⁻⁶°ᶜ || 𝗠𝗜𝗡𝗨𝗦 𝗦𝗜𝗫
⁻⁶°ᶜ || 𝗠𝗜𝗡𝗨𝗦 𝗦𝗜𝗫

@DrMinusSix

47 تغريدة 5 قراءة Mar 06, 2022
❄️
﮼إضراب،البسيول ⚾️🔒


بعد أشهر من المفاوضات لم تظهر أي بوادر لحل الأزمة المشتعلة بين الـ @MLB والـ @MLBPA ، فجميع الأطراف لم تقبل التنازل عن مواقفها المتعارضة، المُلاك من جهة واللاعبون من جهة أخرى، الأمر الذي يهدد إقامة موسم كامل في هذا العام.
.
ثريد عن تاريخ الصراع.
1- الأزمة الأولى: في عام 1972 اهتز عرش المُنظمة.
مع ازدياد المد الاشتراكي في العالم وازدياد قوة المنظمات العمالية، تدارس لاعبو البيسبول أوضاعهم التقاعدية، واكتشفوا بأنهم لا يحضون بالأمان الكافي لفترة ما بعد التقاعد، وأنهم حتى هذه اللحظة ليسو موظفين حقيقيين.
كان صدى صوت اللاعبين يتحدث عن هاجس يراودهم عن أوضاعهم بعد التقاعد، هل ستوفر المعاشات التقاعدية حياة كريمة للاعب المعتزل؟ وهل سيتم النص على ذلك حرفيًا في العقود بين اللاعبين والامتيازات؟
.
ولذلك قرروا وبشكل مُنظم.. الإضراب حتى يتم الإجابة على تساؤلاتنا ومخاوفنا.
بدأ الإضرب في الأول من ابريل 1972، وبشكل مفاجئ ودون زخم إعلامي، حيث صُدم المُلاك بعدم حضورهم وخلو اللوكر روم من اللاعبين، الأمر الذي دفعهم لمحاولة حل المسألة بأسرع وقت وبشكل جدي حفاظًا على مدخولاتهم من الاختلال.
ظهر السير مارڤين ميلر مسؤول الرابطة بشكل شبه يومي ليطمئن اللاعبين بوجود مباحثات جديه بين المُلاك لضخ مبالغ سنوية للصندوق التقاعدي للـ لاعبين وداعيًا إياهم للعودة للعب حتى اتمام الأمر.
إلا أن اللاعبين رفضوا العودة للملاعب حتى يتم إقرار ضخ السيولة للصندوق.
بعد اسبوعين فقط من الإضراب تم إقرار الضخ السنوي للصندوق بملغ نصف مليون دولار، الأمر الذي كان يزيد عن ما يطالب به اللاعبون في حينها، وعاد اللعب في يوم 13 من ابريل 1972.
رغم أن الإضراب لم يستمر سوى لمدة 13 يوم، إلا أن الموسم فقد 86 لقاء لم يتم تعويضه، واختل عدد المباريات التي لعبها كل فريق حيث تراوحت من 153 إلى 156 لكل فريق.
إلا أن الأزمة كانت في الديفيجن الشرقي من القسم الأمريكي حيث تفوق التايقر ظلمًا على السوكس بلقاء مما أدى إلى تأهله.
2- الأزمة الثانية: في 1973، المُلاك لم يعجبهم ما قاموا به اللاعبين العام السابق، فـ قاموا بهجمة مُضادة!
في الموسم التالي للأزمة الأولى، طالب المُلاك إضافة بند في العقود المبرمة مع اللاعبين بعدم اختصاص القضاء الفدرالي بالنزاعات المتعلقة بالرواتب، واستبدال القضاء بهيئات التحكيم.
في حينها كان التحكيم نظام بديل للمحاكم واجراءاتها البيروقراطية، وهي تصدر أحكام مُلزمة وقوتها بقوة حكم المحكمة.
