بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الجزء ١٦ : ـقول الملحد المادة أزلية وتغير صورها له بدايةـ
وهذا متعلق بما قبلهـ
فيقال: بعد أن أقمنا الحجة الظاهرة على أن الطاقة أو المادة صورها يجب يكون لها بداية
قالوا المادة أزلية وصورها لا
الجزء ١٦ : ـقول الملحد المادة أزلية وتغير صورها له بدايةـ
وهذا متعلق بما قبلهـ
فيقال: بعد أن أقمنا الحجة الظاهرة على أن الطاقة أو المادة صورها يجب يكون لها بداية
قالوا المادة أزلية وصورها لا
قالوا: نعم اتفقنا أن الصور للمادة لو كان لا أول لها لكان هذا تسلسل في العلل حيث كل صورة تحتاج إلى صورة قبلها بعدد لا نهائي من الصور وماتوقف وجوده على انتهاء مالا نهاية فوجوده ممتنع
قلت: وتفصيل هذا بالمبحث السابق
قالوا: لكن عندنا حجة أخرى لا يمكنك كمؤمن الرد عليها
قالوا: "ما المانع أن تكون هناك صورة للمادة أزلية بدأ منها كل شيء ثم تغيرت؟"
قالوا: لكن عندنا حجة أخرى لا يمكنك كمؤمن الرد عليها
قالوا: "ما المانع أن تكون هناك صورة للمادة أزلية بدأ منها كل شيء ثم تغيرت؟"
قلت: وهذا مبني على عدم فهم ما قاله
- فلو هناك صورة أزلية ثم تغيرت فالأزلي هو ماوجب وجوده وامتنع عدم وجوده
فكيف يقال أن تلك الصورة واجبة الوجود وبنفس الوقت انتهت وممكن عدمها؟
هذا مخالف لتعريفها أصلا
- فلو هناك صورة أزلية ثم تغيرت فالأزلي هو ماوجب وجوده وامتنع عدم وجوده
فكيف يقال أن تلك الصورة واجبة الوجود وبنفس الوقت انتهت وممكن عدمها؟
هذا مخالف لتعريفها أصلا
- الوجه الثاني يقال لو كان حال الصورة الأولى الأزلية لو كان حالها في الأزل هو نفسه حالها عند نهايتها إلى صورة أخرى بديلة عنها
فهذا معناه أنها كان ممتنع عدمها ثم تحول امتناع عدمها من الامتناع إلى الإمكان بلا سبب
فهذا معناه أنها كان ممتنع عدمها ثم تحول امتناع عدمها من الامتناع إلى الإمكان بلا سبب
وبيان هذا أن يقال: انت تعلم كملحد أن الأزلي يستحيل عدم وجوده
وكونه تحول من استحالة عدم الوجود إلى إمكان عدم الوجود فهذا يحتاج إلى سبب
ونحن نعلم أن لا يوجد سبب يفرق بين حال صورة المادة في الأزل وحالها عند تغيرها
وكونه تحول من استحالة عدم الوجود إلى إمكان عدم الوجود فهذا يحتاج إلى سبب
ونحن نعلم أن لا يوجد سبب يفرق بين حال صورة المادة في الأزل وحالها عند تغيرها
وأما أفضل برهان هنا أن يقال: أنت ادعيت أن المادة أزلية وباقية لكن صورة تلك المادة كانت ثابتة ثم تغيرت
فيقال لك: إذا كان من خصائص المادة ثبات صورتها واستحالة تغيرها لأننا اتفقنا أنها لو كانت متغيرة من صورة لأخرى لكان هذا تسلسل في العلل وهو مستحيل
فيقال لك: إذا كان من خصائص المادة ثبات صورتها واستحالة تغيرها لأننا اتفقنا أنها لو كانت متغيرة من صورة لأخرى لكان هذا تسلسل في العلل وهو مستحيل
ثم تحول هذا الثبات إلى جواز التغيرات بعد ذلك معناه أن المادة كان ممتنع عليها خاصية التغير ، وتحول هذا من الامتناع إلى الإمكان بلا سبب قط
