Dr.amira aboelfetouh
Dr.amira aboelfetouh

@amiraaboelfetou

4 تغريدة 1 قراءة Mar 08, 2022
1= حينما يتم إستدعاء الدين فى الحروب، ويتم توظيفه كذرائع لغزو البلدان..
في يناير 2019، أعلن البطريرك كيريل الراعي السادس عشر للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، أن أوكرانيا ليست في ضواحي كنيستنا، نحن نلقب كييف "أم المدن" الروسية.. "كييف قُدسنا"..
يتبع
2= وبكي البطريرك قائلاً: ،"الأرثوذكسية بدأت هناك ومن المحال أن نتخلى عن هذه العلاقة التاريخية والروحية"
وفي الخطاب الذي ألقاه بوتين، قبل الغزو بثلاثة أيام، قال: "إن أوكرانيا كانت دائما جزءاً لا يتجزأ من العالم الروسي، من روسيا المقدسة، وأن أحد أهدافه هو "إنقاذ الأرثوذكس"
يتبع
3= التابعين لروسيا وتقوم أوكرانيا باضطهادهم"..
الحديث عن الأرثوذكسية وما تتعرض له من تهديد عالمي تحدث عنه أيضا وزير الخارجية سيرجي لافروف، وقال في حديث للقناة الروسية "آر تي": إن الأرثوذكسية فى العالم تتعرض لعملية تخريب من أوروبا الغربية وأمريكا، ليس في أوكرانيا فقط
يتبع
4= ولكن في دول البحر الأبيض المتوسط (سوريا ولبنان) ودول البلقان،
فلتكن حربا مسيحية مسيحية، يتقاتل فيها الأرثوذكس مع الكاثوليك، ولا دخل لنا فيها، وكما أوقدوا نار الحرب بين السنة والشيعة، فلتذهب لهيبها إليهم وتحرق بلادهم كما أحرقوا بلادنا...

جاري تحميل الاقتراحات...