إلا أن اللاعبين رفضوا هذا المقترح كون أن منظمات التحكيم كانت تُدار من قبل شركات كُبرى توفر هذه الخدمة، وخافوا من العلاقات التي تربط المُلاك وأصحاب هذه الهيئات.
استمرت المباحثات طوال فترة الصيف، إلا أن المُلاك أعلنوا في 8 فبراير 1973 عن ايقاف الدوري حتى يتم الاتفاق مع اللاعبين.
واستمر الإيقاف حتى يوم 25 فبراير بعد الاتفاق حول اضافة البند في عقود اللاعبين الذين يتمون سنتين في الامتياز.
لم يتأثر الموسم ولكن الغيت بعض اللقاءات التحضيرية.
3- الأزمة الثالثة: في عام 1976، لأول مره، ايقاف الموسم بالاتفاق لمحاولة التفاوض.
لم ينجم عن هذا الإضراب أي تأثير حقيقي على سير الموسم سوى إلغاء أغلب المباريات التحضيرية، ولكن كان هذا الإضراب أحد أهم الإضرابات في تاريخ الرياضة، وأكثرها تأثير على سير المسابقة.
وبدأت الحكاية قبل سنة الإضراب بسبعة سنوات تحديدًا في 1969، حيث لجئ اللاعب كيرت فولد للتحكيم ضد قرار فريقه الكاردينالز لنقله لصفوف فيلاديلفيا، وذلك لوجود شرط "بند الاحتياط" الذي يعطي الفريق الحق بتحديد مصير اللاعبين لمدة طويلة الأمد..
إلا أن فولد خسر دعواه تحكيميًا.
إلا أنه وبعد سبع سنوات، أصدر المحكم الرياضي بيتر ستيز حكمًا تاريخيًا في قضايا مرفوعة من اللاعبين ماكنالي وميسرسميث يقضي بأحقية لاعبين البيسبول بفترة الوكالة الحرة "فري ايجنسي" والتي لم تكن مُطبقة في الرابطة.
جن جنون المُلاك وتظلموا أمام محكمة مقاطعات الغرب، ولكن صدر الرد على التظلم في فبراير 1976 بتأييد الحكم، فاستأنفوا أمام الدائرة الثامنة من محكمة الاستئناف والتي أيدت حكم المحكم، ليصبح بعدها لاعبين البيسبول أحرارًا !!
تم ايقاف الدوري بعدها من 1 حتى 17 مارس حتى يتم التفاوض بين المُلاك واللاعبين على كيفية تضمين فترة الوكالة الحرة، ومن يستحقها؟
حيث اتفقوا على اعطاء هذا الحق لجميع اللاعبين الذين قضوا أكثر من ست سنوات في اللعبة فقط.
لم يتأثر الموسم بالاغلاق ولكن تم إلغاء بعض المباريات التحضيرية.
الأزمة الرابعة: في 1980، انتهت مدة الاتفاق بين الرابطة واللاعبين، وحان وقت تجديدها.
ولم يؤثر هذا الاغلاق على اللعبة أبدًا رغم أنه كان في أثناء الموسم الاعتيادي، تم تأجيل سلسلتين وتم تعويضها قبل البوست سيزن.
تم الاقفال في 1 ابريل حتى 8ابريل، وذلك بعد انتهاء صلاحية الاتفاقية بين الطرفين، كان الخلاف الوحيد حول رغبة اللاعبين منح جميع اللاعبين أحقية الفري إيجنسي بغض النظر عن مدة لعبهم في الرابطة.
أتفق المُلاك واللاعبين على تأجيل الاتفاق حتى الموسم القادم وذلك لضمان سير البطولة هذا العام.
الأزمة الخامسة: في 1981، المُلاك لم يوفوا بوعدهم، فعاقبهم اللاعبون!
