سجاد المدرسي
سجاد المدرسي

@Sajadmodarresi

8 تغريدة 12 قراءة Mar 07, 2022
بمناسبة ايام وليالي شهر شعبان المبارك في "الثريد" التالي بعض النقاط في رحاب المناجاة الشعبانية..
- روى ابن طاووس هذه المناجاة عن ابن خالويه قوله: "انها مناجاة أمير المؤمنين عليه السلام، والائمة من ولده (ع)، كانوا يدعون بها في شهر شعبان"، وذكر المحدث القمي بأنها "مناجاةٌ جليلة القدر منسوبة إلى ائمتنا"، فهي مناجاةٌ كان جميع الائمة (ع) يناجون الله بها في شهر شعبان.
- تحوي المناجاة معاني جليلة ومضامين عالية، ولذلك فقد أوصى علمائنا بالإلتزام بقرائتها في شهر شعبان بل في سائر الأيام كما قال المحدث القمي: "ويحسن أن يدعى بها عند حضور القلب متى ما كان".
- اشتهرت هذه المناجاة سابقاً بـ"الدعاء في شعبان" و "مناجاة مولانا امير المؤمنين عليه السلام"، واشتهرت لاحقاً باسم "المناجاة الشعبانية" بعد أن اطلق الشيخ ملكي تبريزي هذه التسمية عليها في مؤلفاته.
- عُرّفت كلمة (المناجاة) بأنها "الدعاء والتحدث مع الله" وربما يدل اللفظ على أمرين:
الأول: القرب من المناجى، في مقابل النداء للبعيد، ولذلك ففي المناجاة يلحظ الجانب الخفي عادةً، فيكون المناجي مختلياً بربه سبحانه.
-تمتاز هذه المناجاة بمخاطبة الرب بـ"إلهي" (43 مرة) بما يحويه هذا الخطاب من استشعار الأنس بالمخاطَب والقرب منه (بحذف اداة النداء) وإنها من أعظم المنن التي يمنّ بها الله تعالى، على عباده في الإذن لهم بأن يناجوه ويتحدثوا اليهم مباشرة وبلا وسائط، بل دعاهم هو إلى ذلك منةً منه ورحمة.
- في المناجاة الشعبانية يتسامى المناجي فقرةً تلو أخرى، فبعد سؤال الاستماع الى النجوى والإقبال الى الداعي، يسأل المؤمن ربه بعض الحاجات الدنيوية ويستعيذ من غضب الرب في الدنيا والآخرة ويسأله الخلاص من النار، حتى يصل الى طلب الوله بذكر الله، والإلحاق إلى أهل طاعة الله..
وسؤال كمال الإنقطاع الى الله عزوجل، ويختم الدعاء بطلب الإلحاق بنور عزّ الله الأبهج، لبلوغ معرفة الله سبحانه.

جاري تحميل الاقتراحات...