سأحاول في هذا #الثريد أن أطرح رؤية القراءة الرقمية،آفاقها، ودور المؤسسات الصغرى والكبرى في صناعة محتوى يتناسب مع مجتمعاتها، وفق المزاجات الخاصة والعامة؛سعيا إلى صناعة محتوى يرتقي بالوعي العام، ويجعله بناء وداعما للتنمية.
#وزارة_التعليم
#وزارة_الثقافة
#هيئة_الإذاعة_والتلفزيون
#وزارة_التعليم
#وزارة_الثقافة
#هيئة_الإذاعة_والتلفزيون
هل أحد يشك في أن المستوى المعرفي الإنساني قد تطور،وأن العالم كله أصبح،بالتقنية،قارئا، بأنواع من القراءات والمسموعات والمشاهدات التي تبحث عنك،وتفرض نفسها،وتتحايل لتسمعها وتتفاعل معها؟!.
والسؤال:ماذا بعد؟!
وماهي نتائج هذا الانفجار القرائي الذي تشهده المجتمعات بصورة غير مسبوقة؟!=
والسؤال:ماذا بعد؟!
وماهي نتائج هذا الانفجار القرائي الذي تشهده المجتمعات بصورة غير مسبوقة؟!=
مفهوم القراءة أوسع من المكتوب، والقرآن الكريم حينما خاطب الإنسانية بقوله تعالى: " اقرأ .." كان فعل القراءة غير مخصص بالمكتوب، الذي كان في إطار محدود وقتها، وكان جبريل عليه السلام يتواصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوتيا.. =
وهذا يؤكد قيمة التلقي السمعي، وأنه مفتاح القراءة الأساس قبل ارتباط القراءة بالكتاب.وعلى هذا، فيجب وعي قيمة التلقي الصوتي والمرئي والوسائطي للمعلومة المعاصرة ..=
قد يقول قائل: إنها قراءات سطحية لا تسهم في النمو المعرفي، ولكن الواقع أنها أكبر من السطحية، وأنها لا تخلو من العمق، بل أصبح المتلقي قائدا وموجها للمحتوى، بما يمنحه من اهتمام بمحتوى دون غيره، بما يجعل صانع المحتوى يحاول أن يقدم ما يرتقي إلى مستوى المتلقي العام ويجتذب اهتمامه=
ويعود السؤال: هل بقي فعل القراءة خاصا بالمثقف وحده؟! وهل سقطت النخبوية الثقافية إلى غير عودة؟!
وهل بقيت مؤسسة أو نخبة ثقافية قادرة على توجيه فعل القراءة وصناعة أدوات التلقي ؟! أو أننا في زمن يحتاج المثقف فيه إلى تغيير أدواته باستمرار، لكي يصنع محتوى قابلا للتمدد ومؤثرا..=
وهل بقيت مؤسسة أو نخبة ثقافية قادرة على توجيه فعل القراءة وصناعة أدوات التلقي ؟! أو أننا في زمن يحتاج المثقف فيه إلى تغيير أدواته باستمرار، لكي يصنع محتوى قابلا للتمدد ومؤثرا..=
أستثني من ذلك المؤسسات الكبرى ذات السيادة التي يمكن أن تقوم بفعل ثقافي تاريخي في صناعة محتوى، وفي حجب محتوى آخر يتناسب مع مجتمعها..=
ويتم ذلك بالتعاون مع الشركات الكبرى التي تمتلك إحصاءات القراءة والمشاهدة، والمزاج العام للمتلقي.وتستطيع في هذا أن تتعاون مع من تشاء(فردا،مؤسسة،شركة..) وفق مصالح مشتركة، لصناعة محتوى يرتقي بالمجتمع، ومحاولات الضغط على محتويات أخرى مؤثرة عليه..=
من المؤكد أن الثقافة قد تحولت، وأن الفرد أصبح محورها، ولكني أجزم أن المؤسسات الكبرى تستطيع بهذا التعاون مع شركات الاتصال الكبرى أن تصنع محتوى يجتذب ذلك الفرد ويوجه المجتمع؛شريطة وعي كبير بأهمية المحتوى، ووعي مزاج المتلقي،وطرائق صناعة محتوى منافس.. والله ولي التوفيق.
جاري تحميل الاقتراحات...