هل هل سبق لك وأنت في الصلاة تمنيت الموت (الآن) وأنت ساجد أو راكع،
ثم بدأت تتخيل ردة فعل الناس على خاتمتك "الحسنة"؟
أقول: احمد الله مليار مرة أنه لم يقبضك على هذه الخاتمة (السيئة) وتكون من أول من تسعر بهم النار!
فهذا (رياء بالموت) فصليت ليقال (مصلٍ) كمن يُقتل ليقال مجاهد!
يتبع..
ثم بدأت تتخيل ردة فعل الناس على خاتمتك "الحسنة"؟
أقول: احمد الله مليار مرة أنه لم يقبضك على هذه الخاتمة (السيئة) وتكون من أول من تسعر بهم النار!
فهذا (رياء بالموت) فصليت ليقال (مصلٍ) كمن يُقتل ليقال مجاهد!
يتبع..
وتذكر حديث أول من تسعر بهم النار: المجاهد والعالم والقارئ
قد تقول لنفسك: أنا ما تمنيت هذه الأمنية إلا لكي يستبشر من حولي فيجتهدوا في العبادة.
فأقول: لم لم تقل أن الناس إذا رأوني مت على هذه الحال مع تقصيري الواضح في حق الله = أن هذا سيثبطهم عن العمل والعبادة=
قد تقول لنفسك: أنا ما تمنيت هذه الأمنية إلا لكي يستبشر من حولي فيجتهدوا في العبادة.
فأقول: لم لم تقل أن الناس إذا رأوني مت على هذه الحال مع تقصيري الواضح في حق الله = أن هذا سيثبطهم عن العمل والعبادة=
فيقولون: "فلان مع أنه مقصر مات هكذا فلعلي أكون أفضل منه"؟
لم لم تفكر بهذه الطريقة؟ أم أنك جمعت رياء وعجبا بعملك؟!
وهذه مصيبة أخرى
لم لم تفكر بهذه الطريقة؟ أم أنك جمعت رياء وعجبا بعملك؟!
وهذه مصيبة أخرى
أعلمك ما سيكون فعلا عظة وعبرة لمن خلفك؟:
أن تموت ميتة سيئة: (تموت وأنت تشاهد أفلام، تسمع أغاني، تلعب أثناء إقامة الصلاة، تحلق لحيتك) فيتعظ الناس فعلا!
أن تموت ميتة سيئة: (تموت وأنت تشاهد أفلام، تسمع أغاني، تلعب أثناء إقامة الصلاة، تحلق لحيتك) فيتعظ الناس فعلا!
وقل أيضا لعل الله يغفر لك بكلام الناس عنك ولعل بعضهم يخاف عليك ويدعو لك
ألا تعلم من نفسك أن هذه الميتة أليق بك؟
لماذا تتمنى أن يكتشف الناس أعمالك الصالحة بعد موتك؟ ألم تنتبه أن هذا هو الرياء؟!
لا تقل: ليعتبروا!
فإنهم لو اكتشفوا مخازيك سيعتبروا أكثر!
ألا تعلم من نفسك أن هذه الميتة أليق بك؟
لماذا تتمنى أن يكتشف الناس أعمالك الصالحة بعد موتك؟ ألم تنتبه أن هذا هو الرياء؟!
لا تقل: ليعتبروا!
فإنهم لو اكتشفوا مخازيك سيعتبروا أكثر!
ولست أدعوك إلى تمني الشر لنفسك، لكن ليس شرطا للخاتمة الحسنة أن يسمع بها الناس ويرونها، يكفي أن تموت على التوحيد والسنة وما أكبرها من ميتة!
كم من صحابي مات ميتة (عادية) وهو من أهل الجنة
فبعد أن عرفت خطورة ما كنت عليه احمد الله تعالى مرة أخرى أن أخرك ولم يستجب لتلك الأماني!
كم من صحابي مات ميتة (عادية) وهو من أهل الجنة
فبعد أن عرفت خطورة ما كنت عليه احمد الله تعالى مرة أخرى أن أخرك ولم يستجب لتلك الأماني!
اللهم طهر قلوبنا من النفاق وأعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب وأعيننا من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول والعمل، وكلمة الحق في الغضب والرضا، وخشيتك في الغيب والشهادة
اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول والعمل، وكلمة الحق في الغضب والرضا، وخشيتك في الغيب والشهادة
جاري تحميل الاقتراحات...