من فوائد " الصارم المنكي في الرد على السبكي "للحافظ ابن عبدالهادي -رحمه الله تعالى- طبعة الشيخ إسماعيل الأنصاري- رحمه الله تعالى-:
١-( وابن عمر رضي الله عنه لم يكن يسافر إلى المدينة لأجل القبر ،بل المدينة وطنه ،فكان يخرج عنها لبعض الأمور ثم يرجع إلى وطنه ،
١-( وابن عمر رضي الله عنه لم يكن يسافر إلى المدينة لأجل القبر ،بل المدينة وطنه ،فكان يخرج عنها لبعض الأمور ثم يرجع إلى وطنه ،
فيصلي فيه ويسلِّم، فأما السفر لأجل القبور فلا يعرف عن أحد من الصحابة. بل ابن عمر كان يقدم إلى بيت المقدس ولا يزور قبر الخليل صلى الله عليه وسلم ،وكذلك أبوه عمر رضي الله عنه ومن معه من المهاجرين والأنصار قدموا إلى بيت المقدس ولم يذهبوا إلى قبر الخليل عليه السلام
وكذلك سائر الصحابة الذين كانوا ببيت المقدس ،وسائر أهل الشام لم يعرف عن أحد منهم أنه سافر إلى قبر الخليل عليه السلام ،ولا غيره ،كما لم يكونوا يسافرون إلى المدينة لأجل القبر.وما كان قربة للغرباء فهو قربة لأهل المدينة كإتيان قبور الشهداء وأهل البقيع ،
وما لم يكن قربة لأهل المدينة لم يكن قربة لغيرهم ،كاتخاذ بيته عيدًا واتخاذ قبره وقبر غيره مسجدًا ،وكالصلاة إلى الحجرة والتمسح بها وإلصاق البطن بها والطواف بها وغير ذلك مما يفعله جهال القادمين ،فإن هذا ينهى عنه الغرباء كما ينهى عنه أهل المدينة ،
تصحيح: فإن هذا بإجماع المسلمين ينهى عنه الغرباء كما ينهى عنه أهل المدينة ،ينهون عنه صادرين وواردين باتفاق المسلمين).ص ص (١٠٨-١٠٩).
بإذن الله تعالى سوف أنشر انتقاد الحافظ محمد بن أحمد بن عبدالهادي أحاديث " شفاء السقام " للسبكي ،رحمهما الله تعالى ، رواية ودراية ، وعدتها خمسة عشر حديثًا ، باختصار من الصارم المنكي
فوائد من " الصارم المنكي في الرد على السبكي " للحافظ محمد بن أحمد ابن عبدالهادي رحمه الله تعالى
قال ابن عبدالهادي في الصارم المنكي :" موسى بن هارون الحمال من كبار أئمة الصنعة ،وعلماء هذا الشأن العارفين بعلل الأحاديث المرجوع إلى قولهم وجرحهم وتعديلهم ". ص ١٢١ طبعة مكتبة ابن تيمية بدون تاريخ الطبع ، والكتاب في مكتبتي من سنة ١٤١٠
وقال:" رواية الإمام أحمد عن الثقات هو الغالب من فعله والأكثر من عمله ،كما هو المعروف من طريقة شعبة ومالك وعبدالرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم.
