تقول: (خطبني ولد عمي، كنت أتمنى أن يكون شريك حياتي من خارج العائلة)..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: هِيَ أرزاق وفُرَص، وعلى العاقِل عدم تفويت الفُرَص الجَيِّدة لأمور قد يكتشِف لاحقًا أنها كانت هامشية، ولا تستحق الوقوف معها!!
ثانيًا: عند اتخاذ القرارات المصيرية لابُد من تَنحِيَة الاختيارات المَبنِيَّة على تَطَلُّب الكَمال والتَّطَلُّع إليه.
ثالثًا: لابُد من التفريق بين المواصفات المُحِيطة بشريك الحياة، والمواصَفات المتَعَلِّقَة بذاته مُباشَرَة.
رابعًا: حينما تكون مواصفات شريك الحياة على قَدرٍ جيِّد من القَبُول، وتُؤهِّلُه للعَيش السَّوِي والعِشرَة الطَّيِّبَة، فيُمكِن تَلافِي السلبيات المتعلِّقة ببيئته المُحِيطَة -بَعد توفيق الله-.
خامسًا: (كنت أتمنى أن يكون شريك حياتي من خارج العائلة)..
لستِ وحدك، فقد قابلت الكثير ممن كان يحمِل هذا المُعتَقَد -رِجالاً ونِساءً- رَغبَةً في البُعد عن العادات المألوفة، وإمعانًا في تغيير البِيئة.
لستِ وحدك، فقد قابلت الكثير ممن كان يحمِل هذا المُعتَقَد -رِجالاً ونِساءً- رَغبَةً في البُعد عن العادات المألوفة، وإمعانًا في تغيير البِيئة.
سادسًا: والكثير منهم تَبَيَّنَ له أنه كان يسعى إلى سراب، ويُحلِّق في سماء الأوهام؛ فجودة العلاقة هي الحاكِمة على موضوع السعادة، وهي المؤثِّرة في سلوك وقرارات الزوجَين.
سابعًا: أنا لا أدعو لتقديم القريب على غيره في الاختيار لِمُجَرَّد أنه قريب، ولكن أدعو إلى عدم رفضه بسبب هذه القناعة، إذا كانت له مَزايا تَشفَع في تَقَبُّل هذه العِلاقَة.
ثامنًا: من الأسباب الباعِثَة على تَشَكُّل هذه القناعة، انكِشاف صِفات الأقارِب، وخصوصًا أهل هذا الخاطِب بالتحديد.
تاسعًا: حينما يكون سوء صِفاتهم صارِخًا ولا يُمكِن التعايش معه، وسوف يُؤثِّر على جودة العلاقة مع شريك الحياة في المُستَقبَل؛ فهنا يكون سَبب الرفض موافِقًا للصواب.
عاشرًا: أما افتراض الكَمَال في الآخرين لعدم معاشرتهم، و اعتقاد أن أهل شريك الحياة إذا كانوا غير من نَعرِف، فسوف يكونوا في حالٍ أفضل؛ فهذا خَلَلٌ في الحِسابات ينبغي مُراجَعَتُه.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...