معاذ ٓ
معاذ ٓ

@p2_mu

26 تغريدة 26 قراءة Mar 08, 2022
🔸البعض يشكك في سيرة النبي محمد ﷺ و معجزاته و البعض يشكك في السنة النبوية و يصدق القرأن فقط
● ايش الي يخلينا نقول ان هذه المعجزات حصلت فعلا؟
وليس تأليف من بعض المسلمين !
☜ و كيف نتأكد ان أهل العلم استطاعو ان يحافظو بفضل ﷲ على الوحيين القرأن و السنه النبوية؟!
⬇️ تابع..
🔹ما يحسم صحه هذا الامر:
☜ هو منهجيه التحقيق التاريخي التي وضعها المسلمين
🟢 كيف وضع المسلمين فلتر على تاريخهم حتى يخرجو بتاريخ صحيح
※ مثلا لو قلت لك أنه كان هناك شخص ولد سنه 571 ميلادي اسمه محمد و ادعى النبوه كان لديه نبوءات و معجزات كانت سبب في دخول الناس في الاسلام
• و دخل بعدها في حروب مع عدة قوات في ذلك الوقت و انتصر عليهم جميعا..
🔸و استطاع بناء دوله اسلاميه
👈🏻 الان بعد ذكر هذه المعلومات يجب أن اسأل سؤالين
• هل هذه المعلومات صحيحه ام خاطئه
• كيف اعرف ان هذه المعلومات صحيحه ام غير صحيحه
○ من هنا نعرف أن الأمر تاريخي و يحتاج لتحقيق تاريخي لهذه المعلومات التريخيه
∫ و هذا يكون عن طريق دراسه جميع المصادر التاريخيه القديمه التي تكلمت عن هذه الشخص الذي ادعى النبوة و كل شي له علاقه فيه
🔵 بالتالي علينا الرجوع إلى المصادر القديمه التي تكلمت عنه
💠 المصادر القديمه هذه التي نقول عنها التراث الإسلامي او مصادر التاريخ الإسلامي ، او مصادر الدين الإسلامي
👈🏻 و على رأسها " القرأن الكريم " " و السنة النبوية "
• قد يقول البعض ايش اللي يجعلنا نثق بصحة هذه المصادر التاريخيه
- و نقول ان ما قالته المصادر انه صحيح , و ما قالت بعدم صحته فهو غير صحيح
◇ فمثلا معجزة أنشقاق القمر ، او معجزة حنين الجذع
☜ كيف لي ان اقول انها حصلت فعلا ام لم تحصل!!
◆ هل بالمزاج أو بالهوى مثلا الشيء الي يعجبنا نقول عنه صحيح و الشيء الي ما يعجبنا نقول عنه خطا؟!
🔘 عزيزي القارئ ، المسلمين وضعو منهجيه تحقيق تاريخيه و اضحه و دقيقه
👈🏻 وحتى انه لم يسبق للبشريه أن قامت بفعل شيء مماثل ؍ وبناء عليها قامو بتحديد و تقييم الأحداث هذه
○ و سأذكر أراء بعض المؤرخين غير مسلمين في هذه المنهجيه
نقرأ للمؤرخ المسيحي المشهور
" اسد جبرائيل رستم" في كتابه
"مصطلح التاريخ" ⬇️
"( أول من نظم نقد الروايات التاريخية ووضع القواعد لذلك، علماء الدين الإسلامي؍ فإنهم اضطروا اضطراراً إلى الاعتناء بأقوال النبي وأفعاله لفهم القرآن؍ فاتحفوا علم التاريخ٬ بقواعد لا تزال في أساسها وجوهرها محترمة في الأوساط العلمية حتى يومنا هذا)"
- المستشرق الالماني "ألويس،شبرنجر'" في مقدمة تحقيقة لكتاب الأصابة في تمييز الصحابة لأبن حجر ،
قال: ⬇️
"(إن مجد المؤلفات الإسلامية يكمن في كتب سير الرواة؍ فليس هناك أمة من الأمم السالفة كما أنه لا يوجد الآن أمة من الأمم المعاصرة، أتت في علم اسماء الرجال؍ بمثل ما جاء به المسلمون في هذا العلم العظيم الخطير، الذي يتناول أحوال خمسمئة ألف رجل وشؤونهم")
- المؤرخ "ديفيد صمويل مرغوليوث" يقول في كتابة
"دراسات عن المؤرخين العرب"
("بالرغم من أن نظرية الإسناد سببت متاعب لا نهاية لها أحياناً، بسبب الأبحاث التي ينبغي القيام بها لتوثيق كل راوي؍ فلا يمكن الشك في قيمتها قي ضمان الصحة ؍
"والمسلمون على حق في فخرهم بعلم الحديث وفي السجلات القديمة الأُخرى"؍فمن النادر أن يخبرنا المؤرخ الأغريقي أو الروماني بمصدر معلوماته؍ أما في آثار الطبري،والبلاذري، والتنوخي، فيوفر علينا الكتاب هذا الجهد. ؍وتبلغ صحة أشهر المؤرخين العرب مرتبة سامية وتجعل كتبهم ذات نفع عظيم للبشرية")