حسنًا، لم تلغي الاضرابات السابقة أي مباراة، ولكن هذا الإضراب هز عرش البيسبول.. وهز كيان المُلاك واللاعبين!
بعد أن اتفق الطرفين في 1980 على تأجيل النقاش حول إعطاء حق الوكالة الحرة لجميع اللاعبين لعام 1981.. دخل اللاعبين المفاوضات متأملين كسر حاجز الست سنوات الأولى التي لا يُعطى فيها اللاعب أحقية الوكالة الحرة ويضل تحت سطوة فريقه.
إلا أن المُلاك استمروا بالمماطلة حتى شهر مايو من العام، أي بعد شهر تقريبًا من بداية الموسم الاعتيادي انذاك، وبالاجتماع المُنعقد في 27 مايو من العام 1981 صدم المُلاك اللاعبين بأنهم لا ينوون بالأساس فك قيد الست سنوات، ولكنهم ينوون على شيءً آخر!
اقترح المُلاك ألا يُفك شرط الست سنوات، و إضافة بند يسمح للفريق الذي خسر أحد لاعبيه في الوكالة الحرة، باختيار لاعب من الفريق الذي وقع مع لاعبهم للتوقيع معه مجانًا، ويحق للفريق الذي وقع مع الفري ايجنسي أن يحمي ٢١ لاعبًا فقط، ويترك بقية لاعبينه للفريق الذي خسر لاعبه لاخيار أحدهم.
شعر اللاعبون بالإهانة! فبعد انتظارهم لموسم كامل بسبب تطمينات المُلاك، وبعد أشهر من المُباحثات حول الوصول إلى وكالة حرة بنسبة 100% للاعبي البيسبول، يأتون اليوم ليفاوضونهم حول تحويلهم إلى أفراد في سرك يتم تبادلهم وتغيير مدنهم وبيوتهم ومدارس أبنائهم بدون قرار منهم!
اجتمع ممثلي اللاعبين في 28 مايو للتباحث حول الرغبة المهينة من الملاك وقرروا الإضراب!
بدأ الإضراب في 29 مايو، وامتع جميع اللاعبون عن الحضور!
تم تعطيل الموسم حتى 31 يوليو!!!!
وفقد الموسم 713 لقاء كاملًا أي أكثر من ثلث مبارياته!
وانتهى الإضراب بعد الوصول إلى تسويه ترضي الجميع
كان الكاردينالز والبايرتس أقل فريقين من حيث لعب اللقاءات حيث لعبوا 102 لقاء فقط، والجاينتس كان أكثر فريق لعبًا حيث لعب 111 لقاء فقط، بينما كان متوسط لعب الفرق هي 106 لقاءات فقط.
من بعد الاضراب انخفض حضور البيسبول بنسبة 38% وأكثر في 17 مدينة، وخسر النقل التلفزيوني 29% من قيمته.
لمحاولة لملمة الأمور تم تقسيم الدوري لفترتين، وتأهل أبطال الأقسام في كل فترة للبلاي أوفس، مما جعله موسمًا استثنائيًا مليئ بالظلم..
كان إضرابًا مريرًا ومريعًا، حتى أنه وبعد الوصول إلى اتفاق رفض مارفن ميللر "مفاوض اللاعبين" و راي غرابي "ممثل الملاك" مصافحة بعضهما!
6- الأزمة السادسة: في 1985، إضراب ليومين يلغي 23 مباراة ولكن يتم تعويضها.
بعد انتهاء مدة الاتفاقية بين الطرفين عاد شبح الوكالة الحرة للمفاوضات، وقرر اللاعبون في 6 أغسطس الإضراب، إلا أن المُلاك قدموا تنازلات تتمثل بمبالغ تُضخ في صناديق التقاعد مما أدى لفك الإضراب في اليوم التالي.
7- الأزمة السابعة: في 1990، السالاري كاب يلوح بالأفق واللاعبين أمامه بالمرصاد!
