لكن الحقيقة الاقتراح ده يخلينا نسأل كام سؤال..فلا يخفى علينا إن الدولة المصرية خلال آخر ٧٠ سنة و يزيد عانت من إضطراب هوية عنيف جدًا ما بين القومية العربية وكوننا عرب و ما بين الإسلام السياسي و الطعن في مفهوم الدولة الوطنية من الأساس و ما بين مبدأ الأعمدة السبعة كوننا خليط ثقافات.
منذ تم الإعلان عن الجمهورية الجديدة و ناس كتير سقف طموحها علي جدا باعتبار انها اعلان رسمي لانتهاء جمهورية يوليو اللي تميزت غالبها بالطابع القومي العربي، و دعم الرأي ده حاجات كتير منها ذكر الرئيس اسم الجمهورية المصرية بدون كلمة العربية في خطابه الرسمي.
الاهتمام بالطراز المعماري المصري في اغلب نواحي عاصمة مصر الإدارية الجديدة و طبعاً الإهتمام الملحوظ بالهوية المصرية في مناحي كتير سواء اللغة المصرية في المناهج الدراسية أو الاحتفالات و المناسبات العالمية سواء للسياحة أو لترسيخ الوعي بهويتنا كشعب مصري.
عند الأفراد من غيرها بيبقي الشعب منعدم الهوية مجرد مسخ فاقد للبوصلة و التحكم في ذاته لأن الهوية هي الأساس اللي بنبني عليه أي هدف، الوعي بالتاريخ و الحضارة و التراث قادر يحدد مكانة بنطمح ليها و عاوزنها.
شاركونا آراؤكم و قولولنا شايفين مسألة التوعية بالهوية ازاي؟
#القومية_المصرية
#الهوية_المصرية
#وعي_مصر
#القومية_المصرية
#الهوية_المصرية
#وعي_مصر
جاري تحميل الاقتراحات...