6 تغريدة 7 قراءة Mar 06, 2022
قصة وعظة || بعد انتهاء #الحرب_العالميه_الثانيه سُرح الآلاف من الجنود النازيين و سمح لهم بالعودة إلى بيوتهم كانوا يقطعون آلاف الأميال سيراً على الأقدام متعبين وجائعين... تابعوا 👇
@Tayyarmasry
هناك في احدى الطرق البرية كان يعيش عجوزٌ في مزرعته مع حفيدته. طرق أحد الجنود بابه يوماً طالباً الطعام.
فقال له العجوز : "أنا بحاجة لعامل ينقل لي كومة الحطب تلك من طرف الحديقة لباب المخزن هل يمكنك نقلها ريثما أعد الطعام؟"
قام الجندي بالعمل تناول طعامه وانصرف...
@Tayyarmasry
في اليوم الثاني طرق الباب جندي آخر و طلب الطعام
فقال الرجل العجوز له: "هل يمكنك نقل كومة الحطب من باب المخزن لطرف الحديقة بينما أعد لك الطعام؟"،
فقام الجندي بالعمل تناول طعامه وانصرف...
@Tayyarmasry
ظلت كومة الحطب تنتقل اياباً وذهاباً مع كل جندي قادم استغربت الحفيدة مما يفعله الجد مع الجنود وسألته عن ذلك فقال: "يا ابنتي هؤلاء جنود دافعوا عن الوطن. علينا حفظ كرامتهم لا تحويلهم لمتسولين. حين كان الجندي ينجز عمله ويجلس للمائدة يشعر بالكرامة لأنه أنجز عملاً مهماً.
@Tayyarmasry
فمما لا شك فيه؛ أن هذا الرجل العجوز المخلص لوطنه والمتمتع بدرجة عالية من الفطنة والمفعم بالنبل، يدرك بعمق ما يختلج في قلب السائل من خجل وحرج وذل؛ فكم منا لايشعر بجنديته لوطنه سواء من هو بداخله امناً، أو يحرس امنه ساهراً!

جاري تحميل الاقتراحات...