وقد يروي الإمام أحمد قليلًا في بعض الأحيان عن جماعة نسبوا إلى الضعف ،وقلة الضبط ،وذلك على وجه الاعتبار
وقد يروي الإمام أحمد قليلًا في بعض الأحيان عن جماعة نسبوا إلى الضعف ،وقلة الضبط ،وذلك على وجه الاعتبار
والاستشهاد لا على طريق الاجتهاد والاعتماد ، مثل روايته عن عامر بن صالح الزبيري ،ومحمد بن القاسم الأسدي ،وعمر بن هارون البلخي ،وعلي بن عاصم الواسطي ،وإبراهيم بن أبي الليث صاحب الأشجعي ،ويحيى بن يزيد ابن عبدالملك النوفلي ،ونصر بن باب ،وتليد بن سليمان الكوفي ،
وحسين بن حسن الأشقر ،وأبي سعيد الصاغاني ،ومحمد ابن ميسر ،ونحوهم ،ممن اشتهر الكلام فيه"•
ص ٤٠
وقال رحمه الله ص ١٣٤:
"الغالب على طريقة شعبة الرواية عن الثقات ،وقد يروي عن جماعة من الضعفاء الذين اشتهر جرحهم والكلام فيهم ،:الكلمة ،والشيء ،والحديث ،والحديثين ،وأكثر من ذلك. وهذا مثل روايته عن إبراهيم بن مسلم الهجري ،وجابر الجعفي ،وزيد بن الحواري العمي ،
"الغالب على طريقة شعبة الرواية عن الثقات ،وقد يروي عن جماعة من الضعفاء الذين اشتهر جرحهم والكلام فيهم ،:الكلمة ،والشيء ،والحديث ،والحديثين ،وأكثر من ذلك. وهذا مثل روايته عن إبراهيم بن مسلم الهجري ،وجابر الجعفي ،وزيد بن الحواري العمي ،
وثوير بن أبي فاختة،ومجالد بن سعيد،وداود بن يزيد الأودي ،وعبيدة بن معتب الضبي ،ومسلم الأعور ،وموسى بن عبيدة الربذي ،ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح ،وعلي بن زيد بن جدعان ،وليث بن أبي سليم ،وفرقد السبخي ،وغيرهم ممن تكلم فيه ونسب إلى الضعف وسوء الحفظ وقلة الضبط ومخالفة الثقات."
"جميع الأحاديث التي ذكرها السبكي في شفائه ليس فيها حديث صحيح ،بل كلها ضعيفة واهية ،بل بلغ الضعف ببعضها إلى أن حكم عليه بعض الأئمة بالوضع "
١-الحديث الأول_: حديث موسى بن هلال العبدي عن عبدالله بن عمر العمري ،أو عبيدالله العمري ،عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا:
١-الحديث الأول_: حديث موسى بن هلال العبدي عن عبدالله بن عمر العمري ،أو عبيدالله العمري ،عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا:
" من زار قبري وجبت له شفاعتي "•
زعم السبكي أنه حديث حسن أو صحيح ،هو أمثل حديث ذكره في هذا الباب ،وهو مع هذا حديث غير صحيح ولا ثابت ،بل هو حديث منكر عند أئمة هذا الشأن ،ضعيف الإسناد عندهم ،ولا يقوم بمثله حجة ،ولا يعتمد على مثله عند الاحتجاج.
زعم السبكي أنه حديث حسن أو صحيح ،هو أمثل حديث ذكره في هذا الباب ،وهو مع هذا حديث غير صحيح ولا ثابت ،بل هو حديث منكر عند أئمة هذا الشأن ،ضعيف الإسناد عندهم ،ولا يقوم بمثله حجة ،ولا يعتمد على مثله عند الاحتجاج.
انتقاده والكلام عليه رواية من ص (٣٠)إلى ص (٤١).
وانتقاده والكلام عليه دراية من ص (٤١) إلى ص (٥٤).
٢-الحديث الثاني _حديث عبدالله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري أبي محمد المدني ،_ وهو شيخ ضعيف الحديث جدًا ،منكر الحديث ،وقد نسبه بعض الأئمة إلى الكذب ووضع الحديث
وانتقاده والكلام عليه دراية من ص (٤١) إلى ص (٥٤).
٢-الحديث الثاني _حديث عبدالله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري أبي محمد المدني ،_ وهو شيخ ضعيف الحديث جدًا ،منكر الحديث ،وقد نسبه بعض الأئمة إلى الكذب ووضع الحديث
عن عبدالرحمن بن زيد عن أبيه عن ابن عمر مرفوعًا:
" من زار قبري حلت له شفاعتي "• حديث ضعيف ،منكر ،ساقط الإسناد.
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص ( ٥٥-٦٣).
أما انتقاده دراية ص ص ( ٦٣- ٦٧ ).
" من زار قبري حلت له شفاعتي "• حديث ضعيف ،منكر ،ساقط الإسناد.
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص ( ٥٥-٦٣).
أما انتقاده دراية ص ص ( ٦٣- ٦٧ ).
