لا أعرف !
لكنّي أعرفك منذ زمن طويل ولا زلتُ أشعر بالغربة معك
رُغم أنّي أحبك ، وأهوى الحياة بِقربك
لكن ما كل هذه الغربة ؟
رُغم إنّي أجدك حضن آمن وكتف أستند عليه إذا أنهكتني الأيام !
أحبك لكنّي في غربة مستمرة معك
ربما حتى هذه اللحظة لا أعرفك جيدًا
لا أعرف اسمك الكامل مثلًا!
لكنّي أعرفك منذ زمن طويل ولا زلتُ أشعر بالغربة معك
رُغم أنّي أحبك ، وأهوى الحياة بِقربك
لكن ما كل هذه الغربة ؟
رُغم إنّي أجدك حضن آمن وكتف أستند عليه إذا أنهكتني الأيام !
أحبك لكنّي في غربة مستمرة معك
ربما حتى هذه اللحظة لا أعرفك جيدًا
لا أعرف اسمك الكامل مثلًا!
لا أعرف في أيّ مدينة تَقطن لكنّك تحجز التذاكر لتراني !
وتتهرب من سؤالي بشكل يدّعي للشك
لا أعرف سوى رقم هاتفك !
حتى بريدك الإلكتروني تخشى معرفتي له !
أرى الخوف في عينك ، وألمح في ابتسامتك شيئًا يُشبه الخريف ، أو ظلام حالك
مضى عام ثمّ عام وهاهي ثمانية أعوام
وتتهرب من سؤالي بشكل يدّعي للشك
لا أعرف سوى رقم هاتفك !
حتى بريدك الإلكتروني تخشى معرفتي له !
أرى الخوف في عينك ، وألمح في ابتسامتك شيئًا يُشبه الخريف ، أو ظلام حالك
مضى عام ثمّ عام وهاهي ثمانية أعوام
لا أعرف عنوان منزلك ، ولا عدد اخوتك وماهي قبيلتك وعلى الأقل ماذا تعمل !
ورُغم كل هذه الغربة
أنت تعرفني جيدًا ، لا أجيد الاختباء مثلك
أشْرق بك دائمًا ولا أعرف إن كنت تحبني تخيّل !حتى هذه اللحظة أتساءل هل يحبني ؟
ورُغم كل هذه الغربة
أنت تعرفني جيدًا ، لا أجيد الاختباء مثلك
أشْرق بك دائمًا ولا أعرف إن كنت تحبني تخيّل !حتى هذه اللحظة أتساءل هل يحبني ؟
تنتابني الرغبة في بعض الأحيان في مُغادرتك للأبد
أن أختفي كأنّي لم أكن يومًا رفيقة حياتك
يُحزنني أنّي لا أشعر أنّي أنتمي إليك في بعض الأحيان
ويؤسفني أن أبوح إليك بغربتي معك !
أعرف أنَّ الحب أن يشعر الآخر أنّه وطنه الذي لا يخونه ، وشعبه الذي يُصفق له
ووالدته التي تحتمل كل
أن أختفي كأنّي لم أكن يومًا رفيقة حياتك
يُحزنني أنّي لا أشعر أنّي أنتمي إليك في بعض الأحيان
ويؤسفني أن أبوح إليك بغربتي معك !
أعرف أنَّ الحب أن يشعر الآخر أنّه وطنه الذي لا يخونه ، وشعبه الذي يُصفق له
ووالدته التي تحتمل كل
مزاجات طفلها الضَجِر !
أُحبك جدًا وافتقر لحبك
أُحبك جدًا رغم غرابتك
ومزاجك ، وسذاجتك
رغم كل العيوب التي تغرق فيها
لازلت أقف بجانبك
أمسك يدّك ، أذكرك دائمًا أنّي هُنا
لكن ما كل هذا الخوف !
أُحبك جدًا وافتقر لحبك
أُحبك جدًا رغم غرابتك
ومزاجك ، وسذاجتك
رغم كل العيوب التي تغرق فيها
لازلت أقف بجانبك
أمسك يدّك ، أذكرك دائمًا أنّي هُنا
لكن ما كل هذا الخوف !
جاري تحميل الاقتراحات...