وهذا نقض للسببية ولو جاز نقض السببية هنا لجاز نقضها دائما، وسنعود لنفي البديهيات العقلية
وهذا نقض للسببية ولو جاز نقض السببية هنا لجاز نقضها دائما، وسنعود لنفي البديهيات العقلية
ثم يقال: لو تحول الشيء من المستحيل إلى ممكن بلا سبب لجاز وجود كل شيء مستحيل بلا سبب، وهذا عند العقلاء باطل وفصلنا فيه سابقآ
فيثبت أن وجود صورة للمادة دليل على امتناع أزلية المادة
ونفس الشيء ينطبق على الطاقة
وهو المطلوب
فيثبت أن وجود صورة للمادة دليل على امتناع أزلية المادة
ونفس الشيء ينطبق على الطاقة
وهو المطلوب
ولمحاولة تبسيط الأمر حتى يفهمه القارئ بشكل تام
إن شاء الله، نعطي مثال بالإنسان
مثال: لو أن زيد موجود من اللابداية وزيد هذا مادة
وصورته كانت صورة طفل صغير
وكان لا صورة له قط غير صورة هذا الطفل
وكان مستحيل عليه صورة غير تلك الصورة
إن شاء الله، نعطي مثال بالإنسان
مثال: لو أن زيد موجود من اللابداية وزيد هذا مادة
وصورته كانت صورة طفل صغير
وكان لا صورة له قط غير صورة هذا الطفل
وكان مستحيل عليه صورة غير تلك الصورة
ثم تحولت تلك الاستحالة فأصبح يمكن لزيد أن تتغير صورته ويصبح عجوز
فهنا نقول خصائص زيد كانت أنه لا يستطيع أن يغير صورته
ثم أصبح يستطيع
فوجب وجود سبب يجعل الشيء من مستحيل إلى ممكن
ولكن حالة زيد عندما كان مستحيل يغير صورته وهو طفل
هي نفس حالة زيد عندما أصبح يستطيع أن يغير صورته
فهنا نقول خصائص زيد كانت أنه لا يستطيع أن يغير صورته
ثم أصبح يستطيع
فوجب وجود سبب يجعل الشيء من مستحيل إلى ممكن
ولكن حالة زيد عندما كان مستحيل يغير صورته وهو طفل
هي نفس حالة زيد عندما أصبح يستطيع أن يغير صورته
فهذا معناه أنه لا يوجد أي سبب جعل ثبات صورة زيد تتحول من مستحيل إلى ممكن
ووجود شيء بلا سبب مستحيل
فلو قالوا: هناك شيء تغير في زيد جعله يستطيع أن يغير صورته بعد أن لم يكن
قلنا: فيقال في هذا التغيير نفس المثال، فنقول: أن هذا التغير كان مستحيلاً ثم أصبح ممكناً بلا سبب
ووجود شيء بلا سبب مستحيل
فلو قالوا: هناك شيء تغير في زيد جعله يستطيع أن يغير صورته بعد أن لم يكن
قلنا: فيقال في هذا التغيير نفس المثال، فنقول: أن هذا التغير كان مستحيلاً ثم أصبح ممكناً بلا سبب
فيلزم أن زيد له بداية لاستحالة وجود شيء بلا سبب
والحاصل أنه ممتنع وجود صور جديدة لزيد إلا لو كان لزيد بداية
ونفس هذا ينطبق على المادة
فيستحيل وجود صورة للمادة تتحول وتفتقر كل صورة إلى صورة قبلها
إلا لو كانت للمادة بداية.
وهو المطلوب.
#عرض_ونقد
#احمد_عبدالعزيز
@rattibha
والحاصل أنه ممتنع وجود صور جديدة لزيد إلا لو كان لزيد بداية
ونفس هذا ينطبق على المادة
فيستحيل وجود صورة للمادة تتحول وتفتقر كل صورة إلى صورة قبلها
إلا لو كانت للمادة بداية.
وهو المطلوب.
#عرض_ونقد
#احمد_عبدالعزيز
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...