‏ ﮼إيمان
‏ ﮼إيمان

@emanzei

18 تغريدة 30 قراءة Mar 08, 2022
🇸🇦💚 إنسـانية مـلك
مهما كتب عن هذا الرجل النبيل ستظل سيرته سجلاً حافلاً بالمعاني الإنسانية و الأخلاق السامية التي نحتاج ان نستلهم
منها طريقته الراقية في التعامل مع خصومه و إيمانه بأن الانتصار لا ينبغي ان يكون لشخص بعينه وانما يكون الانتصار لله وحده
#ارشيف_بدوية
📚كتاب إنسانية ملك اشرف عليه والدنا و مليكنا
الملك سلمان حفظه الله لنا واطال الله بعمره الذي تكلم عن مواقف وانسانية المؤسس طيب الله ثراه
و اورد بعضاً من الاضافات التفصيلية التي شهدها مليكنا وذكر فيه موقفاً وكأنه مر امام ناظرية
حتى ادمعت عيناه وقال:
في ذلك الأسبوع الذي توفي فيه الوالد
كان مقررا أن أتزوج بأم فهد ولكن حين اشتد المرض على الوالد رأيت تأجيل الزواج
وكان الوالد يصحو ويغيب وذات مرة فتح عينيه ورأى والدتي بجواره فسألها لماذا لم تذهبي لحفلة زواج سلمان
فقالت الوالدة: إن الابن سلمان أجل الزواج وامتنع عن إقامة
حفلته
إلى ما بعد شفائك ألبسك الله الصحة والعافية
تقول الوالدة : وأطرق الملك وتمتم بالدعاء وفهمت
من قوله:
الله يبارك في سلمان، الله يبارك في سلمان وصارت أمي تؤمن على دعائه
حفظ الله لنا ورعاه الملك سلمان
اما المواقف الإنسانية للمؤسس التي تكشف عن شخصية بطل و محاور ماهر وزعيم محنك فهي لا تعد و تحصى و سأنقل منها كما ذكرها الملك سلمان في الكتاب
الملك سلمان : لقد قرر رحمه الله وهو يؤسس المملكة العربية
السعودية أن يجتث جذور الحقد وينزع الكراهية وأن
يسبق حلمه غضبه وعفوه عقوبته
حکی أن شخصا من كبار الجانحين من شيوخ القبائل أغواه الشيطان فحاول منازعة الملك عبدالعزيز السلطة فتمرد مع المتمردين ونفر مع البغاة إلى الشمال إلى العراق
وجمح بحصانه يمنة ويسرة ،ودعا للإثارة والتمرد وللعصيان والمنازعة والكل يصده
وبات يحدث نفسه ويناجي ذاته : أين المفر؟ وأين الملجأ؟
وكان بين الملك عبدالعزيز وحكومة العراق بنود واتفاقيات سُلَّمَ بموجبها ذلك الرجل للأمير السعودي ابن مساعد في الحدود الشمالية
وطار الخبر للملك عبدالعزيز فأمر بإكرامه وإحضاره إلى الرياض
وجيء بالرجل حتى استأذن مسؤول المراسم ابن جميعة
وأخبر الملك أن الرجل موجود بالخارج
ویرید السلام والاعتذار فأذن الملك، وحين دخل وسلم قال له
الملك عبدالعزيز :
لقد نزعت يد الطاعة وتمردت وجئ بك لكي أثبت لك أنني قادر على ذلك
أما أنت فلن تضرني ولن تنفعني لأن المنفعة من عند الله
عز وجل
ثم قال له : أنت وشأنك
و نادى بن جميعة وقال :
أكرموه وأعطوه كل ما يريده من زاد وسلاح، واتر کوه حرا يرجع للأرض التي جاء منها ويعود إن شاء لتمرده
وعصيانه. اتركوه .. اتركوه
