كيف استمر على الحفظ؟
١- الإخلاص لله.
٢- تحديد نوايا الحفظ والأجور المترتبة على ذلك وتذكرها دائما كلما ضعفت الهمة.
١- الإخلاص لله.
٢- تحديد نوايا الحفظ والأجور المترتبة على ذلك وتذكرها دائما كلما ضعفت الهمة.
٣- الالتحاق بحلقة حيث يكون فيها تخطيط كامل لمدة الختم وتحديد المقدار اليومي للحفظ والأفضل أن يكون فيه أيام لايوجد بها حلقة من أجل الاستدراك أو المراجعة أو تجديد النشاط وقت الفتور.
٤- لابد من مصاعب وظروف ومشاغل في هذه الحال عدم الاستسلام بل مواجهتها بالتحدي والصبر والمجاهدة وأنها [فترة وتعدي بإذن الله ويتيسر الأمر من بعدها] حتى وإن سولت لك نفسك بـ[اكمل حفظ وحدي] لا ترضى بذلك.
٥- عدم الالتحاق في أكثر من دورة واحدة في وقت واحد لأن البعض لا يطيق ذلك ويكون في دوامة من الضغط ويكون الحل هو الخروج منها جميعًا.
٦- عدم تأجيل حفظ النصاب اليومي إلى اليوم الذي بعده لأن تراكم المحفوظ يجعل الحافظ يشعر بعدم القدرة على الحفظ وبضغط شديد فالخيار الأسهل لديه وقتها هو الخروج من الحلقة.
٧- تخير الأوقات المناسبة للحفظ، الأوقات التي تكون فيها النفس عالية الهمة والنشاط بعيدة عن الكسل والخمول، وعدم تأجيل الحفظ إلى نهاية اليوم وبعد مشاغل واجتماعات لأن ذلك ادعى إلى أن النفس تكون في ضعف من النشاط والحيوية.
٨- الاكثار من الدعاء والاستغفار والحوقلة.
٩- كذلك من الأمور التي تشد من عزم الحافظ وتجدد من نشاطه هي الأحاديث عن القرآن وحفظه ومراجعته سواء كانت مباشرة أو مقاطع صوتيه أو عبارات كتابية.
٩- كذلك من الأمور التي تشد من عزم الحافظ وتجدد من نشاطه هي الأحاديث عن القرآن وحفظه ومراجعته سواء كانت مباشرة أو مقاطع صوتيه أو عبارات كتابية.
جاري تحميل الاقتراحات...