عـائِش
عـائِش

@aiysha_r00

9 تغريدة 18 قراءة Mar 08, 2022
لا أُسيء الظن في أحد لكن بشكلٍ عام.
ودّي استوعب كيف الفتيات يشكين همومهن ويقلن خصوصياتهن للمشايخ أو فرضًا لطلاب العلم أو لأي شخصٍ صالح وش تحسين! تتوقعين عندهم عصا سحرية!
وشرعًا الحديث بين جنسين لا يجوز إلا إذا كانت ثمَّ حاجة داعية إلى ذلك.
أما سواليف، وفضفضة، مالها أي داعي فقط فتح لأبواب العبث والشر، ومدخلًا من مداخل الشيطان وذريعة للفتنة والفساد.
ما ينفع تتحايلن وتقولن نبي حل لمشاكلنا، بنات جنسك ما بيقصرن إن شاءالله، والمرأة أفهم وأقرب للمرأة،
يعني وش حادك تشكين عند رجل.
الواحد يستحي وما يقدر يظهر كل همومه لأقرب الناس له، فما بالكم عندما يكون لرجلٍ غريب وأجنبي عنك!
عمومًا (الخلق ما بينفعوك بشيء الجئي لخالق الخلق).
🖇سُئل الشيخ ابن جبرين–رحمه الله–ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام؟
فأجاب:(لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه؛لما في ذلك من فتنة، وقد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة،ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها، ويغريها به
وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه.
ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير يجب الابتعاد عنها وإن كان السائل يقول: إنه ليس فيها عشق ولا غرام )انتهى
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
"الأصل أن كل ما كان سببًا للفتنة فإنه لا يجوز، فإن الذريعة إلى الفساد يجب سدها، إذا لم يعارضها مصلحة راجحة" انتهى، من"مجموع الفتاوى"(15 / 419).
"ومحادثة الرجل للمرأة الأجنبية محادثة خاصة عبر مواقع التواصل–وإن لم تكن من الخلوة التي يذكرها الفقهاء-إلا أنها ذريعة للفتنة وسبب للفساد؛ فيمنع منها لأجل ذلك."
وإذا كان النظر، والمصافحة، ونحو ذلك: ممنوعا منه، سدا لذريعة الفتنة بالمرأة، وإن لم يكن خلوة؛ فالمحادثة الخاصة، من هذا الباب أيضا.
ولا شك أن للشيطان حبائل شتى، يوقع بها الناس في الفساد والشهوات والفتن؛ وقد قالﷺ: (ما تركت بعدي في الناس فتنة أضر على الرجال من النساء)
رواه البخاري.
فابتعدن وتذكرن هذا الحديث المتفق على صحته
(الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات لا يعلمها كثير من الناس فمن بعد عن الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام).
أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه.

جاري تحميل الاقتراحات...