إلا أن ذلك الرجل بعد أن وجد من الملك هذه المعاملة رفع صوته مخاطبة الملك في ذلك الجمع
وقال على رؤوس الأشهاد :
یا عبدالعزيز أنت الأكرم وأنت الأسمح، وأنت السيد المطاع وډيرة
جئت منها ما نفعتني، وأرض هرولت فيها ما سرتني.
یاعبدالعزيز :
لقد وجد المرارة والحسرة، ولقيت الخوف والرهبة وعشت الأسى والندم، وأريدك يا عبدالعزيز على خيرك وشرك.
وأصبح بعدها من رجال الملك عبدالعزيز ومن المرافقين له في سيارته، ومن حراسه القريبين إليه
والأعجب ذلك موقف آخر استطاع الملك عبدالعزيز - رحمه الله - أن يجعل ابن القتيل من حراسه الشخصيين❗️
فذاك سلیمان بن عجلان اسْتلَّ الملك عبدالعزيز ضغينته، وحوله من العداوة إلى الصداقة
ومن الكره إلى الحب فصار أحد كبار حراسه يأتمنه على نفسه
ويقف حارسا على رأس الملك يذود عنه ويفتديه بنفسه، فوالده هو عجلان الذي انتصر عليه الملك عبدالعزيز وقتله أثناء اقتحامه المصمك، واسترداده الرياض
إنها لوحة نادرة وحالة فريدة يندر أن تتكرر في التاريخ فابن القتيل يحمي القاتل.
أمر يثير العجب ويستوجب الدراسة، فأي إنسان ذاك الرجل العظيم رحمه الله
ويقول أحد رجاله : رأينا الملك يُدني من كانوا أشد خصومة وعداوة له بل صحبهم معه في غدواته وروحاته
وكان يقول لمن يذكَّره بماضي المحيطين به :
«لقد أعد ضمائرهم إليهم، وإني أكاد أقرأ ما يجول في نفوسهم من أسف
وندم على ما صدر منهم»
ويقول عبدالرحمن عزام:
كنت في سنة 1938 ضيفا له، وبقينا أياما في البادية للقنص، وكلما
جلسنا إلى طعام وجدت حوله من قاتلوه.. أو قاتله آباؤهم
كانوا يمرحون ويمزح معهم ويشاركهم في قوته وماله ومتاعه
وهو يتفکه بقصصهم وقصص آبائهم معه
والهزائم التي ابتلي بها في قتالهم والنصر الذي آتاه الله عليه ،
ويقسم أنه يراهم كما يرى أبناءه، ولا يرضى فيهم إلا بما يرضى في أبنائه. وفعله معهم هذا أكبر دليل على صدقه
موقف اخير يحكي نفسية الملك عبدالعزيز الكريمةإذ جاءه أحد الأشراف يهنئه باغتيال الشريف الملك عبدالله بن الحسين
وهو من الخصوم الذين وكانت له معه صولات وجولات وكر وفر
جاء ذلك الرجل وقد ظن أن الملك عبدالعزيز سيطرب للخبر
وسيبادله التهنئة
إلا أن الملك غضب وثار وطرده من مجلسه وقال : هل أشمت بموت الملك عبدالله؟! وهل يشمت عاقل بموت الناس؟
لايشمت إلا الجبان الرعديد
إن اغتيال الناس مهما كان سببه ليس من الرجولة ولا من البطولة بل هو نوع من الخبل، ولا يشجع عليه إلا رجل تنقصه الشجاعة والرجولة
هذا جانب بسيط جداً من السماحة و الإكرام من عظمة هذا الرجل رحمه الله واسكته فسيح جناته
سأكمل باقي المواقف على اجزاء ولازلت ارى بأن هذا البطل لم يأخذ حقه و جميعها قصص تدرس ضربت اروع الأمثلة للخُلق و العفو عند المقدرة
المصدر: 📚 إنسانية ملك
انتهى📍

جاري تحميل الاقتراحات...