من تاريخ 23-24 مارس 2021. وكانت طائرة إليسوشن هي نقلت القوات، مائة رجل، فيما نقلت طائرة أنتونوف، 35 طنًا من المعدات العسكرية وفقا لوكالة سبوتنيك.
وكانت القوات المكونة من مائة جندي مؤطرة تحت قيادة قائد القوات البرية الروسية، الجنرال تونكوشكوروف.
وفي الأثناء وردًا على هذه الخطوات
وكانت القوات المكونة من مائة جندي مؤطرة تحت قيادة قائد القوات البرية الروسية، الجنرال تونكوشكوروف.
وفي الأثناء وردًا على هذه الخطوات
منحت أمريكا أموال فنزويلا الموجودة في البنوك الأمريكية للرئيس الغير الشرعي خوان غوايدو، المنافس للرئيس الحقيقي "نيكو لاس مادورو"
وجدير بالإشارة إلى أنّ الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة على الرئيس الفنزويلي السابق الكارزماتي "هوغو شافيز" كما هو الحال اليوم بروسيا اليوم، حلت
وجدير بالإشارة إلى أنّ الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة على الرئيس الفنزويلي السابق الكارزماتي "هوغو شافيز" كما هو الحال اليوم بروسيا اليوم، حلت
الشركات الروسية محل الأمريكيين. وهكذا، أصبحت شركة "روسنفت" الروسية العملاقة المستثمر الرئيسي في حقول الغاز والنفط في فنزويلا. وبحسب وكالة فرانس برس، فإن هذه الشركة الروسية باتت المالكة للعديد من الحقول في فنزويلا.
وفي عهد ترامب حين أدركت أمريكا أن الحظر على النفط الفنزويلي
وفي عهد ترامب حين أدركت أمريكا أن الحظر على النفط الفنزويلي
لم يضعف الحكومة الموالية لروسيا، تم اتخاذ القرار لدعم العميل الأمريكي ، خوان غوايدو ، لتولي السلطة.
وهكذا قبل نهاية الانتخابات، أعلن نفسه رئيسا لفنزويلا واعترفت به جميع الدول الغربية، فقط بغية إسقاط "نيكولاس مادورو"
واليوم، حين احتاجت أمريكا إلى فنزويلا التي صنفتها كدولة عدوة،
وهكذا قبل نهاية الانتخابات، أعلن نفسه رئيسا لفنزويلا واعترفت به جميع الدول الغربية، فقط بغية إسقاط "نيكولاس مادورو"
واليوم، حين احتاجت أمريكا إلى فنزويلا التي صنفتها كدولة عدوة،
لمعاقبة روسيا اقتصاديًا، لأنّها بحاجة إلى النفط الفنزويلي، أرسلت وفدًا إلى الرئيس "نيكولاس مادورو" تحاول تطبيع العلاقات!
كانت صحيفة "نيويورك تايمز" هي التي سربت أخبار اللقاء السري في 6 مارس 2022 ، قائلة إن "وفدًا من كبار مسؤولي إدارة بايدن سافر إلى كاراكاس ( عاصمة فنزويلا)
كانت صحيفة "نيويورك تايمز" هي التي سربت أخبار اللقاء السري في 6 مارس 2022 ، قائلة إن "وفدًا من كبار مسؤولي إدارة بايدن سافر إلى كاراكاس ( عاصمة فنزويلا)
على أساس مهمة سرية للتفاوض بشأن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على فنزويلا. بما في ذلك القيود التي فرضتها إدارة ترامب في عام 2019 على صادرات النفط للبلاد!
الهدف تعويض النفط الناقص بعد معاقبة روسيا، التي وقفت مع فنزويلا، في الوقت الذي أراد الغرب قلب نظام الحكم في البلاد.
الهدف تعويض النفط الناقص بعد معاقبة روسيا، التي وقفت مع فنزويلا، في الوقت الذي أراد الغرب قلب نظام الحكم في البلاد.
ليس هذا فحسب، أثناء الزيارة طالب الوفد الأمريكي، بالسماح لـ "عوايدو" الترشح مرة أخرى للانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2024.
ناسين، أو متناسين أنّ فنزويلا رفعت راهنًا قضية أخرى في المحاكم الفنزويلية ضد خوان غوايدو. والتهمة الأخيرة هي : الخيانة العظمى لمحاولتهم بيع منطقة
ناسين، أو متناسين أنّ فنزويلا رفعت راهنًا قضية أخرى في المحاكم الفنزويلية ضد خوان غوايدو. والتهمة الأخيرة هي : الخيانة العظمى لمحاولتهم بيع منطقة
متنازع عليها بين "غيانا" وفنزويلا، لشركة Exon-Mobile الأمريكية، وفقًا لمحادثة هاتفية بين إدارة ترامب وحاشية غوايدو تم الإعلان عنها مؤخرا! ما يعني أنّه في الوقت الذي تعاقب أمريكا فنزويلا تحاول التحايل لسرقة نفطها عبر الدمية "غوايدو"
أليس هذا مدعاة للسخرية!
الآن، لديّ فضول لمعرفة
أليس هذا مدعاة للسخرية!
الآن، لديّ فضول لمعرفة
جاري تحميل الاقتراحات...