قلتُ : نعم !! ما حاجتك إليه يا ابن أخي ؟!
قال : أُخبِرتُ أنّه يسبّ رسول الله ﷺ،، والذي نفسي بيده لئِن رأيته لا يُفارِق سوادي سواده حتى يموت الأعجل مِـنّـا،، فقال عبد الرّحمن : فتعجبت لذلك ..
قال : أُخبِرتُ أنّه يسبّ رسول الله ﷺ،، والذي نفسي بيده لئِن رأيته لا يُفارِق سوادي سواده حتى يموت الأعجل مِـنّـا،، فقال عبد الرّحمن : فتعجبت لذلك ..
فغمزني الآخر فقال لي مثلها،،فلم أنْشب أنْ نظرت إلى أبي جهل يجول في النّاس،،قلت : ألا إنّ هذا صاحبكما الذي سألتماني عنه،،فابتدراهُ بسيفيهما،،فضرباه حتى قتلاه ..
ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه،،فقال : أيّكما قتله ؟! قال كل واحد منهما : أنا قتلته،،فقال : هل مسحتما سيفيكما ؟! قالا : لا !! فنَظر في السّيْفين،، فقال : كلاكما قتله .
📚رواه البخاري ومسلم .
📚رواه البخاري ومسلم .
بينما عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يُحدّث نفسه بما يُحدّثها به،،ويتمنّى أن لو كان بين أضلع وأقوى وأجلد منهما،،إذ فاجآه بالسّؤال !!
والسؤال عمّن ؟!
عن عدو الله .. عن أبي جهل .
حيث بلغُهما أنّه سَبّ النّبي ﷺ
مُعاذ ومُعوِّذ ابنا عَفراء!!! رضي الله عنهما .
والسؤال عمّن ؟!
عن عدو الله .. عن أبي جهل .
حيث بلغُهما أنّه سَبّ النّبي ﷺ
مُعاذ ومُعوِّذ ابنا عَفراء!!! رضي الله عنهما .
جاري تحميل الاقتراحات...