#مساحة_رياض_الصالحين
الغيبة هي أن تذكر أخاك بما يكره في دينه أو خلقه أو خلقته وهي محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب
وقد نهى الله عن الغيبة ثم ضرب مثلاً ينفر منه كل أحد، فقال: {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه} ، لو قدم لك أخوك المسلم ميتًا هل تحب أن تأكل لحمه؟ الجواب:لا
الغيبة هي أن تذكر أخاك بما يكره في دينه أو خلقه أو خلقته وهي محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب
وقد نهى الله عن الغيبة ثم ضرب مثلاً ينفر منه كل أحد، فقال: {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه} ، لو قدم لك أخوك المسلم ميتًا هل تحب أن تأكل لحمه؟ الجواب:لا
فإذاقال قائل:ما هي مناسبة الغيبة لهذا المثل؟ قلنا: لأن الذي تغتابه غائب لا يمكن أن يدافع عن نفسه، كالميت إذا قطعت لحمه لا يمكن أن يقوم ليدافع عن نفسه
ولهذا إذا ذكرت أخاك بما يكره في وجهه فإن ذلك لا يعذر لك أن تذكره بغيبته بالسوء فالغيبة تظل غيبة وإنما ذلك من تلبيس الشيطان عليك
ولهذا إذا ذكرت أخاك بما يكره في وجهه فإن ذلك لا يعذر لك أن تذكره بغيبته بالسوء فالغيبة تظل غيبة وإنما ذلك من تلبيس الشيطان عليك
ثم إن حديثك عن أخيك واستخدام الإشارة بيدك لتصف شيئافيه يكرهه هوأو تقلده في كلامه أو حركاته كل ذلك من الغيبة
وقدجاء بالحديث حُرمة عرض المسلم على المسلم والعرض لايعني الزنا واللواط فقط فحتى غيبتك لأخيك وذكره بمايكره وظلمك له كقولك سمين،عاصٍ،وغيره ممايكره هو من انتهاك العرض المحرم
وقدجاء بالحديث حُرمة عرض المسلم على المسلم والعرض لايعني الزنا واللواط فقط فحتى غيبتك لأخيك وذكره بمايكره وظلمك له كقولك سمين،عاصٍ،وغيره ممايكره هو من انتهاك العرض المحرم
واعلم أنك ستسأل وستحاسب عن كل مافعلته بجميع جوراحك ومنها لسانك وماتكلم به،ك
فلا يوجدكلام لن تحاسب عليه فكل كلامك أماأن يحسب لك أوعليك
فاحفظ لسانك عن جميع الكلام إلاكلامًا مصلحته ظاهرة
فكثيرمن الكلام يبدأ بالمباح ثم يجرلمعصية
واغلب بلاء الإنسان ومدخله للنار أمران:
اللسان والفرج
فلا يوجدكلام لن تحاسب عليه فكل كلامك أماأن يحسب لك أوعليك
فاحفظ لسانك عن جميع الكلام إلاكلامًا مصلحته ظاهرة
فكثيرمن الكلام يبدأ بالمباح ثم يجرلمعصية
واغلب بلاء الإنسان ومدخله للنار أمران:
اللسان والفرج
لاتحقر من الخير شيئا ولا تحقر من الشر شيئا فكلمة قد تقولها وتستهلها لاتلقي لها بالاً فيغضب الله منها وتهوي بك في النار بأعظم ممابين المشرق والمغرب
وكلمة خير لاتلقي لها بالاً فتستحق بها رضوان الله وجنته
واعلم أن للقلب مَصَبّّاتٍ تصب فيه فإن صببت فيه خيرا كان القلب حيَّاً تقيَّا
وكلمة خير لاتلقي لها بالاً فتستحق بها رضوان الله وجنته
واعلم أن للقلب مَصَبّّاتٍ تصب فيه فإن صببت فيه خيرا كان القلب حيَّاً تقيَّا
وإن صببت فيه شرَّاً كان قاسياً عصيّّا
فاحرص على طيب الكلام والخير منه وابتعد عن فضول الكلام وتتبع عورات الناس ومالافائدة منه حتى تعمر قلبك بالإيمان والتقوى
واعلم أن اللسان إن لم يكن محفوظًا عن الشر كان شؤماً على سائر أعضاء الجسد فتصبح كل صباح تسأله أن يتقي الله فيها
فاحرص على طيب الكلام والخير منه وابتعد عن فضول الكلام وتتبع عورات الناس ومالافائدة منه حتى تعمر قلبك بالإيمان والتقوى
واعلم أن اللسان إن لم يكن محفوظًا عن الشر كان شؤماً على سائر أعضاء الجسد فتصبح كل صباح تسأله أن يتقي الله فيها
فإن ذكرت أخاك في غيبته بما يكره فأنت أحد الأثنين:إما مغتاب و إما كاذب بَّهات
ومن مداخل الشيطان التي يلبس عليك فيها ويدخلك في الغيبة أنه إذا ذُكَرأخاك بسوء فأردت أن تدفع عنه قلت:أتركوه الله يعافيه ولا يبتلنا أوالله يغفرله فكل ذلك من الغيبة الفضفاضةفأنت تُلمح بأن لديه عيوب كثيرة!
ومن مداخل الشيطان التي يلبس عليك فيها ويدخلك في الغيبة أنه إذا ذُكَرأخاك بسوء فأردت أن تدفع عنه قلت:أتركوه الله يعافيه ولا يبتلنا أوالله يغفرله فكل ذلك من الغيبة الفضفاضةفأنت تُلمح بأن لديه عيوب كثيرة!
واعلم أنك إذا تسلطت على عيب أخيك ونشرته وتتبعت عورته فإن الله تعالى يقيد لك من يفضحك ويتتبع عورتك حيًا كنت أو ميتًا
وأن كل كلمة تكون غيبة لشخص فإنما تكون نقصاً من حسناتك وزيادة في حسنات هذا الذي ظلم بسببك كما جاء في الحديث
وأن كل كلمة تكون غيبة لشخص فإنما تكون نقصاً من حسناتك وزيادة في حسنات هذا الذي ظلم بسببك كما جاء في الحديث
ثم اعلم أنك إن رديت عن عرض أخيك في غيبته رد الله النارعن وجهك يوم القيامة كما جاء في الحديث
فينبغي عليك إن حضرت مجلسًا فيه غيبة أن تنكر على المغتابين وأن ترد عن أخيك وتدفع عنه وتذكر محاسنه حتى ينتهوا عن غيبتهم فإن لم ينتهوا فاترك المكان فإنك إن بقيت معهم كان لك من الإثم بقدرهم
فينبغي عليك إن حضرت مجلسًا فيه غيبة أن تنكر على المغتابين وأن ترد عن أخيك وتدفع عنه وتذكر محاسنه حتى ينتهوا عن غيبتهم فإن لم ينتهوا فاترك المكان فإنك إن بقيت معهم كان لك من الإثم بقدرهم
فالرسول صلى الله عليه وسلم ردعن عرض مالك بن الدخشم حينماقيل عنه:ذلك منافق مع أن قرائنه وصفاته وأحواله تدل على حبه للمنافقين فرد عنه بقوله:(لاتقل ذلك ألا تراه قد قال لاإله إلاالله)الحديث
ومعاذبن جبل ردَّعن كعب مالك غيبته وقال للمغتاب:بئس ماقلت والله يارسول الله ماعلمناعنه إلاخيرا
ومعاذبن جبل ردَّعن كعب مالك غيبته وقال للمغتاب:بئس ماقلت والله يارسول الله ماعلمناعنه إلاخيرا
جاري تحميل الاقتراحات...