ت - و - ا - ص - ي وحُسن الخاتمة
عالمٌ من أهل بنغلاديش طاف العالم مُبلغاً ولم يضيعه الله فيمن يعول فكل ذريته ذكوراً وإناثاً حفظة لكتاب الله ، أصيب بالفالج آخر حياته ، أُصيب بشللٍ نصفي فجاور الحرم المكي رغبةً في مضاعفة الحسنات وسأل ربه القادر موتاً في بلد حبيبه ( المدينة المنورة )
عالمٌ من أهل بنغلاديش طاف العالم مُبلغاً ولم يضيعه الله فيمن يعول فكل ذريته ذكوراً وإناثاً حفظة لكتاب الله ، أصيب بالفالج آخر حياته ، أُصيب بشللٍ نصفي فجاور الحرم المكي رغبةً في مضاعفة الحسنات وسأل ربه القادر موتاً في بلد حبيبه ( المدينة المنورة )
٢- طلب ذلك رغبةً في الفضيلةِ الثابته بالوصية النبوية ( من استطاع منكم أن يمُت في المدينة فليفعل ) فقلبه حل بالحرم المكي وهو يرفرف شوقاً للموت في الحرم المدني ، أمنية يذكرها فيقول ( يأتي الله بها إن شاء ) ولأنَّ الوصول للآخرة لا يشترط له صحة البدن فكم مُقعد سابق صحيحاً فسبق .
٣- وفي مذاكرته وتذكيره الخاص لعائلته قسَّم أعمال توديعه إلى الأخرة بينهم فأوصاهم إنْ رأوْ عليه أثر الموت فلا يضطربوا ولا يجزعوا ولا يأخذوه للمستشفى بلْ يجتمعوا حوله فيقرأوا سورة يس وأمرَ زوجته شريكة حياته بأن تقعُدْ بجواره عند ذلك وتلقنه الكلمة الطيبة ( لا إله إلاّ الله )
٤- هذه وصاياه المُعتاده لأهل بيته التي أشربوها وتذكرت عند سرد إبنه تفاصيلها لموقف الصديق في سكرات موته قالت إبنته عائشة رضي الله عنها :
لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى && إذا حشرجتْ يوماً وضاق بها الصدر .... فقال بل : ( وجاءت سكرة الموت ذلك ماكُنت منه تحيد )
لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى && إذا حشرجتْ يوماً وضاق بها الصدر .... فقال بل : ( وجاءت سكرة الموت ذلك ماكُنت منه تحيد )
٥- ومرَّ أحدهم بابن مسعود وهو في مرض الموت فقال : نأمرُ لك بطبيب قال : الطبيب نظر إلي ، قالوا فماذا قال ؟ قال : إني فعالٌ لما أُريد .
ومضت السنون منذ قدوم روح القسط من وطنه بنغلاديش وهو مجاور للحرم المكي وقلبه فرحٌ بسكنى مكة ويترقبُ فضل ربه بتحقيق أمنيته بموت في مدينة الرسول
ومضت السنون منذ قدوم روح القسط من وطنه بنغلاديش وهو مجاور للحرم المكي وقلبه فرحٌ بسكنى مكة ويترقبُ فضل ربه بتحقيق أمنيته بموت في مدينة الرسول
٦- وفي ليلة الأربعاء نامت زوجته الصالحة فرأت رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامها وهو يقدم له هدية سرير موت ( النعش ) أجمل من الذهب فأخبرت زوجها الصالح بذلك فأمر أن تجهزُ الحقائب لزيارة المدينة فلملمت أغراضها وأولادها وحملوا والدهم متجهين إلى المدينة فسكنوا حول الحرم
٧- وفي ليلة الجمعة اجتمعوا حول الوالد في السحر ورأوْ نَفَسهُ يزداد ويضطرب فعملوا بوصيته اجتمع أبناءه الحُفاظ وبناته الحافظات حوله وبدأو يقرأون سورة يس وزوجته الصالحة بجوارة تُلقنه كلمة الشهادة فانبعثت أساريره وابتسم وشهد شهادة الحق وصُليَّ عليه في المسجد النبوي ودُفنَ في البقيع
جاري تحميل الاقتراحات...