د. عبدالله هاشم المحلاوي
د. عبدالله هاشم المحلاوي

@dr_abdullah21

3 تغريدة 790 قراءة Mar 15, 2022
قال الإمامُ ابنُ الجَزَرِيِّ في النشرِ: "وَلَا أَعلمُ سَببًا لِبُلوغِ نِهَايةِ الإِتقَانِ والتجويدِ، ووصولِ غايةِ التصحِيحِ والتَّسديدِ مثلَ رياضةِ الأَلسُنِ، والتكرارِ على اللفظِ المُتَلَقَّى مِن فَمِ المُحسِنِ..
فَليسَ التَّجويدُ بتَمضِيغِ اللسانِ، ولا بتَقعِيرِ الفَمِ، ولا بتَعوِيجِ الفَكِّ، ولا بِتَرعِيدِ الصَّوتِ، ولا بِتَمطِيطِ الشَّدِّ، ولا بِتَقطِيعِ المَدِّ، ولا بِتَطنِينِ الغّنَّاتِ، ولا بِحَصرَمَةِ الرَّاءَاتِ،
قراءةً تَنفِرُ عنها الطِّبَاعُ، وَتَمُجُّهَا القلوبُ والأَسماعُ.
بلِ القراءةُ السهلةُ العذبةُ الحلوةُ اللطيفةُ، التي لا مَضغَ فيها، ولا لوكَ، ولا تَعَسُّفَ ولا تَكَلُّفَ، ولا تَصَنُّعَ ولا تَنَطُّعَ، ولا تَخرجُ عن طباعِ العربِ وكلامِ الفصحاءِ بوجهٍ مِن وجوهِ القراءاتِ والأداءِ.

جاري تحميل الاقتراحات...