٣- الحديث الثالث _: حديث عبدالله بن محمد العبادي البصري ،عن مسلمة ابن سالم الجهني عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن سالم عن ابن عمر مرفوعًا:
" من جاءني زائرًا لا تعمله حاجة إلا زيارتي كان حقًا علي أن أكون له شفيعًا يوم القيامة "•
حديث ضعيف الإسناد ،منكر المتن ،
" من جاءني زائرًا لا تعمله حاجة إلا زيارتي كان حقًا علي أن أكون له شفيعًا يوم القيامة "•
حديث ضعيف الإسناد ،منكر المتن ،
لا يصلح الاحتجاج به ، ولا يجوز الاعتماد على مثله.
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص (٦٨- ٨٠ ).
أمًا انتقاده والكلام عليه دراية ص ص ( ٨٠- ٨٦ ).
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص (٦٨- ٨٠ ).
أمًا انتقاده والكلام عليه دراية ص ص ( ٨٠- ٨٦ ).
٤- الحديث الرابع-: حديث أبي الربيع الزهراني ، عن حفص بن أبي داود عن ليث ابن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعًا:
" من حج فزارني (فزار قبري)بعد وفاتي (مماتي)فكأنما ( كان كمن)زارني في حياتي (وصحبني)"•
والزيادة الأخيرة موضوعة.والحديث منكر المتن ،ساقط الإسناد،
" من حج فزارني (فزار قبري)بعد وفاتي (مماتي)فكأنما ( كان كمن)زارني في حياتي (وصحبني)"•
والزيادة الأخيرة موضوعة.والحديث منكر المتن ،ساقط الإسناد،
وذكر بعض الحفاظ أنه من الأحاديث الموضوعة ،والأخبار المكذوبة ، وبدونها
_ أي الزيادة _فهو منكر جدًا.
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص (٨٦- ١٠٢ ).
وانتقاده والكلام عليه دراية ص ص ( ١٠٢- ١١٥ ).
_ أي الزيادة _فهو منكر جدًا.
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص (٨٦- ١٠٢ ).
وانتقاده والكلام عليه دراية ص ص ( ١٠٢- ١١٥ ).
٥- الحديث الخامس-: من طريق أبي أحمد بن عدي ،عن علي بن إسحاق ، عن محمد بن محمد بن النعمان ،عن جده ،عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا:
" من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني "•
ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ،وأنكره الدارقطني ، والحمل فيه على النعمان ، كذا قال ابن حبان ،
" من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني "•
ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ،وأنكره الدارقطني ، والحمل فيه على النعمان ، كذا قال ابن حبان ،
أمًا الدارقطني فقد جعل الطعن في هذا الحديث من محمد بن محمد لا من جده النعمان.
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص ( ١١٧- ١٢٣).
وانتقاده والكلام عليه دراية ص ص ١٢٢- ١٢٧) .
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص ( ١١٧- ١٢٣).
وانتقاده والكلام عليه دراية ص ص ١٢٢- ١٢٧) .
-٦- الحديث السادس: " من زار قبري ،أو من زارني كنت له شفيعًا أو شهيدًا "•
رواه أبو داود الطيالسي في مسنده،قال: حدثنا سوار بن ميمون أبو الجراح العبدي قال حدثني رجل من آل عمر عن عمر ،فرفعه.
هذا الحديث ليس بصحيح لانقطاعه ،وجهالة سنده ،واضطرابه.
انتقاده والكلام عليه رواية ص ١٣٠).
رواه أبو داود الطيالسي في مسنده،قال: حدثنا سوار بن ميمون أبو الجراح العبدي قال حدثني رجل من آل عمر عن عمر ،فرفعه.
هذا الحديث ليس بصحيح لانقطاعه ،وجهالة سنده ،واضطرابه.
انتقاده والكلام عليه رواية ص ١٣٠).
٧- الحديث السابع: " من زارني متعمدًا كان في جواري يوم القيامة "
رواه أبو جعفر العقيلي وغيره من رواية سوار بن ميمون المتقدم-في السادس-على وجه آخر غير ما سبق.
