاقتراحات...