عُبَيْدُ رَبِّهِ | غائب
عُبَيْدُ رَبِّهِ | غائب

@Obid_200

38 تغريدة 109 قراءة Jun 24, 2022
" الإبـــاضــيــة "
1- من هم؟
* الإباضية فرقةٌ من فرق (الخوارج) رغم أن أصحابَها ينفون هذه النسبة ويعدون أنفسهم مذهباً اجتهادياً فقيهاً سنياً!
* لكن الحقيقة الساطعة أنهم من (الخوارج) وسُموا بالإباضية نسبةً إلى عبدالله بن إباض التميمي وهو من رؤوس الخوارج.
والخوارج الأولون تفرعوا لعدة طوائف: منها الأزارقة والصفرية والنجدات (وهذه الثلاث قد انقرضت تماماً ولا وجودَ لها الآن) والإباضية (وهم باقون إلى الآن).
* بداية نشوء فكر الإباضية كان في البصرة وماحولها ثم في عُمان وخراسان تبعاً لفلول الخوارج في عهد الدولة الأموية.
* بداية نشوء فكر الإباضية كان في البصرة وماحولها ثم في عُمان وخراسان تبعاً لفلول الخوارج في عهد الدولة الأموية. * في عام 134هـ في بدايات عهد الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور عقد الإباضية البيعةَ بعُمان لأول إمام لهم ويُدعى (الجلندى بن مسعود).
دولة الإباضية!
* في عام 1161 هـ بايع الإباضية في عُمان أحمد بن سعيد وبهذا انتقلت إمامة الإباضية لآل سعيد ولاتزال دولتهم قائمة إلى يومنا هذا وآخر إمام يحكم الآن من ذرية آل سعيد هو هيثم بن سعيد الأباضي!!!
* بالإضافة لعُمان لهم انتشارٌ محدودٌ بأجزاء من اليمن وليبيا وتونس والحزائر وواحات الصحراء الغربية.
و قد عاين كاتب التغريدة إباضية ليبيا و جاورهم و إني أصيح بين أهل السنة ألا فلتتقوا شرهم!!
لهم جهود عجيبة في نشر مذهبهم!
بينما يطبل لهم بعض المنبطحين!!!!!
أبرز عقائدهم المنحرفة :-
1- مرتكبُ الكبيرة كافرٌ كفر نعمة مخلدٌ في النار! وهم بهذا يخالفون باقي طوائف الخوارج (خصوصاً الأزارقة والصفرية) الذين يجزمون بكفر مرتكب الكبيرة في الدنيا، ويشابهون قول المعتزلة تماماً الذي يجعل مرتكب الكبيرة (في منزلة بين المنزلتين).
2- ينكرون رؤية المؤمنين لربهم في الجنة!
و قد قال الإمام أحمد : ( من قال إن الله لا يرى في الآخرة , فقد كَفَر عليه لعنة الله ) الشريعة. قال السجزي في رسالته لأهل زبيد في بيان موافقة الأشاعرة للمعتزلة : ( قالت المعتزلة لا تجوز رؤية الله , وقال : الأشعري هو مرئي ولا يرى بالأبصار ).
3- يقولون بخلق القرآن!
قال عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة: سمعت أبي ـ رحمه الله ـ يقول: من قال: القرآن مخلوق، فهو عندنا كافر، لأن القرآن من علم الله عز وجل، وفيه أسماء الله عز وجل. اهـ.
بل قد حكم الإمام أحمد على البلد التي يظهر فيها القول بخلق القرآن =
ونحو ذلك من البدع المكفرة بأنها دار كفر، قال أبو بكر الخلال: كان يقول: الدار إذا ظهر فيها القول بخلق القرآن والقدر وما يجري مجرى ذلك، فهي دار كفر اهـ.
و عد اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: أكثر من خمسمائة وخمسين نفساً من التابعين وتابعيهم=
كلّهم قالوا: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق، فهو كافر، ثم قال: ولو اشتغلت بنقل قول المحدثين لبلغت أسماؤهم ألوفا كثيرة, لكني اختصرت وحذفت الأسانيد للاختصار. اهـ.
4- ينكرون صفات الله سبحانه و تعالى عما يقولون علوا كبيرا كالاستواء والنزول والمجيء وكاليد والوجه والعين والنفس!
