• من آفات إطلاق النظر :
وأكثر ما تُدخل المعاصي على العبد من هذه الأبواب الأربعة ، فنذكر في كل واحد منها فصلاً يليق به ؛
فأمّا اللَّحظات : فهي رائدة الشهوة ورسولها ، وحفظُها أصل حفظ الفرج ، فمن أطلق بصره أوردهُ موارد الهلكات ..
والنَّظر : أصلُ عامة الحوادث التي تصيب الإنسان ،
فأمّا اللَّحظات : فهي رائدة الشهوة ورسولها ، وحفظُها أصل حفظ الفرج ، فمن أطلق بصره أوردهُ موارد الهلكات ..
والنَّظر : أصلُ عامة الحوادث التي تصيب الإنسان ،
فإن النظرة تولّد خطرة ، ثم الخطرة تولِّد فكِرة ، ثم تولّد شهوة ، ثم تولِّد إرداة ، ثم تقوَى فتصيرُ عزيمة جازمة ، فيقع الفعل ، ولابُدّ ، مالم يمنع منه مانع ..
وفي هذا قيل : الصّبر على غض البصر أيسر من الصّبر على ألمِ ما بعده ..
وفي هذا قيل : الصّبر على غض البصر أيسر من الصّبر على ألمِ ما بعده ..
ومن آفات النّظر : أنه يورث الحسرات
والزفرات والحَرقات ، فيرى العبد ما ليس قادراً عليه ولا صابراً عنه ، وهذا من أعظم العذاب أن ترى مالا صبر لك عن بعضه ، ولا قُدرة لك على بعضه ..
ومن العَجب أن لحظة النّاظر سهم لا يصل إلى المنظور إليه حتى يتبؤأ مكاناً من قلب النّاظر
والزفرات والحَرقات ، فيرى العبد ما ليس قادراً عليه ولا صابراً عنه ، وهذا من أعظم العذاب أن ترى مالا صبر لك عن بعضه ، ولا قُدرة لك على بعضه ..
ومن العَجب أن لحظة النّاظر سهم لا يصل إلى المنظور إليه حتى يتبؤأ مكاناً من قلب النّاظر
وكم ممن أرسل لحظاته ، فما أقلعت إلا وهو يتشحَّط بينهنّ قتيلا ..
قد قيِل : حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات وأعجب من ذلك أن النظرة تجرح القلب ، فيتُبعُها جُرحاً جَرَح ، ثم لا يمنعه ألم الجِراحة من استدعاء تكرارها ..
- الداء والدواء ..💙
قد قيِل : حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات وأعجب من ذلك أن النظرة تجرح القلب ، فيتُبعُها جُرحاً جَرَح ، ثم لا يمنعه ألم الجِراحة من استدعاء تكرارها ..
- الداء والدواء ..💙
جاري تحميل الاقتراحات...