فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

19 تغريدة 8 قراءة Mar 05, 2022
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
(الفكر المادي في الميزان)
مقدمة :
ينظر الفكر المادي للإنسان نظرة دونيه فنحن في نظر الفكر المادي لسنا سوي حثالة كيميائية حيث يري أصحاب الفكر المادي أن البشر ليس لهم أى ميزة نسبيه في الطبيعة
ولذلك فإن فكرة سمو الإنسان لن تجدها عند الغالبية الساحقة منهم وسوف نوضح في هذا المقال كيف ينظر أصحاب الفكر المادي للإنسان
- الخفض الوحشي لتعداد البشر :-
أسدلت معاداة الإنسانية البيئوية الستار عن فكر قاتل وهو الفكر المالتوسي هذا الفكر الوحشي الذي يسعي إلي الحد من الكائنات البشرية بطريقة وحشية
ولكننا نود أن نوضح أننا هنا لا ننتقد تنظيم الأسرة طواعية والذي يعمل على تحقيق سعادة الأسرة وتحقيق حياة أفضل لكن تنظيم الأسرة طواعية وبالوسائل التي تمكنهم من ذلك بشكل طبيعي تختلف عن نظرة الفكر المادي لتنظيم الأسرة
حيث يتبنى أصحاب هذا الفكر وسائل و مخططات تعرف بالإفناء الراديكالي فكما سنري يناصر عدد من السياسيين من مناصب عالية هذه السياسات والمخططات المادية بشكل بالغ حيث يتم إنتهاج سياسات سكانية غير أخلاقية بشكل كبير باسم البيئة
وها نحن نجد جوناثان بوريت الرئيس السابق للجنة التنمية المستدامة في المملكة المتحدة ( بريطانيا) قد شجع علي زيادة عمليات الإجهاض وقد أرجع ذلك إلي أن الإجهاض يعتبر وسيلة لإنقاذ الكوكب
حتي وصل الأمر إلى التضحية بمصلحة المرضى من أجل حماية هذه السياسات حيث ذكرت صحيفة التايمز اللندنية الأتي :-
في تحذير من مستشار الحكومة لشؤون البيئة: الأزواج الذين أنجبوا أكثر من طفلين هم أشخاص غير مسؤولين لأنهم بفعلتهم هذه تسببوا في عبئ كبير علي البيئة يقول جوناثان بوريت إن الضرورة تملي علينا وضع وسائل لمنع الحمل والعمل علي السمح بالإجهاض
حتي ولو كنا سوف نعمل علي توجيه النفقات من بند علاج المرضى إلي زيادة الإنفاق على منع وسائل الحمل والإجهاض
ولقد زاده هذه النبره المعادية للجنس البشري ولعل أقرب الأمثلة لذلك أيضاً ما صرح به بيانكا في جزء الأسئلة والأجوبه من خطابه الشهير حيث أشاد بيانكا بحكومة جمهورية الصين المستبدة لجهودها في تطبيق سياسة الطفل الواحد علي كامل سكانها
إن سبب قدره الصين علي تحويل الدفه وكونها سوف تصبح القوي العظمي الجديدة في العالم هي أنها دولة بوليسية حيث يمكنها إرغام الناس علي تطبيق القانون والتوقف عن التكاثر و هكذا يري أصحاب الفكر المادي أننا يجب الحد منا كبشر ولو بالقوة كما لو كنا مرض منتشر يجب إحتوائه بالقوة
وللأسف أصبح هذا الفكر المادي يزداد يوماً بعد يوم في المجتمعات ولعلنا نريد أن نركز علي الصين في هذا الأمر ففي كتاب ( تنشئة المواطنين العالميين: التعدد السكاني في صعود الصين) :
( cultivating global citizens: population in the rise of China)
توضح الكاتبة سوزن جرينهال: إن الصين في سعيها لإيجاد أمهات وأطفال ( فائقين) عملت علي ممارسة التمييز ضد فئات معينة من ذلك نساء الريف والأقليات والذين لديهم أجسام دون المستوى حيث صنفت هؤلاء علي أنهم أقل جوده وتبنت حملات مموله من الدولة ضدهم
كما تخلت عن سكان الريف حيث وصفتهم أنهم عديمي الفائدة لحركة التحديث
أدت هذه الأمور التي إرتكبتها حكومة الصين لتقليص عدد المواليد إلى قتل الأطفال والإجهاض الانتقائي الأمر الذي ترتب عليه فجوه بين الجنسين في صفوف المواليد حيث يوجد 120 ولد لكل 100 بنت
وذلك علي أفضل تقدير الأمر الذي سيترتب عليه عدم التكافئ العددي بين الرجال والنساء في الزواج بل سنجد عدد أقل من البنات التي سوف تعمل على رعاية والديها وتوفير الراحة لهم في الكبر وبخاصة البنت إتجاه الأم هذا تسبب وكما توضح الكاتبة الدكتوره جرينهال أن سكان المدن الصينيين أصبح لديهم
تمييز ضد العائلة وأصبحوا لا يفكرون سوي في العمل والمال أي أصبح التفكير الغالب عليهم كيف يصبحوا أثرياء
بل إن الأمر أكثر فجاجه في (الحركة الطواعيه لانقراض البشر: voluntary human extinction movement)
وإختصارها ( vhemt) حيث تصرح هذه الحركة أن الوعي الجماعي ينبغي أن يتغير من التمركز حول الجنس البشري إلى التمركز حول البيئة حيث تكون للأرض الأولوية الكبرى وتتبني هذه الحركة أيديولوجية وهي عالم خالي من البشر حيث تصرح ( تبدو كأنها جنة ، أليس كذلك؟
بدون وجود الكائنات البشرية كثيري التدخل في شؤون الغير علي الأرض ستستطيع كل الأنواع الأخرى الحصول علي فرصة عادلة للبقاء علي قيد الحياة)
وهكذا يعادي أنصار الفكر المادي البشر أو المركزية البشرية وللحديث بقية
المرجع العلمي كتاب: الحرب علي الإنسان: المحامي والحقوقي الدكتور: ويزلي سميث
#عرض_ونقد
#سراج
@rattibha
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...