قال عبد الله بن أحمد في السنة 168 - حدثني أبو الحسن بن العطار محمد بن محمد قال : سمعت محمد بن مصعب العابد ، يقول : « من زعم أنك لا تتكلم ولا ترى في الآخرة =
فهو كافر بوجهك لا يعرفك ، أشهد أنك فوق العرش فوق سبع سماوات ليس كما يقول أعداء الله الزنادقة »
وقال الحاكم في معرفة علوم الحديث 161 - سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : « من لم يقر بأن الله تعالى على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته ،فهو كافر=
يستتاب ، فإن تاب ، وإلا ضربت عنقه ، وألقي على بعض المزابل حيث لا يتأذى المسلمون ، والمعاهدون بنتن ريح جيفته ، وكان ماله فيئا لا يرثه أحد من المسلمين ، إذ المسلم لا يرث الكافر كما قال صلى الله عليه وسلم »
قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (5/121) =
قَدْ وَصَفَ اللَّهُ تَعَالَى نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ وَعَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ " بِالْعُلُوِّ وَالِاسْتِوَاءِ عَلَى الْعَرْشِ وَالْفَوْقِيَّة ِ " فِي كِتَابِهِ فِي آيَاتٍ كَثِيرَةٍ حَتَّى قَالَ بَعْضُ أَكَابِرِ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ : فِي الْقُرْآنِ " أَلْفُ دَلِيلٍ " =
أَوْ أَزْيَدُ : تَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَالٍ عَلَى الْخَلْقِ وَأَنَّهُ فَوْقَ عِبَادِهِ"
قال الشيخ ابن باز رحمه الله" فالذي يقول: إن الله ليس في السماء، أو ليس فوق العرش كافر ضال جهمي خبيث "
4- يطعنون و يسبون بل و يكفرون بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كعثمان وعلي وعمرو بن العاص ومعاوية وطلحة والزبير وأصحاب الجمل رضي الله عنهم جميعاً بل مع كل ذلك يترحمون على اسلافهم من الخوارج قتلى النهروان!!!
و أهل العلم على خلاف في تكفير ساب الصحابة و هو قول معتبر عندهم =
و اكتفي بقول الشيخ ابن باز رحمه الله :
"الصواب أنه كُفْر، مَنْ سَبَّهم على العموم أو أبغضهم كَفَر، لا يبغضهم إلا كافر؛ فهم حَمَلَةُ الشريعة"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله «من سبَّ أصحابي فقد آذاني» وأذيته صلى الله عليه وسلم محرمة وكبيرة وكذلك إيذاء الصحابة =
فقد قال - عز وجل - {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا}[الأحزاب:58]، وإيذاء الصحابي احتمالٌ للإثم المُبِيْنْ، وهذا دخولٌ في المحرّمات الشديدة.
ومعنى السَّبْ أن يَشْتُمْ بِلَعْنٍ=
أو يَتَنَقَّصْ، أو يطعن في عدالتهم، أو في دينهم، أو أن يتنقصهم بنوعٍ من أنواع التنقص عمَّا وصفهم الله - عز وجل - به
قال الشيخ صالح آل الشيخ " فإنَّ جمعاً من السلف من الأئمة نَصُّوا على أنَّ من سَبَّ وشَتَمَ أبا بكر وعمر فهو كافر، وعلى أنَّ من شَتَمَ الصحابة وسبَّهُمْ فهو زنديق،=
بل قيل للإمام أحمد كما في رواية أبي طالبٍ: قيل فلانٌ يشتم عثمان، قال: ذاك زنديق. وأشباه هذا.
وهذا هو الأكثر عن السلف لأنَّ شَتْمْ الصاحب تكذيبٌ للثتاء أو رد للثناء، سواءٌ كان شتمه لأجلٍ تأويلٍ عَقَدِي أو لأجل دنيا".
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عمن شتم رجلاً من =
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: "أرى أن يُضْرب، قلت له: حَدّاً؟ فلم يقف على الحدِّ؛ إلا أنه قال: يُضرب، وقال: ما أراه على الإسلام".
و من الأمور الغريبة جداً أن تجد ممن يدعي الإسلام ويؤمن بالله ورسوله من يقع في بغض الصحابة؛ خصوصاً من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة وثبتت بذلك النصوص في حقه.
فعثمان رضي الله عنه صحابي جليل شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة، أما بالنسبة للخوارج =
فقد تبرءوا منه ومن خلافته، بل وحكموا عليه بالارتداد و العياذ بالله وحاشاه من ذلك.