" لن يتم فرص حد الرواتب لحماية المنافسة، بل لحماية حسابات المنظومة وتقليل خيارات اللاعبين..
السالاري كاب يهدف إلى قتل فكرة الوكالة الحرة فقط لا غير"!
وعلى الرغم من أن المُلاك وضعوا خطة حسابية دقيقة تربط ما بين مدخولات النادي من إيرادات وسقف رواتبهم، مع إلزام كل نادي بدفع 48% من مدخولاته على لاعبينه، إلا أن اللاعبين رفضوا الفكرة رفضًا قاطعًا.. وأعلنوا اضرابهم في أول فبراير وحتى بداية مارس.. مما أدى لتراجع المُلاك عن قرارهم.
لم تخسر البطولة أي لقاء في هذا الموسم، إلا أنها مدت الموسم لمدة 3 أيام حتى يتم استيعاب الـ 162 لقاء كاملين.
8- الأزمة الثامنة: في 94-95، الفضيحة الكُبرى، والحرب الساخنة المُستعرة.. كم مباراه ألغى الإضراب؟ لا يهم .. يكفي أنه ألغى الوورلد سيريس "بطولة العالم" عن بكرة أبيها.
وأمتد ليشل موسمين متتاليين!
كانت الرياضة تعاني أزمة بسبب عزوف الجماهير وتردي الأوضاع المالية..
وتزامن الأمر مع انتهاء اتفاقية اللاعبين والمُلاك، فدخل المُلاك المفاوضات بمطالب فرض سقف أعلى للرواتب، وتقليل معدل رواتب اللاعبين الجدد بالرابطة..
رفض اللاعبون المقترح فورًا..
وأعلنوا بأنهم متمسكون بتطبيق الاتفاقية منتهية الصلاحية حتى يستعد المُلاك للتخلي عن فكرتهم والتفاوض.
استمرت الاجتماعات دون نتيجة من يناير 1994 حتى أغسطس من ذات العام، حيث أعلنوا المُلاك أنهم تحللوا من الاتفاقية منتهية الصلاحية وأنهم لن يلتزموا ببنودها ويجب على اللاعبين القبول بشروط سقف الرواتب الجديدة.
وعليه وبأثناء الموسم أعلن اللاعبون الدخول بإضراب مفتوح بتاريخ 12 أغسطس 1994 حتى الوصول إلى اتفاق..
وحينها قرر المُلاك عدم الخضوع والتمسك برأيهم بعد أن أصبح الإضراب عادة عند اللاعبين.
واستمرت الاجتماعات الثنائية بين الطرفين لعدة أشهر..
الأمر الذي تسبب بإلغاء مباريات البلاي أوفس وتسبب بإلغاء بطولة العالم بنفسها!
السلسلة التي لم تُلغى بسبب الحرب الباردة أو حرب فيتنام ألغيت بسبب عدم اتفاق المؤسستين.
تدخل المئات من السيناتورز والسياسيين لمحاولة لملمة الأزمة وتقريب وجهات النظر، إلا أن الملاك واللاعبين تمسكوا برأيهم
حاول الرئيس كلينتون التدخل لحل الأزمة والتوسط بين الطرفين، إلا أن هذا التدخل لم يلقى أي تجاوب مع الطرفين، حاول الرئيس بشتى الطرق التفاوض مع الأطراف أو محاولة تقريب وجهة النظر بين الطرفين ولكن دون جدوى.
مع دخول شهر يناير من العام 1995 قرر المُلاك بداية الموسم بلاعبين بدلاء من الجامعات والمينور ليغ، الفكرة كانت كارثية حيث عارضها السياسيون والجماهير والإعلام واللاعبين بل حتى لاعبين الجامعات كذلك!
على مدى أشهر حاول دونالد فهر ممثل اللاعبين و ريتشارد رافيتش ممثل الملاك الوصول إلى اتفاق إلا أنهم لم يستطيعوا إيجاد أرضية مشتركة يمكنهم من خلالها الانطلاق.