💎 الان انا عرضت بعض الاراء من المؤرخين غير المسلمين في التاريخ الاسلامي و منهجية المسلمين في كتابة تاريخهم..
• الأن لنتطرق لمعرفة منهجية المسلمين في كتابة تاريخه ، سأشرح بشكل سريع حتى لا اطيل..
- وهذا ما يوضح لنا ما هي الأُسس التي يعتمد عليها المسلمين لتصحيح رواية او تضعيفها
※ نقرأ سريعا من
" موجز دائرة المعارف الإسلامية"
("أنه لا يعد الحديث صحيحاً في نظر المسلمين إلا إذا تتابعت سلسلة الإسناد من غير انقطاع ، بمعنى ان فلان سمع من فم فلان وفلان سمع من فم فلان و هكذا إلى ان يصل الى رسول ﷲ")
✦ و هذا هو الاسناد دون انقطاع
• نُكمل
(" و كانت تتألف من افراد يوثق بروايتهم")
• بمعنى ان هؤلاء الاشخاص جميعاً يجب ان يكونو أهل للثقه من حيث النقل
- اذاً اولا "سند دون أنقطاع"
- ثانيا "انهم جميع الرواة اهل ثقه"
• نُكمل
("وتحقيق الإسناد جعل علماء المسلمين يقتلون الأمر بحثاً؍ ولم يكتفوا بتحقيق أسماء الرجال وأحوالهم لمعرفة الوقت الذي عاشوا فيه و أحوال معاشهم، ومكان وجودهم، ومن منهم كان على معرفة شخصية بالأخر؍ بل فحصوا أيضا عن قيمة المحدث صدقا وكذباً ؍
و عن مقدار تحريه للدقة والأمانة في نقل المتون
"ليحكموا أي الرواة كان ثقة في روايته"
, و يُسمى نقد الرجال باسم
"علم الجرح و التعديل" ")
◇ بالمناسبه دائره المعارف الإسلاميه هذه مؤلفه بالكامل من قبل باحثين أوروبيين، وهي لا تُعبر سوى عن النظره والمفهوم الاوروبي للحضاره الاسلاميه
○ وهذا قاله بالنص" ستيفن همفري"؍ أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة كالفورنيا في كتابة
"التاريخ الإسلامي"
• و يقول "ديفيد صمويل مرغوليوث"
في كتابة
"دراسات عن المؤرخين العرب"
("ابتكر المؤرخون العرب مناهج معينة لضمان الصحة في تسجيل الأحداث؍أحدها،تاريخها بالسنة و الشهر، بل باليوم")
• و يصرح "هنري باكّل" مؤرخ الحضارة؍
("أن ذلك العمل لم يحدث في أوروبا قبل 1507م , والمنهج الثاني لضمان الصحة هو "الإسناد"
☜ و هو سلسلة الرواة الذين يمكن أن نتتبع آثار الرواية عن طريقهم إلى شاهد العيان الأصلي الذي رواها..؍
و كذلك تفرعت دراسة التاريخ بالطريقة نفسها من دراسة الحديث
← فقد كان دارسو الفرعية"و هو التاريخ" هم ذاتهم دارسو الحديث..
واستمرت فكرة وجوب تتبع كل رواية كي تكون جديرة بالثقة في مجموعة معروفة من الرواة إلى مصدرها
سائدة على التأليف التاريخي حتى عصر مُتأخر")
💎 الخلاصة يا اخواني
• عملية التحقيق التاريخي للروايات، هي عمليه مستمره الى يومنا هذا.. ولا تنقطع، بسبب ان هناك ملايين الاحداث خلال 1400 سنه و مئات الألوف من المجلدات، وبعض المؤرخين لم يكونو مهتمين بالتحقيق لجميع احداث التاريخ الإسلامي والالتزام بالمنهجية الإسلامية.
التي وضحتها
• جهود العلماء و المؤرخين كانت مركزة على عصر صدر الإسلام، لوجود كثير من الاحداث التي حدثت في الوقت هذه؍ بالأضافة أنها كانت تحتوي على كثير من المعجزات و الاخبار عن النبي صلى ﷲ عليه وسلم، لذلك ظهر لنا
"صحيح البخاري، و مسلم و سنن النسائي و أبن ماجه وابي داوود و الترمذي، و غيرهم"
• ثالثا يجب ان نكون على ثقه و يقين بمصادر التاريخ الإسلامي التي قال عنها المسلمين انها صحيحة، و من حقك ان تفخر بها،
✧ حتى المؤرخين غير المسلمين هم يقولون لك ذلك..
• رابعا: يجب ان تعرف ان العلماء المسلمين كانت لديهم بديهه و ذكاء بفضل ﷲ و كانو عظماء وبذلو جهود كبيرة حتى يصل لنا ديننا وتاريخنا بالشكل الصحيح، و يحموه من التحريف و من الزنادقه..
( و غبر معقول ان لا نكون مدركين لهذا الامر ولا نقدر ذلك.)
🔹هذا شرح مبسط و سهل عن كيفية تصحيح المحدثين لحديث او تضعيفه

جاري تحميل الاقتراحات...