ناصر الشحري
ناصر الشحري

@nasser_088

8 تغريدة 21 قراءة Mar 05, 2022
موضوع الشاب #كويلي أظهر حجم الفجوة الكبيرة جداً بين الأجيال، وأظهر فقر الأدوات التي لدينا في تحليل السلوك ومعرفة دوافعه، حتى الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كمنظرين في علوم التربية والسلوك كانت تعليقاتهم من باب "ردة الفعل" لا الفعل نفسه وخطابهم كان موجه لجيلهم ومبتعد عن مخاطبة النشء
الطفل الذي لا يتجاوز عمره ١٠ سنوات اليوم سيكون هو من يقود الفكر والحراك المجتمعي بعد ٢٠ سنة (والسنوات تركض سريعاً)، وحتى نؤثر عليه وعلى سلوكه علينا أن نستخدم الأدوات المتناسبة مع خصائص هذا الجيل ونأخذ في عين الاعتبار التقنيات التي يتفاعل معها
الصورة النمطية للإنسان العماني متوقفة عند صور الأجيال التي سبقتنا، صورة الرجال الممسكين ببنادقهم في السبلات والذين تتأطر سلوكياتهم بقيم الجماعة الدينية والعرفية، ونتوقع أن تكون الأجيال القادمة بنفس الصورة دون أن نراعي أن جماعتهم اختلفت بالتالي قيم الجماعة اختلفت
جماعتهم لم تعد أفراد القرية أو حتى المدينة، هم أفراد ضمن جماعات الكترونية وتلك الجماعات لها قيم ومبادئ تحدد اتجاهات الأفراد بالتالي سلوكهم، وبدون أن نتعمق في تحليلهم ودراستهم سنفقد القدرة على التأثير
هو ليس انسلاخ من قيمنا بقدر ما هو شعور بعدم الانتماء لتلك القيم
وفي سلوك الجماعات المتفاعلة عبر مواقع التواصل لا يعتبر التجمهر حول المشاهير من خوارم المروءة، ويعتبر الصراخ فعل طبيعي كنوع من التفاعل، لهذا ستجدونهم يستنكرون استنكاركم لسلوكهم
ويصبح الحوار بين الأجيال كحوار الطرشان، لا أحد يفهم أحد ولا أحد يصغي لأحد
#كويلي
هل الأجيال القادمة في خطر ؟
بمفهومنا نحن للهوية والقيم نعم هم في خطر
هل نتحمل مسؤولية هذا الخطر؟
نعم؛ نحن سبب اتساع الفجوة بيننا وبينهم لأننا لم نحدث أدواتنا ولم نكلف أنفسنا مشقة دراسة المؤثرات التي توفر دوافع السلوك لديهم، وتجاهلنا تقديم محتوى بديل ضمن محيط تفاعلهم
#كويلي
بالتالي الاخفاق الأساسي منا نحن وليس منهم، اخفاقنا سبب واخفاقهم نتيجة
وبدل التهجم على الجيل الحالي وقذعهم علينا أن نراجع أنفسنا كمجتمع ونتحمل مسؤولياتنا ونعيد النظر في سلوكياتنا وخطاباتنا وأدواتنا، ونستبعد كل منظر يقدم خطاب تقليدي ركيك فاقد التأثير
#كويلي
وزارة التربية والتعليم، الجامعات الحكومية والخاصة، المختصون في علوم التربية والاجتماع (ويا كثرهم)، الإعلام، المجالس البحثية، منظمات المجتمع المدني، وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وزارة التنمية الاجتماعية، أولياء الأمور
اخفاقهم يظهر كنتيجة في هوية الجيل القادم
#كويلي

جاري تحميل الاقتراحات...