وعليه تم التوجه إلى القضاء بدفع من الرئيس كيلنتون، حيث حكمت القاضي سونيا سوتومايور في ٣١ مارس بعدم قانونية اسبدال اللاعبين بلاعبين بدلاء، وعلى عدم أحقية المُلاك بفرض سقف أعلى للرواتب دون موافقة اللاعبين.
وكذلك حكمت بفك إجباري لإضراب اللاعبين في 2 ابريل 1995 وأن يتم تأخير الموسم 3 أسابيع وأن يُلعب بـ 144 لقاء فقط، ومع استمرار الإتفاقية منتهية الصلاحية حتى يتم الانتهاء من التفاوض على البنود الجديدة غير السقف الأعلى للرواتب.
وهنا انتهت قصة أحد أكبر الإضرابات الرياضية على مر التاريخ، والذي استمر 310 أيام، وألغى 938 لقاء من ضمنها سلاسل البلاي أوفس و نهائي العالم لعام 1994.
خسر المُلاك واللاعبين "مليارات" الدولارات حرفيًا بسبب هذا الإضراب، وواجهوا موجة عارمة من غضب وامتعاض الجماهير من أمثلتها
• استأجر رجل طائرة وعلق بها علم كُتب فيه "الملاك واللاعبون .. اذهبوا إلى الجحيم جميعكم" وطار بها فوق ملعب سينسناتي أثناء أول لقاء.
• في بيتسبيرغ عطل الجماهير لقاء الافتتاح عبر إلقاء القناني والمخلفات بالملعب مع صرخات الاستهجان ولوحات السباب، حتى تم إبلاغهم بأن فريقهم سيعتبر خاسرًا في اللقاء إن لم يسمحوا بإقامة المباراة.
• في نيويورك.. سجل اليانكيز أسوء سجل جماهيري بتاريخه في مباريات الإفتتاح.
• في ديترويت امتلئ الملعب بكرات البسبول المهشمة وزجاجات البيرة والقداحات وأقطاف السجائر في لقاء الافتتاح.
• اهتزاز مبالغ النقل التلفزيوني وانحدارها بما يقارب ٧٥% من قيمتها!!
وعشرات الخسائر الأخرى.
9- الأزمة التاسعة: الأزمة المُستمرة حتى الآن.
بدأ الإغلاق في الأول من ديسمبر 2021 وهو مستمر حتى الآن، بتوجيه من المُلاك بالدرجة الأولى وذلك بعد انتهاء الاتفاقية وعدم الاتفاق على بنود تجديدها.
يُمثل الملاك السيد روب مانفيرد ويمثل اللاعبين السيد توني كلارك.
مطالب اللاعبين:
- أعطاء اللاعبين الحق بالمساهمة في صياغة عقودهم وفرض شروطهم.
- تحرير اللاعبين الجدد الذين لم يكملوا 6 سنوات بالدوري من يد أنديتهم.
- تحديد موقف واضح من السالاري كاب وسقفه وآلية تطبيقه.
قدم المُلاك ثلاثة اقتراحات لتعديل الاتفاق بين الطرفين وقوبلت جميعًا بالرفض من قبل اللاعبين.
.
حتى الآن لم يتم الاعلان عن تقارب في وجهات النظر، كما أن الرابطة أعلنت عن تأجيل أول سلسلتين بالموسم العادي مع تعويضها لاحقًا.
مع العلم بأن هذا العدد قابل للزيادة قريبًا جدًا.
في الختام، أعتذر جدًا على الإطالة وأتمنى أني وُفِقت في سرد تاريخ الاقفالات والاضرابات، مع أمل نهاية الاقفال الحالي وعودة الرياضة الأمتع بأسرع وقت 💙

جاري تحميل الاقتراحات...