"هو الحديث السادس بعينه ،فجعله المعترض _السبكي _له حديثين بل ثلاثة أحاديث ،وهو حديث ضعيف مضطرب مجهول الإسناد ،…"
رواه أبو جعفر العقيلي وغيره من رواية سوار بن ميمون المتقدم-في السادس-على وجه آخر غير ما سبق.
"هو الحديث السادس بعينه ،فجعله المعترض _السبكي _له حديثين بل ثلاثة أحاديث ،وهو حديث ضعيف مضطرب مجهول الإسناد ،…"
انتقاده والكلام عليه رواية ص (١٣٨-١٤٨).
٨- الحديث الثامن:" من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي ،…"
رواه الدارقطني ،وغيره .
"هذا الحديث الذي جعله-أي السبكي-حديثًا ثامنًا هو بعينه الحديث السادس والسابع ،فهو حديث واحد ضعيف مضطرب الإسناد.
فضلًا انظر انتقاده والكلام عليه رواية
٨- الحديث الثامن:" من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي ،…"
رواه الدارقطني ،وغيره .
"هذا الحديث الذي جعله-أي السبكي-حديثًا ثامنًا هو بعينه الحديث السادس والسابع ،فهو حديث واحد ضعيف مضطرب الإسناد.
فضلًا انظر انتقاده والكلام عليه رواية
ص ص(١٤٩-١٥١).
أما انتقاده والكلام عليه دراية ص ص (١٥١-٢٢٠).
٩- الحديث التاسع:" من حج حجة الإسلام وزار قبري وغزا غزوة وصلى علي في بيت المقدس لم يسأله الله عزوجل فيما افترض عليه "
رواه الحافظ أبو الفتح الأزدي في الثاني من فوائده.وساق إسناده إلى ابن مسعود مرفوعًا فذكره.
أما انتقاده والكلام عليه دراية ص ص (١٥١-٢٢٠).
٩- الحديث التاسع:" من حج حجة الإسلام وزار قبري وغزا غزوة وصلى علي في بيت المقدس لم يسأله الله عزوجل فيما افترض عليه "
رواه الحافظ أبو الفتح الأزدي في الثاني من فوائده.وساق إسناده إلى ابن مسعود مرفوعًا فذكره.
" هذا الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا شك ولا ريب عند أهل المعرفة بالحديث.
ولم يحدث به عبدالله بن مسعود قط ،ولا علقمة ،ولا إبراهيم ،ولا منصور ،ولا سفيان الثوري ،وأدنى من يعد من طلبة هذا العلم يعلم أن هذا الحديث مختلق مفتعل على سفيان الثوري ،وأنه لم يطرق سمعه قط،
ولم يحدث به عبدالله بن مسعود قط ،ولا علقمة ،ولا إبراهيم ،ولا منصور ،ولا سفيان الثوري ،وأدنى من يعد من طلبة هذا العلم يعلم أن هذا الحديث مختلق مفتعل على سفيان الثوري ،وأنه لم يطرق سمعه قط،
وما كنت أظن أن الجهل بلغ بالمعترض _السبكي_ إلى أن يروي مثل هذا الحديث الموضوع المكذوب ،ولا يبين أنه من الموضوعات المكذوبات ،بل يذكره في مقام الاحتجاج والاعتماد ،أو الاعتضاد ،والاستشهاد ،ويأخذ في ذكر الثناء على بعض رواته ومدحهم بما لا يغني شيئًا ،…"•
الحمل فيه على أبي سهل بدر بن عبدالله المصيصي الذي لم يعرف بثقة ولا عدالة ولا أمانة ، أو على صاحب الجزء أبي الفتح محمد بن الحسن الأزدي ، فإنه متهم بالوضع ،وإن كان من الحفاظ.ومن هذه حاله لا يعتمد على روايته ولا يحتج بحديثه.
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص (٢٢٢- ٢٢٦).
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص (٢٢٢- ٢٢٦).
١٠- الحديث العاشر:( من زارني بعد موتي فكأنما زارني وأنا حي).
رواه أبو الفتوح سعيد بن محمد بن إسماعيل اليعقوبي في جزء له.
