📌| هذا ثريد من خلال متابعة لمدة أكثر من عامين لحياة لا يتمنى أن يعيشها أقذر البشر وهي حياة رهف القنون المعنونة لديها فقط بالحرية ويراها العالم أجمع بالحياة البشعة ..!
قصة رهف هي تراجيدية تقريبًا، استنفرت حولها المؤسسات والمنظمات الحقوقية، وكأنها تعرضت لقصف صاروخ أو لتعذيب بساحة عامة !
هكذا يصنعون الأسماء والعملاء، من خلال هذه الأساليب والعمل على صناعة صورة النضال، ولكن سرعان ما تسقط هذه الأوراق لأن من راهنوا عليها هي بطبيعتها منحرفة ومنحلة أخلاقيا.
انطلاقًا من الكويت إلى تايلاند حتى كندا، هذه عملية ممنهجة واضحة هدفها صناعة شخصية نسائية تقود خطاب معادي بالخارج، بدعم من العناصر اللي في كندا وممن دعموها للوصول إلى بؤرة الخراب التي تعيشها رهف اليوم .
وإلا لماذا رهف تحديداً ولماذا حشدت القنوات كاميراتها ومراسليها وانهلت بمئات التقارير الإخبارية، ولماذا عملت المنظمات الحقوقية بشن حملتها على السعودية ولماذا وزيرة خارجية كندا تستقبل رهف تحديداً ؟
رهف لم تكن ضحية يومًا، ولم تكن كذلك محاربة في بلادها، على العكس تتنقل بين الكويت والسعودية تسافر على راحتها، بمجرد وصولها لكندا ارتبطت بشخص مدمن مخدرات “junk”، فحتى في ثقافتهم كانت شاذة وخائنة وانجبت من شخص آخر وادعت أن الطفل لعشيقها.
بعد ذلك قامت بالتخلص من الطفل لملجأ ليعيش هناك وتكمل رهف مسيرتها بالانحرافات الجنسية دون أدنى مسؤولية أخلاقية ، كل هذه الأحداث ترسم صورة الإنسانية والحقوق اللي صرعونا فيها.
رهف لديها عقدة تسعى لجذب الأنظار وبالمعنى الحرفي “ Attention Hor” توفرت لها الامكانيات وتركتها وذهبت خلف "الاونلي فانز" لتكون بذلك ضمن مشروع لصناعة ممثلة إباحية سعودية.
جاري تحميل الاقتراحات...