هل التوجيه (#كوتشنج) هو فعلاً مهنة تتطلب شهادات ومؤهلات معينة؟ أم أنه دور يستطيع أن يقوم به أي شخص في محيطه؟
تناقش مقالة (القوة المدهشة للتوجيه بين الأقران) المنشورة في 2021 بمجلة @HarvardBiz ، مجموعة من مميزات التوجيه حين يكون بين مجموعات صغيرة من الزملاء في مستوى متقارب مقارنة باستخدام موجه (#كوتش) متخصص.
hbr.org
hbr.org
ومن جملة تلك المميزات أن الزملاء يستطيعون رؤية الشخص على حقيقته في العمل لفترة أطول ويشمل ذلك طريقة تواصله وتعامله مع الآخرين، ووجود تنوع ووفرة في وجهات النظر والخبرات التي سيقدمها الزملاء بحكم اختلاف تجاربهم وشخصياتهم...
وتكوين مجموعة دعم مستمرة تساعد في تحقيق أعلى مستوى ممكن من التطوير والتعلم للفرد والمجموعة على المدى الطويل. ويؤكد المؤلفون أن التوجيه بهذه الطريقة سيحقق نتائج أفضل من التوجيه الشخصي.
خطر في بالي مباشرة الحديث الشريف لمعلم البشرية صلى الله عليه وسلم (المؤمن مرآة أخيه). ومن لطائف هذا التشبيه أن المرآة صريحة فهي تنقل لك الصورة كما هي. والناظر في المرآة له هدف واضح وهو تحسين شكله وزيادة جماله. ولا يغضب أو يأخذ الأمر بشكل شخصي إن رأى عيباً فيها...
وهي مصنوعة من الزجاج وهو رقيق سهل الكسر فتحتاج إلى عناية ورفق ولطف في التعامل. وكونه (مرآة أخيه) فهو متوفر دائماً لتقديم النصح والدعم مثل المرآة في جيبك وفي نفس الوقت يحافظ على خصوصيتك ولا ينقلها للآخرين.
و(المؤمن مرآة أخيه) تعني أن كل واحد منهما مرآة للآخر، فالتواصل والدعم بينهما متبادل بدون طبقية أو استعلاء أحدهما على الآخر. وسيكون الدافع الرئيسي لكل منهما أن يظهر الآخر في أجمل وأحسن صورة. ولنا أن نتخيل كيف سيكون مستوى تعلمنا وتطورنا كأفراد ومجموعات إذا طبقنا هذا المفهوم!
جاري تحميل الاقتراحات...