رياض بن إبراهيم الروضان
رياض بن إبراهيم الروضان

@ABOIBRAHEM1382

5 تغريدة 15 قراءة Mar 06, 2022
من أروع صور البِرّ ..
رواها الدكتور : عمر المحيميد عن الشيخ : خالد زربان حفظهما الله .. يقول :
1
أم زوجتي كبيرة في السنّ ، وهي أميّة لا تقرأ ، ولا تكتب ، ومنذ أن تزوجتها وهي في كل رمضان ، ولبعد المسافة ، تتصل على أمها بالهاتف قرابة الساعة 12 ليلاً ..
2
تقرأ زوجتي القرآن كلمة كلمة ، وأمها تُردّد خلفها كلمة كلمة ، حتى تُنهي معها جزءاً کاملاً ، ويستغرق هذا الجهد قُرابة الساعة والنصف .
وهذه حالهما ما شاء الله ، كل ليلة ، وفي ختام التلاوة تغمر الأم ابنتها بدعوات طيبات مباركات ، وأنت تسمعها لا تتمنى إلا أن تكون أنت المدعو له بها .!
3
فإذا جاءت آخر ليلة من رمضان، تختم زوجتي وأمها القرآن كاملاً.
فلا أستطيع أن أُحدّثك عن شدة تلك المشاعر الإيمانية، وذلك البكاء والفرح الذي لا تقوم له الدنيا بأسرها، لختمهما القرآن، وكأنك ترى معنى قول الله عز وجل : ﴿ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ﴾ انتهت
4
يعلق الدكتور عمر على هذه القصة قائلاً :
- هل أتعجب من صبر البنت وإحسانها لأمها ، كنوع فريد من البرّ ..؟!
- أم من صبر الأم ، ومكابدتها لتنال أجر تلاوة القرآن ، بالرغم من أنها أُمية ..؟!
- أم من صبر الزوج ، وإكرامه لهما بوقته ، وتشجيعه لزوجته على أن تبرّ بأمها بهذا الأسلوب ..؟!
5
- أم أتعجب من توفيق الله لهم جميعاً، في فعل مثل هذا الخير، والمسارعة لعموم الطاعات، فالكثير منا يعرف طُرقها، ولكن قليل من يوفق للعمل بها.
صور البر للآباء والأمهات كثيرة، وأبوابها واسعة، وأبناؤنا وبناتنا ولله الحمد يؤدون كثير منها، زادهم الله صلاحاً، وكثر أمثالهم في أمة الإسلام.

جاري تحميل الاقتراحات...