2)
وقد ذكر البلادي رحمه الله أن وادي مَر هذا كان يتجه غرباً،حتى إذا وصل الموضع المعروف الآن باسم النباه،فإنه ينحرف يساراً جنوباً بزاوية 90 تقريباً،
فيمر على ما يُعرف الآن بالظهر،ثم الخرّار ثم غدير خُمْ،ثم ميقات الجحفة،قبل أن يصب في البحر جنوب مدينة رابغ.
وقد ذكر البلادي رحمه الله أن وادي مَر هذا كان يتجه غرباً،حتى إذا وصل الموضع المعروف الآن باسم النباه،فإنه ينحرف يساراً جنوباً بزاوية 90 تقريباً،
فيمر على ما يُعرف الآن بالظهر،ثم الخرّار ثم غدير خُمْ،ثم ميقات الجحفة،قبل أن يصب في البحر جنوب مدينة رابغ.
6)
واستدل البلادي أيضا على ثبوت هذا الحادث بخبرين ذكرهما في كتبه:
الأول أسطورة في تفسير هذا الحدث يتناقلها أهل هذه الديار،وهي أن رجلاً كان يسكن خلف هذه الثنية قبل أن يجتاحهاالسيل، وكان أبٌ لعشرة أبناء،أنجب كلُّ واحدٍ منهم عشرةَ أبناء،فأصابه الزهو،وكان يقول:أنا أبو عشرة،جدُّ مئة.
واستدل البلادي أيضا على ثبوت هذا الحادث بخبرين ذكرهما في كتبه:
الأول أسطورة في تفسير هذا الحدث يتناقلها أهل هذه الديار،وهي أن رجلاً كان يسكن خلف هذه الثنية قبل أن يجتاحهاالسيل، وكان أبٌ لعشرة أبناء،أنجب كلُّ واحدٍ منهم عشرةَ أبناء،فأصابه الزهو،وكان يقول:أنا أبو عشرة،جدُّ مئة.
7)
قالوا:ثم طغوا وكانوا يصطادون الثعالب ويسلخونها حية ثم يطلقونها،فكانت تلجأ إلى هذه الثنية وتحفر لها مأوى حتى تخلخلت فاجتاحها السيل،ثم اجتاج جد مئة.
والخبر الثاني الذي نقله البلادي هو أن أهل الجحفة في الحاضر كانوا يطالبون بقسم من سيل مر.
قال:لكن كان أهل رابغ يعارضون بشدة.
قالوا:ثم طغوا وكانوا يصطادون الثعالب ويسلخونها حية ثم يطلقونها،فكانت تلجأ إلى هذه الثنية وتحفر لها مأوى حتى تخلخلت فاجتاحها السيل،ثم اجتاج جد مئة.
والخبر الثاني الذي نقله البلادي هو أن أهل الجحفة في الحاضر كانوا يطالبون بقسم من سيل مر.
قال:لكن كان أهل رابغ يعارضون بشدة.
8)
فهذان الخبران يدلّان على أن حادث إنحراف الوادي عن مجراه ما زال باقياً في ذاكرة الأجيال،بالرغم من بعد زمانه كما سيأتي.وخبر جد مئة وإن كان مجرد أسطورة لكن دلالته واضحة.والحقيقة أن الوقوف على الموقع هو خير دليل.
فهذان الخبران يدلّان على أن حادث إنحراف الوادي عن مجراه ما زال باقياً في ذاكرة الأجيال،بالرغم من بعد زمانه كما سيأتي.وخبر جد مئة وإن كان مجرد أسطورة لكن دلالته واضحة.والحقيقة أن الوقوف على الموقع هو خير دليل.
10)
ثم أصاب الخرابُ الجحفة،
في نهاية القرن السادس تقريباً،فقد ذكر الإدريسي،
في القرن السادس (559)أن الجحفة منزلٌ عامرٌ،آهلٌ،فيه خلق كثير.
لكن قال ياقوت،أول القرن السابع(626):إن الجحفة في زمنه خراب.
فلعل نهاية القرن السادس أو أوائل السابع هو زمن انحراف وادي مر عن الجحفة وعيونِها.
ثم أصاب الخرابُ الجحفة،
في نهاية القرن السادس تقريباً،فقد ذكر الإدريسي،
في القرن السادس (559)أن الجحفة منزلٌ عامرٌ،آهلٌ،فيه خلق كثير.
لكن قال ياقوت،أول القرن السابع(626):إن الجحفة في زمنه خراب.
فلعل نهاية القرن السادس أو أوائل السابع هو زمن انحراف وادي مر عن الجحفة وعيونِها.
جاري تحميل الاقتراحات...