تغريداتٌ متناثرة يميناً وشمالاً تتحدثُ عن الإمام المجدد الجد #محمد_بن_عبدالوهاب ، هذا يقول أنه ليس معصوماً وهذا يقول أنه ليس نبياً وآخر يقول أن تراثَه أصبح مُتجاوَزاً ....
لذلك سنخصص سلسلةً قصيرةً نتحدث فيها عن الشيخ إحياءً لذِكرِه رحمَه الله وجزاه خيراً عن #الإسلام والمسلمين
لذلك سنخصص سلسلةً قصيرةً نتحدث فيها عن الشيخ إحياءً لذِكرِه رحمَه الله وجزاه خيراً عن #الإسلام والمسلمين
الشيخ محمد بن عبد الوهاب عالِمٌ جليل شرحَ الله صدرَه وأنارَ قلبَه وهداهُ إلى الصواب وفتحَ عليه من العلوم الشيءَ الكثير ورزقَه الإخلاصَ والقَبول ، فتعلَّم وتفقَّهَ ودرسَ وارتحلَ طالباً للعِلم ...
فقارنَ رحمه الله بين أوضاعِ مجتمعِه وبين ما يعرفُه من الحق .
فقارنَ رحمه الله بين أوضاعِ مجتمعِه وبين ما يعرفُه من الحق .
فتبيَّن له أن مجتمعَه قد فشا فيه الشرك والوثنية والبدَع والضلالات حيث انتشر
دعاء الأموات والتعلق بالأضرحة والمزارات والغلو في الصالحين والذبح لقبورهم والنذر لها والاستغاثة بها عند الشدائد علاوةً على السحر والشعوذة وتصديق مدعي علم الغيب ونبذ الشرائع والتحاكم إلى العوائد الجاهلية
دعاء الأموات والتعلق بالأضرحة والمزارات والغلو في الصالحين والذبح لقبورهم والنذر لها والاستغاثة بها عند الشدائد علاوةً على السحر والشعوذة وتصديق مدعي علم الغيب ونبذ الشرائع والتحاكم إلى العوائد الجاهلية
فدعا الشيخ رحمه الله إلى حمايةِ جنابِ التوحيد ونبذِ مظاهر الشرك وجاهدَ من أجل ذلك بالرسالات العلمية والفتاوى وغيرِها ، وقد هيَّأَ الله له الأمير محمد بن سعود وابنَه عبد العزيز من بعدِه حيث ناصرا الدعوة وبذلَا الغاليَ والنفيسَ من أجلِها .
فقامَت الدولة على أساس التوحيد داعيةً للكتاب والسنة ماحيةً للبدع والشركيات مُحكِّمةً الشرع ، فمنَّ الله تعالى بامتدادِ سلطانِها ومحبَّةِ الناسِ لها ...
أما من يتحدث عن شخصِ الشيخ وأنه ليس بنبي وأن الخطأ واردٌ في حقِّه فلا أردُّ عليه إلا بما قال الشيخ بنفسِه ، حيث قال :
أما من يتحدث عن شخصِ الشيخ وأنه ليس بنبي وأن الخطأ واردٌ في حقِّه فلا أردُّ عليه إلا بما قال الشيخ بنفسِه ، حيث قال :
"بل أدعو إلى الله وحده لا شريكَ له ، وأدعو إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم التي أوصى بها أول أمتِه وآخرَهم ، وأرجو أني لا أردُّ الحق إذا أتاني ، بل أُشهِد الله وملائكتَه وجميعَ خلقِه إن أتانا منكم كلمةً من الحق لأقبلُها على العين والرأس"
انتهى .
انتهى .
جاري تحميل الاقتراحات...