حَنِيـن.. 𓂆
حَنِيـن.. 𓂆

@7n__0

10 تغريدة 14 قراءة Mar 07, 2022
⁃*هل المرأة خُلقِت للرجل ؟
⁃* النسوية والذكورية في الإسلام ..!
من تشوية صورة الاسلام والدين والتنفير منه قول مثل هذه العبارات والخوض فيها ؛ ومن المفاهيم عند بعض الاشخاص أن المرأة خُلقت لإرضاء الرجل أو لقضاء وطر أو لخدمته ، ليس تصور خاطىء فحسب بل مانراه مفهوماً مرتكساً
في حبائل النفس " المريضه " وانتكاس في الشهوات والأفكار التي تطغى على تفكير البعض من الناس حين يفقد البوصلة الحقيقية في الغاية من الخلق والحياة ..
الحياة تكاملية في الرجل والمرأة كُلٌ منهما مكمّل للأخر ،
لابد أن نستيقن أنه الدين الكامل الذي يعبر عما يريده الله عز وجل
من هذا الخلق كله،
عبادةً، وعملًا، واعتقادًا، وأخلاقًا.
فنعلم من خلاله أن الغاية الأساسية لخلق الإنس والجن "ذكوراً وإناثاً "هو الصلاح بالإرادة الحرة والعقل المستقل الذي هو مناط التكليف،
وفي جميع جوانب الحياة، صلاح العبادة، وصلاح الأعمال، وصلاح الأخلاق، وصلاح
العلم والفهم والتصورات، إلى قمة الارتقاء الممكن في هذه الروح البشرية، نحو معالي الأمور ومكارمها، واجتناب كل صور الفساد والظلم والجهل وسوء الأخلاق والأعمال، تعبدا لله تعالى، وتقربا إليه..
قال تعالى :
أي من نفسٍ واحدة وأصلٍ واحد وجنسٍ واحد ..
فديننا الإسلاميّ انْتَشَل البشريَّة من تلك الوهدة التي قلَّصت دور المرأة، وساوى بينها وبين الرجل في أغلب الحقوق والواجبات، إلا ما هو من شأن الرجل والمرأة ومع مايُناسب طبيعتها الخِلقيّة ..
قال تعالى :
(فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ) ..
فالحاصل أننا نربأ بأحد من  المسلمين أن يتشوه مفهومه لجنس الأنوثة في إطار غاية مُعينة ، فهو إطار دوني أرضي لا يقترب من المعاني السامية التي علمنا
إياها القرآن الكريم والسنة النبوية ..
أما الذكورية والنسوية في الإسلام فلا يوجد عاقل قارىء للقران والسُنّة يقول أنها تتبع للاسلام أو مُكمّلة للدين وحاشى لدين الله ذلك لانه مكتمل وشامل لكل شيء! ، الذكورية والنسوية في الاسلام هوى للنفس وإنتصار لها تُمرّر تحت غِطاء ديني حتى يقبل
بهِ الجهلة وهو كغيره من التيارات التي مُررت بغطاء ديني حتى يقبل بها الجُهال ..
الذكورية والنسوية نتاج فكر غربي بحت والفكر الغربي منذ بزوغة قائم على فكرة محورية: (الصراع)، ويفتقد في معظم تاريخه الاعتدال، وهذا ما انعكس على واقعه. صراع بين السماء والأرض، والفكر والمادة، والمثالي
والواقعي، وبين الطبقات، وبين المجتمع والدولة، وبين الأنا والآخر، وبين الفرد والجماعة، وبين الطفل وأمه، وبين الرجل والمرأة، وبين الذكورية والنسوية،..إلخ، كل شيءٍ صراع في صراع، وتحزب وتكتل، تغيب في طياته الرحمة والاعتدال والإنصاف!!
لذلك نقول أنّهُ من السّفه معالجة النسوية بالذكورية ولايمكن ذلك معالجة مشكلة بمشكلة أخرى ؛ إن كُنا صادقين في ذلك علينا بالوعظ والنّصح والتوجية والوعي من خطرها ونشر ذلك والإجتهاد والصدق فيه ..
- تمت بفضل الله ..♥️♥️
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...