رهف القنون | وخارجية كندا
1- سعى الغرب منذ عقدين لدعم الحالات الشاذة والسيئة في مجتمعات المنطقة لربطها بأنها مثال يحتذى به لنساء وفتيات المنطقة وخصوصاً المجتمع السعودي، فبدأوا بترتيب اوراقهم من جديد وضخ المال والاعلام تحت بند دعم الحريات بينما حين تتجول في مجتمعاتهم تجد =
1- سعى الغرب منذ عقدين لدعم الحالات الشاذة والسيئة في مجتمعات المنطقة لربطها بأنها مثال يحتذى به لنساء وفتيات المنطقة وخصوصاً المجتمع السعودي، فبدأوا بترتيب اوراقهم من جديد وضخ المال والاعلام تحت بند دعم الحريات بينما حين تتجول في مجتمعاتهم تجد =
2- أن معدل الجريمة مرتفع جداً وبسكل مخيف (الاغتصاب والقتل والسرقة والهوملس) بعكس الخليج والشرق الاوسط حتى التي بها حروب وثورات، وهذا يعطيك انطباع أن حياة وثقافة وتربية الشرق ليست كالغرب مهما حاولوا دمج القذارة بالطهارة واختراق المجتمعات عن طريق الحالات الشاذة السيئة في كل بلد =
3- ففي السابق كان من يقف خلف هذه الافعال إما منظمات مدعومة من دول أو أحزاب أو تيارات إعلامية أو نشطاء، لكن في العقد الأخير تبين أن هناك دولة بشكل رسمي ومسؤولين كبار من رئيس وحتى وزيرة خارجية مهتمين جداً بملف السعوديين والتركيز على سلوكيات المجتمع وخصوصاً الفتيات المراهقات =
4- لتظهر ( دولة كندا ) بشكل فاضح وتبين أن من يدير الملف هم مسؤولون وعلى رأسهم وزيرة الخارجية الكندية حيث أسسوا منظمة لدعم حق اللجوء لفتيات الخليج والسعودية بسكل خاص والتركيز على عينك من الفتيات القاصرات في السعودية وتهريبهن من ذويهن واستخدامهن باغراض وخلافات سياسية قذرة =
5- هذه المنظمة استخدمت قروبات التلغرام وبرامج السوشيل ميديا الاخرى للتحريض على اللجوء والعيش الكريم (كمايزعمون) والخلود في جنة اوروبا، فانجذب لهذا الكلام المعسول بعض المراهقات التي قل فيها الوازع الديني والوطني عن طريق بايهامها بالحرية وشحنها بجلد الذات والسخرية من اهلها ووطنها =
9- ومن يعرفها يعلم أنها فتاة لم تتعرض لأي سوء من مجتمعها اطلاقاً بل تعيش برفاهية وكانت برحلة عائلية للكويت ومن هناك هربت شغفاً بحرية الغرب ولتجربة الحياة التي كذبوا بها على مجتمعاتنا.
وما هي أشهر حتى أثبتت ازمة الشاحنات في كندا من قمع المتظاهرين وقتلهم وايقاف ارصدتهم البنكية =
وما هي أشهر حتى أثبتت ازمة الشاحنات في كندا من قمع المتظاهرين وقتلهم وايقاف ارصدتهم البنكية =
10- بأن الحرية والعيش الكريم ليست هي التي يقصدها الغرب ولايريدها اطلاقاً وانما مقصدهم الحقيقي هو غزو مجتمعاتنا بأبنائنا بالتركيز على الحرية الجنسية والانحلال وهذا مافعلوه في رهف القنون، حتى أنهم لم يحتووها لغرض انساني بل استخدموها كورقة ضغط اعلامية ثم رموها في فنادق وملاهي الليل.
جاري تحميل الاقتراحات...