مشهد شبه متكرّر،
الطفل العربي لا يستطيع التعبير عن ما يشعر به بلغته الأصلية.
هنالك أُسَر تشجّع الطفل على ممارسة اللغة الثانية في كل تفاصيل حياته و ربما مارستها لأجله،
و هذا السلوك أصبح مألوفًا جدًا و لكن،
هل يعدّ سلوكًا صحيًّا من ناحية لغوية و إدراكية و اجتماعية و نفسية؟
👇🏻
الطفل العربي لا يستطيع التعبير عن ما يشعر به بلغته الأصلية.
هنالك أُسَر تشجّع الطفل على ممارسة اللغة الثانية في كل تفاصيل حياته و ربما مارستها لأجله،
و هذا السلوك أصبح مألوفًا جدًا و لكن،
هل يعدّ سلوكًا صحيًّا من ناحية لغوية و إدراكية و اجتماعية و نفسية؟
👇🏻
يرى المختصون باللغة أنّ إتقان اللغة الأم و -سيّما العربية لثرائها من ناحية المفردات و القواعد- ينعكس إيجابًا على قدرات الطفل المعرفية و يجعل تعلّم اللغات الأخرى لاحقًا سهلًا و لديهم من الشواهد الكثير.
في المقابل يرى التربويّون أنّ إتقان لغة أخرى من سن مبكّرة ينعكس إيجابًا على:
▫️مهارات الاستماع
▫️التفكير و حل المشكلات
▫️الحفظ
▫️مهارات الاستماع
▫️التفكير و حل المشكلات
▫️الحفظ
المختصون باللغة العربية يعنون بالإلمام باللغة العربية أن يتعلم الطفل:
▫️التلاوة المجوّدة
▫️يحفظ القرآن أو من القرآن
▫️يتعرّض مبكّرًا لفنون اللغة العربية من الشعر و عيونه و النثر و فنونه و غيرها
و يستشهدون بتأثير ذلك على المحصلّة المعرفية النهائية
▫️التلاوة المجوّدة
▫️يحفظ القرآن أو من القرآن
▫️يتعرّض مبكّرًا لفنون اللغة العربية من الشعر و عيونه و النثر و فنونه و غيرها
و يستشهدون بتأثير ذلك على المحصلّة المعرفية النهائية
ما يحدث لدينا للأسف هو مرحلة متوسطة؛
تعامل اللغة الأصلية معاملة سطحية لا تتجاوز بعض التعاملات اليومية أو ما يتعرض له الطفل من خلال مناهج تضع اللغة العربية في الترتيب الثاني في أطفال المدارس العالمية
البعض ينتبه فيهتم بتحفيظ القرآن في هذه المرحلة و لكن تحفيظ بمعنى حرفي ضعيف جدًا
تعامل اللغة الأصلية معاملة سطحية لا تتجاوز بعض التعاملات اليومية أو ما يتعرض له الطفل من خلال مناهج تضع اللغة العربية في الترتيب الثاني في أطفال المدارس العالمية
البعض ينتبه فيهتم بتحفيظ القرآن في هذه المرحلة و لكن تحفيظ بمعنى حرفي ضعيف جدًا
و البعض ينجرف خلف اللغة الثانية و يظن أنّ اللغة الأصلية لا تحتاج لمجهود لتعلمها
المشكلة هي حين يتجاهل الطفل لغته الأصلية و ينطلق باللغة الثانية بغض النظر عن ما تطرقت إليه الدراسات من الفوائد الادراكية فينعزل بشكل أو آخر عن مجتمعاته المحيطة نتيجةً لحاجز اللغة
المشكلة هي حين يتجاهل الطفل لغته الأصلية و ينطلق باللغة الثانية بغض النظر عن ما تطرقت إليه الدراسات من الفوائد الادراكية فينعزل بشكل أو آخر عن مجتمعاته المحيطة نتيجةً لحاجز اللغة
للأسف أنّنا أصبحنا نشاهد أطفالًا و يافعين يعيشون في عالمهم الخاص على مرأى من أسرهم الذين أصبحوا مجرد مقر سكني لا أكثر يفتقر إلى التواصل و التعاون و الاهتمام المتبادل و يبتعد عن مهمة زرع القيم الدينية و الأخلاقية الأساسية نتيجة العزلة اللغوية بين الوالدين و الأطفال والأسرة الممتدة
الطفل الذي لا يعبّر بلغته الأصلية ينعزل و يبتعد و يفقد الشغف في واقعه و يصنع لنفسه واقعًا جديدًا ربما كان مساحةً كافية لأفكار و عادات و سلوكيات و اعتقادات،
ستكبر كلما كبر و نفقد اللبنة الأساسية للمجتمع بسبب غياب لغة الحوار و الاحتواء و تعزيز الانتماء للأسرة و العائلة و المجتمع
ستكبر كلما كبر و نفقد اللبنة الأساسية للمجتمع بسبب غياب لغة الحوار و الاحتواء و تعزيز الانتماء للأسرة و العائلة و المجتمع
لسنا ضد تعدّد اللغات لكن علينا ممارسة اللغة الأصلية و تشجيع أبنائنا على الاعتزاز بها و الانتماء إليها و التعبير من خلالها و لن يضعف ذلك من قدراتهم اللغوية الموازية طالما كان الأساس المعرفي الشمولي أكثر إتقانًا.
جاري تحميل الاقتراحات...