قررت آخذ إجازة من الساحة الزرقاء و لكن قبل ذلك يجب أن أكون سبب في رفع ضغط الملحدين و العلمانيين العقلانيين لذلك ستجدون في هذه السلسلة مقتطفات من كتاب مصرع الإلحاد
خذلك كوب من القهوةوأرجوا للمتابعين الكرام و لكل من يقرأ هذه السلسلة قراءة ممتعة أما الملحدين أرجوا أن تحترق عقولكم
خذلك كوب من القهوةوأرجوا للمتابعين الكرام و لكل من يقرأ هذه السلسلة قراءة ممتعة أما الملحدين أرجوا أن تحترق عقولكم
إذا كان ما يسمى الإنسان القرد متقدما في المجرى التطوري بقدر أكبر بكثير من القرود فكيف اختفى هذا الكائن تماما دون أي دليل على وجوده بينما القردة التي هي أقل تطورا لا تزال حية ترزق؟؟؟
"إن واحدة من أهم المشاكل التي تواجه التطوريين هي كشف هويات و أصول الجماجم فعندما يتم اكتشاف جمجمة قديمة فإنه من الصعوبة بمكان إن لم يكن من المستحيل تحديد العرق الذي تنتمي إليه هذه الجمجمة و على سبيل المثال فإن أكثر الجماجم تميزا بين الأعراق المختلفة هي تلك العائدة إلى الأفارقة..
و الإسكيمو و لو وضعنا تلك الجمجمتين جنبا بجنب و أحضرنا خبراء ليحددوا أي جمجمة تنتمي لأي عرق فهل ستكون تلك مهمة سهلة؟. يجيب عن هذا السؤال العالم لو غرس كلارك في كتابه دليل الأحافير على تطور الإنسان:(تعتبر جماجم الأفارقة و الأسكيمو من الجماجم المتميزة عن غيرها من الأعراق البشرية..
و مع ذلك يختلف الخبراء في التمييز بينها عندما تعرض عليهم فإذا كان الخبراء لا يتفقون عندما يتم مواجهتهم بجمجمتين من تلك الأنواع فكيف بهم إذا عندما تواجههم أجزاء مبعثرة من جماجم قديمة؟إن تحديد أصلها آنذاك في غاية الصعوبة إن لم يكن مستحيلا)
بعض التطوريون المتعصبون لجأو إلى التزوير ليثبتوا نظريتهم الزائفة بعد أن عجزوا على إثباتها بلأدلة و من أكثر حالات التزييف شهرة ما يعرف بقضية إنسان البيلتدوان في إنجلترا حيث قام تشارلز داوسن حيث أخذ جمجمة إنسان و جعلها تبدوا قديمة و برد أسنان حتى يبدوا عليها القدم ثم أخضر فك قرد..
و عالجه ليجعله يبدوا مثل الأحافير حيث كتبت مجلة ريدرد ايجست عن هذه الحادثة:(لقد ثبت بالدليل القاطع أن كل جزء من أحفورة إنسان بيلتداون قد تم تزويره كل الأدلة الظرفية تدلنا على أن داوسن كان مؤلف الخدعة)
إن أهم الفروق بين القرد و الإنسان هو حجم الدماغ فمعظم أفكارنا و ذكائنا و دوافعنا تأتي من قسم في الدماغ يسمى الفص الجبهي ففيه مراكز التخطيط و التفكير و فصنا الجبهي كبير بينما يكون صغير جدا أو معدوم من الحيوانات و قد أوضحت إحدى المنشورات العلمية أنه لو قمنا بفرد .....
الفص الجبهي للإنسان لغطى أربع ورقات طباعة بينما في القرم فسوف يغطي صفحة واحدة و كذلك نتميز عن القردة بإستخدامنا للغة و أنها لنعمة عظيمة عندما نتكلم فإننا نستخدم المئات من العضلات في اللسان و الشفاه سبحان الله الخالق
أخيرا لا خير في الملحدين و شلتهم من المفسدين الملحد لا قيمة للإنسان عنده و لا للأخلاق
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك 🤲
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك 🤲
جاري تحميل الاقتراحات...