وفي كتاب (كشف الغمة) لمؤلف إباضي من السب والشتم لعثمان ما لا يوصف، ولم يكتف بالسب والشتم، وإنما اختلق روايات عن بعض الصحابة يسبون فيها عثمان بزعمه ويحكمون عليه بالكفر، ولا شك أن هذا بهتان عظيم منه=
ويوجد كذلك (كتاب في الأديان) وكتاب آخر اسمه (الدليل لأهل العقول) للورجلاني، فيهما أنواع من السباب والشتم لعثمان ومدح لمن قتلوه؛ حيث سماهم فرقة أهل الاستقامة، وهم في الحقيقة بغاة مارقون لا استقامة لهم إلا على ذلك.
و أيضا موقفهم من علي بن ابي طالب!
يتضح موقفهم منه بما جاء في =
كتاب (كشف الغمة) تحت عنوان فصل من كتاب (الكفاية) قوله: فإن قال ما تقولون في علي بن أبي طالب، قلنا له: إن علياً مع المسلمين في منزلة البراءة، وذكر أسباباً- كلها كذب- توجب البراءة منه في زعم مؤلف هذا الكتاب، منها حربه لأهل النهروان وهو تحامل يشهد بخارجيتهم المذمومة!
بل إن نفس الموقف الذي وقفه الخوارج عموماً و الإباضية أيضاً من الصحابة السابقين- وقفوه أيضاً من طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام، وأوجب لهما الورجلاني النار!!
كما في كشف الغمة و الدليل لأهل العقول!
وقد بشرهما الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة، وهؤلاء يوجبون عليهما النار، فسبحان الله ما أجرأ أهل البدع و الزيغ على شتم خيار الناس بعد نبيهم الذين نصروا الإسلام بأنفسهم وأموالهم وأولادهم ومات الرسول صلى الله عليه وسلم وهو راضٍ عنهم!!
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه)) وأنه لما يحار فيه الشخص هذا الموقف من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فإذا كان أخص أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم غير مرضيين عند هذه الطائفة الخارجية فمن المرضي بعد ذلك؟!!
( يرون أن المخالفين لهم كفار وأجازوا شهادتهم وحرموا دماءهم في السر واستحلوها في العلانية... وزعموا أنهم في ذلك محاربون لله ولرسوله ولا يدينون دين الحق، وقالوا باستحلال بعض أموالهم دون بعض)
(الفرق بين الفرق)) ( ص 103).
قال المارغيني منهم:(إن هذا الدين الذي دنا به الوهبية من الإباضية من المحكِّمة دين المصطفى صلى الله عليه وسلم هو الحق عند الله وهو دين الإسلام، من مات مستقيماً عليه فهو مسلم ومن شك فيه فليس على شيء منه، ومن مات على خلافه أو مات على كبيرة موبقة فهو عند الله من الهالكين أصحاب النار)
وقال العيزابي منهم: (الحمد لله الذي جعل الحق مع واحد في الديانات فنقول معشر الإباضية الوهابية: الحق ما نحن عليه والباطل ما عليه خصومنا؛ لأن الحق عند الله واحد، ومذهبنا في الفروع صواب يحتمل الخطأ ومذهب مخالفينا خطأً يحتمل الصدق)
يرى الاباضية أن مسند الربيع بن حبيب في منزلة البخاري عند المسلمين! فهو أصح كتاب عندهم بعد كتاب الله!
هو مسند موضوع بإسمه لا أساس له من الصحة فكاتبه مجهول و لم يترجم له في كتب الرجال بل لا نجد ذكرا لهذا المسند في القرون الأولى و كلام المحدثين قديما و حديثا كثير في هذا، ينظر إليه،،
ختاما : من أشهر شخصيات الاباضية مفتيهم المعاصر :
و هو أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي، مفتي عام سلطنة عمان من مواليد زنجبار في 27 يوليو 1942
حامل لواءهم و إمامهم و كبير مشايخهم و ما سبق من بيان معتقد الإباضية هو معتقد هذا الرجل الخبيث و هو مدافع مجادل عما وقع فيه من كفر!!
ولا ريب أنّ الخليلي الخبيث الكافر و من على شاكلته قد خالفوا اساس الدين و أصوله !!
قال تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً﴾
راجع نفسك :
رسالة اختم بها إلى من يطبل للكفرة!
انت يا من تلمع صورته للعامة!!
انت يا من تنتسب للسلف!!
انت يا من تدعي نصرة دين الله!!
أين أنت من قول رسول الله ﷺ " مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"
أين أنت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ"!!
راجع نفسك!!
تنبه فلا يخدعنك الخوارج!!
تنبه!!
.
اللهم أعز الإسلام و المسلمين و دمر أعدائك أعداء الدين

جاري تحميل الاقتراحات...