طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

4 تغريدة Dec 07, 2022
الجنس الأصلح للقيادة هو الذي اختاره الخالق للنبوة، الذي غلب على القيادة على مر العصور، والذي صعّد النساء في هذا العصر بمزاجه لأهداف سياسية ليس إلا.
لا الجنس الذي يحمل ويحيض شهريا ويلد ويُرضع وتخذله قوته وشجاعته وتحكمه عاطفته في الأوقات الصعبة.
ولا أساس لكذبة (المرأة = السلام).
بشكل عام؟ لا، بل هي نعمة لم يكن الوجود البشري ليستمر من دونها، أما في شأن السلطة والقيادة والولاية فنعم.
الحالات الشاذة لاعبرة بها، الأطفال حكموا كذلك.
وأما بلقيس لم يعتب عليها سليمان عليه السلام، بل توعّدها ثم أخضع بلادها ولانعلم ماصنع بعد ذلك.
ربنا لم يرسل نبية قط، ونبينا ﷺ لم يسلّم القيادة والولاية لامرأة قط وأخبر أن عدم الفلاح بتوليتها.
لكل جنس خصائصه وكل ميسر لما خُلق له.
نعم النساء صعدن لأن الرجال الذين بيدهم السلطة أرادوا ذلك ولو تغير مزاج الرجال فستعود الأمور لسابق عهدها، لايشك بهذا الأمر من يمتلك الحد الأدنى من فهم الواقع.
والحديث عن جنس الرجال لا عن أفرادهم، لانقول بأن كل رجل قائد صالح، إنما نقول بأن طبيعة الرجل الخلقوية تجعله أصلح للقيادة.

جاري تحميل الاقتراحات...