ناصح
ناصح

@ixjamxi

9 تغريدة 9 قراءة Mar 09, 2022
#اليوم_العالمي_لتعدد_الزوجات
وصايا لأخواني وأخواتي
أولاً/
لا تسمى الزوجة الثانية على الأولى فلا يقال مثلاً تزوج على زوجته للأسباب التالية:
- أنها تدل على الطبقية بين المذكورين بينما الزوجات متعادلات في الحقوق والمسؤوليات وكل شي، فلا يوجد طبقية تستدعي استخدام هذه الكلمة.
- يتبع
- أنها لم تذكر في آية أو حديث
- لا يخفى على ذي لب أنها استنقاص من الغالية الأولى، دون وجه حق.
- أن زواج الزوج على زوجته يقصد فيه أنه تزوجها فيقال في دعوات الزواج مثلاً (ندعوكم لزواج فلان على فلانة) واستخدام نفس الكلمة لوصف الزواج الثاني بشكل مرتبط مع الزواج الأول يعتبر خطأ لغوياً
لهذا أهيب بنفسي وبالعقلاء استبدال هذا اللفظ الخطأ بكلمة ثانية مثل (تزوج بأخرى) أو (تزوج ثانية) وما شابهها.
ثانياً/
- على الزوج عدم اعتبار زوجته الأولى هي سبب زواجه الثاني بأي شكل من الأشكال فإن كان بها عيوب فهو أيضاً به عيوب، ومن هي التي تسلم من العيوب؟ وأي عيب له طرق علاج كثيرة ليس من بينها الزواج الثاني والسبب أن الزوجة الثانية أيضاً تحتوي عيوب أخرى فلا تعتقد أنك ستجد حورية من الجنة
والعلاج يختلف حسب كل عيب وآخر العلاجات هو التكيف مع العيب وليس الزواج الثاني.
إن اختلفت معي في النقطة السابقة فأضعف الإيمان أن تحتفظ بالسبب لنفسك ولا تبديه حتى لأقرب الناس لك وليكن سبب زواجك الثاني أمام الناس هو رغبتك الشخصية
فقط، ولا تنس أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
السبب الرئيسي والصحيح الذي يدفع الرجال للتعدد هو الرغبة الفطرية للتنويع ولا تتعب نفسك بالبحث عن أسباب.. فهذا السبب هو من يجعل الزوجين ينتجون مزيداً من الأبناء حتى لو كان الابن الأول أكثر الناس صلاحاً، وكذلك هذا السبب هو من يدفع المرأة لشراء المزيد من الملابس والإكسسوارات
والأحذية ووو بالرغم من صلاحية القديم منها، ففطرة الرجل على تنويع النساء هو سبب بحد ذاته فلا نحتاج للبحث عن سبب آخر.
الدليل أن الرجل مفطور على التنويع في النساء أن جعل الله للرجل في الجنة حوريتين فأكثر، والله أعلم.
في الختام أوصي أخواتي المتزوجات أن لا يأمن من دوران الأيام، فاليوم أنتي متزوجة وغداً قد تكونين أرملة شابة أو مطلقة أو خالعة لنفسها من زوجها، عندها ستقل فرص الزواج لك وتتذكرين كم حرمتي من امرأة من الزواج لأجل أنانيتك مع زوجك وتعرفين وقتها أن الجزاء من جنس العمل.
ومن زرعت خيراً ستحصد خيراً بإذن الله، والله لا يضيع أجر المحسنين.

جاري تحميل الاقتراحات...