قال:حدثنا الإمام ابن السمعاني ثنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن الحافظ إملاءًا انبأنا أبو الحسين أحمد بن عبدالرحمن الذكواني انبأنا أحمد بن موسى
رواه أبو الفتوح سعيد بن محمد بن إسماعيل اليعقوبي في جزء له.
قال:حدثنا الإمام ابن السمعاني ثنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن الحافظ إملاءًا انبأنا أبو الحسين أحمد بن عبدالرحمن الذكواني انبأنا أحمد بن موسى
ابن مردويه الحافظ حدثنا الحسن بن محمد السوسي انبأنا أحمد بن سهل بن أيوب حدثناخالد بن يزيد حدثنا عبدالله بن عمر العمري قال سمعت سعيدًا المقبري يقول سمعت أبا هريرة فرفعه.
"هذا حديث منكر لا أصل له وإسناده مظلم ،بل هو موضوع على عبدالله العمري الصغير المكبر المضعف ، والحسن
"هذا حديث منكر لا أصل له وإسناده مظلم ،بل هو موضوع على عبدالله العمري الصغير المكبر المضعف ، والحسن
ابن محمد السوسي وأحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي ،يرويان المنكر ، لا يحتج بخبرهما ،ولا يعتمد على روايتهما ،وخالد بن يزيد هو العمري بلا شك ، وهو متروك الحديث متهم بالكذب".
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص ( ٢٢٧-٢٣٠).
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص ( ٢٢٧-٢٣٠).
١١-الحديث الحادي عشر: ( من زارني محتسبًا كنت له شفيعًا وشهيدًا) وفي رواية :( من زارني محتسبًا إلى المدينة ،كان في جواري يوم القيامة) .
" هذا الحديث ليس بصحيح ولا ثابت ،بل حديث ضعيف الإسناد منقطع.
مداره على أبي المثنى سليمان بن يزيد الكعبي الخزاعي المدني ،وهو شيخ غير محتج به ،
" هذا الحديث ليس بصحيح ولا ثابت ،بل حديث ضعيف الإسناد منقطع.
مداره على أبي المثنى سليمان بن يزيد الكعبي الخزاعي المدني ،وهو شيخ غير محتج به ،
ولم يدرك أنس بن مالك ، فروايته عنه _ كما هنا _ منقطعة .
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص (٢٣١-٢٣٣).
انتقاده والكلام عليه دراية ص (٢٣٣).
انتقاده والكلام عليه رواية ص ص (٢٣١-٢٣٣).
انتقاده والكلام عليه دراية ص (٢٣٣).
١٢-الحديث الثاني عشر:( ما من أحدٍ من أمتي له سعة ،ثم لم يزرني ،فليس له عذر). "هو حديث موضوع مكذوب مختلق مفتعل مصنوع من النسخة الموضوعة المكذوبة الملصقة بسمعان المهدي ،قبح الله واضعها.
وإسنادها إلى سمعان ظلمات بعضها فوق بعض.
وهذه النسخة هي من رواية محمد بن مقاتل الرازي عن جعفر
وإسنادها إلى سمعان ظلمات بعضها فوق بعض.
وهذه النسخة هي من رواية محمد بن مقاتل الرازي عن جعفر
ابن هارون الواسطي عن سمعان عن أنس مرفوعًا ،وهي أكثر من ثلاثمائة حديث أكثر متونها موضوعة".
الكلام على هذا الحدث رواية ودراية ص ص (٢٣٤-٢٣٧) .
١٣-الحديث الثالث عشر:( من زارني حتى ينتهي إلى قبري كنت له يوم القيامة شهيدًا أو شفيعًا).
"ذكره الحافظ أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء له ،
الكلام على هذا الحدث رواية ودراية ص ص (٢٣٤-٢٣٧) .
١٣-الحديث الثالث عشر:( من زارني حتى ينتهي إلى قبري كنت له يوم القيامة شهيدًا أو شفيعًا).
"ذكره الحافظ أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء له ،
في ترجمة فضالة بن سعيد بن زميل المأربي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا.وهو حديث منكر جدًا ،ليس بصحيح ولا ثابت ،بل هو حديث موضوع على ابن جريج"•
انظر انتقاده والكلام عليه رواية ص ص( ٢٣٨-٢٣٩).
