فيصل
فيصل

@_FaisaIM

9 تغريدة 73 قراءة Mar 06, 2022
عن بركة القرآن :
القرآن مبارك على قارئه وسامعه ومتدبره، فله بكل حرف حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، إلى أضعاف لا يعلمها إلا الله تعالى، فيتلو سورة قصيرة ويحصد أجورا عظيمة.
والقرآن بركة على متدبره بما يحصل لقلبه من انتفاع بالقرآن، واتعاظ به، واستقامة على أمر الله تعالى، مع ما يؤتى من البصيرة في دينه ودنياه، وحجة ذلك قول الله تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَم} [الإسراء: 9] فمتدبره سيهدى لأقوم الأمور وأحسنها في أفكاره وآرائه.
والقرآن بركة على بيت الرجل وأهله، لأن الشياطين تفر من البيوت التي يسمع فيها القرآن؛ كما جاء في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «...إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيه سورة البقرة » رواه مسلم.
ومن بركة القرآن أنه وقاية للبيوت قال أبو هريرة رضي الله عنه : « إنّ البيت الذى يُتلى فيه القرآن اتسع بأهله وكثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين ، وإن البيت الذي لا يُتلى فيه كتاب الله عز وجل ضاق بأهله وقلَّ خيره وخرجت منه الملائكة وحضرته الشياطين » رواه ابن أبي شيبة.
ومن بركة القرآن أن شفاؤه عام لجميع الأمراض القلبية
{ قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء }
والقرآن بركة على المجالس التي يتلى فيها، فيستجلب لأصحابها كل خير ، قال ﷺ « ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده » صحيح مسلم.
ومن عجائب بركة القرآن أنه مبارك على الصحف التي يكتب فيها ، فتنقلب بآيات القرآن من صحف لا يؤبه بها ولا تحترم إلى صحف يجب صيانتها ورفعها وتوقيرها ،لما حوته من كلام الله ﷻ .
ومن بركة القرآن أنه يحاج عن حامله وقارئه يوم القيامة، ويكون شفيعا له وهو أحوج ما يكون إلى شفاعته كما قال ﷺ : « اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه » رواه مسلم.

جاري تحميل الاقتراحات...