ومؤلف هيستوريا يبدء مباشراً بذكر المركز العسكري لأوريليوس دون التطرق لخلفيته وكيف نشأ صغيراً ماعدا كونه من أصل مصري، لكن مع الإشارة الي كونه من أسرة عسكرية رفيعة المستوي، حيث أن اخوه يسمي كامسيسوليوس - Camsisoleus وكان قائد في الجيش الروماني كذلك
والاثنين اورويليوس وأخوه، كانا من اخلص قادة الإمبراطور غالينوس في روما (Emperor Gallienus) الذي حكم بداية من 253م وواجه العديد من الثورات والحركات الإستقلالية بكامل الإمبراطورية.
ومن هذه الثورات كانت ثورة حاكم مصر إميليانوس - Aemilianus حين أعلن نفسه ملكاً بالإسكندرية سنة 261م بل ووصل به الثقة الي إعداد حملة عسكرية بحرية علي الهند بهدف السيطرة علي طرق التجارة وحيويتها.
وفي سبيل إعداد هذه الحملة ضغط علي القري الزراعية والفلاحين وارتكب جرائم عديدة،
وفي سبيل إعداد هذه الحملة ضغط علي القري الزراعية والفلاحين وارتكب جرائم عديدة،
لكن علي غير إدراك منه أن في نفس السنة كان قد وصل أوريليوس المصري بجنوده الي الإسكندرية وزحفوا الي الصعيد حيث كان يتمركز إميليانوس، وبعد معركة عنيفة تم أسره وارساله الي روما حيث لقي حتفه، وأمر أوريليوس المصري أن جنود هذا الثائر يتم إعدامهم بلا رحمه علي رغم من كونهم مواطنون رومان.
وبعد الإنتصار السريع، سعد إمبراطور روما بأوريليوس وعينه حاكماً علي عموم مصر، وأراد تعيينه قنصلاً رغم أن كهنة الإمبراطور مع وزرائه قد حذروه من خطورة تعيين حاكم مصري علي رأس الدولة في مصر، واخبروه علي نبوؤة رجال الدين في مدينة ممفيس المصرية التي توقعت ان مصر ستستعيد إستقلالها
وذلك عند وصول إحدى عصيان فاسيز الي اراضيها (وعصا فاسيز 'Roman Fasces' هي ديكور عالي القيمة في روما القديمة لا يحصل عليه الا المسؤولين الكبار).
وبالرغم من ذلك عينه الإمبراطور، وبعدما صعد المصري أوريليوس الي الحكم، ظل لمدة سنة واحدة بين 262 الي 263 ميلادياً.
وبالرغم من ذلك عينه الإمبراطور، وبعدما صعد المصري أوريليوس الي الحكم، ظل لمدة سنة واحدة بين 262 الي 263 ميلادياً.
قام خلالها بإخضاع حاكم إفريقية (تونس) وهو ميمور-Memor بعدما أعلن العصيان علي روما وقد نجح في ذلك، رغم أن بعض قادة الرومان أشتكوا للإمبراطور شدته في التعامل مع ميمور وربما أنه أجهز علي جميع رجاله من دافع القضاء علي اي منافسين في المستقبل له، إلا أن الإمبراطور تجاهل.
وفي نهاية سنة 263 ميلادياً توفي اوروليوس المصري، بوفاة طبيعية ولم يمضي علي حكمه شهور ولم يخلفه اخيه كامسيسوليوس، حيث بدلاً من ذلك وجه الإمبراطور أخيه الي حاكم الأناضول (تركيا الحالية) الذي يسمي تريبيليانوس-Trebellianus الذي أعلن عصيانه، وقد تم هزيمته فعلا علي يد كامسيسوليوس
واحتمال أن كامسيسوليوس قد تم تعيينه بعد ذلك حاكماً هناك أيضاً، خصوصاً أن هذه المنطقة تأمينها مهم حيث شهدت شد وجذب مع الملك الفارسي الذي وصل به القوة الي اسر الإمبراطور فاليريان-Valerian والد الإمبراطور غالينوس شخصياً، قبل أقل من 15 سنة علي وصول قوات كامسيسوليوس المصري.
** الموضوع تم نشره علي فيسبوك كمان :
facebook.com
facebook.com
جاري تحميل الاقتراحات...