١٤-الحديث الرابع عشر:(من لم يزر قبري فقد جفاني).
تقدم هذا الحديث وبيان حاله
انظر انتقاده والكلام عليه رواية ص ص( ٢٣٨-٢٣٩).
١٤-الحديث الرابع عشر:(من لم يزر قبري فقد جفاني).
تقدم هذا الحديث وبيان حاله
وكلام الأئمة في رواته ص ( ١٠١) ومابعدها،وص (١١٧-١١٩ ، ١٢٢- ١٢٧ )•
١٥- الحديث الخامس عشر :( من أتى المدينة زائرًا إلي وجبت له شفاعتي يوم القيامة ، ومن مات في أحد الحرمين بعث آمنًا)•
" ذكره يحيى الحسيني في كتابه أخبار المدينةفي "باب ما جاء في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم
١٥- الحديث الخامس عشر :( من أتى المدينة زائرًا إلي وجبت له شفاعتي يوم القيامة ، ومن مات في أحد الحرمين بعث آمنًا)•
" ذكره يحيى الحسيني في كتابه أخبار المدينةفي "باب ما جاء في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم
وفي السلام عليه ":حدثنا محمد بن يعقوب حدثنا عبدالله بن وهب عن رجل عن بكير بن عبدالله ،فرفعه.انتهى ماذكره المعترض ،وهذا آخر ما الأحاديث التي في الباب الأول وهو حديث باطل لا أصل له وخبر معضل لا يعتمد على مثله ،وهو من أضعف المراسيل وأوهى المنقطعات "انتهى المراد من ص(٢٤٣).
* عاصمة *
قال الحافظ محمد بن أحمد ابن عبدالهادي رحمه الله تعالى:
"فقد تبين أن جميع الأحاديث التي ذكرها المعترض _ يعني السبكي _ في هذا الباب ليس فيها حديث صحيح ،بل كلها ضعيفة ،أو موضوعة لا أصل لها.
وكم من حديث له طرق أضعاف هذه الطرق التي ذكرها المعترض ،وهو موضوع عند أهل هذا
قال الحافظ محمد بن أحمد ابن عبدالهادي رحمه الله تعالى:
"فقد تبين أن جميع الأحاديث التي ذكرها المعترض _ يعني السبكي _ في هذا الباب ليس فيها حديث صحيح ،بل كلها ضعيفة ،أو موضوعة لا أصل لها.
وكم من حديث له طرق أضعاف هذه الطرق التي ذكرها المعترض ،وهو موضوع عند أهل هذا
الباب ،فلا يعتبر بكثرة الطرق ،وتعددها ،وإنما الاعتماد على ثبوتها وصحتها.
والحاصل أن ما سلكه المعترض من جمع الطرق في هذا الشأن ،وتصحيح بعضها واعتماده عليه وجعل بعضها شاهدًا لبعض ومتابعًا له ،هو مما تبين خطؤه فيه ،وظهر تعصبه وتحامله في فعله، وإن ماذهب إليه
والحاصل أن ما سلكه المعترض من جمع الطرق في هذا الشأن ،وتصحيح بعضها واعتماده عليه وجعل بعضها شاهدًا لبعض ومتابعًا له ،هو مما تبين خطؤه فيه ،وظهر تعصبه وتحامله في فعله، وإن ماذهب إليه
شيخ الإسلام- يعني ابن تيمية-من تضعيفها وردها وعدم قبولها هو الصواب ".
انتهى المراد ص ص (٢٤٣-٢٤٤)•
ورحم الله الإمامين ابن تيمية وابن عبدالهادي رحمة واسعة وأعلى درجاتهما في جنات النعيم وألحقنا بهما مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ووالدينا ووالديكم وسائر الموحدين السنيين.
انتهى المراد ص ص (٢٤٣-٢٤٤)•
ورحم الله الإمامين ابن تيمية وابن عبدالهادي رحمة واسعة وأعلى درجاتهما في جنات النعيم وألحقنا بهما مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ووالدينا ووالديكم وسائر الموحدين السنيين.
جاري تحميل الاقتراحات...