الدين
أدب
الشباب
التعاليم الإسلامية
الإحسان
النمو الشخصي
التغيير
الحزن
الدافع
الدينية
الإلهام
المجتمع
تأثير
مقاطع الفيديو
من كام سنة مجموعة شباب توفى صديقهم في حادث" بشمهندس أحمد شقير" فقاموا بتجميع خواطره في كتاب وسمّوه خواطر فتى لم يرحل ونشروا الكتاب، و دلوقت بقى الكتاب في الطبعة العشرين أو أكثر ومئات الشباب اتغيّروا بسبب الكتاب دا ورجعوا لربنا
والربح اللي بيجي من الكتاب بيطلعوه صدقة جارية له.
والربح اللي بيجي من الكتاب بيطلعوه صدقة جارية له.
من كام سنة في شاب اسمه " بشمهندس إبراهيم أحمد " توفّى نتيجة حادث ، صاحبه جمّع كل فيديوهاته الدّينية ذات الأثر الطَّيب ونشرها بين الناس عشان تغيّرهم ، وبالفعل في عشرات الشباب اتغيّروا وتابوا إلى الله بسبب فيديوهاته وكلامه.
محمد بن جعفر كان قاعد مرّة في مجلس فقال : يمدُّ أحدٌ منكم يدهُ في جيب أخيه [ صديقه ] فيأخذ ما شاء مِن ماله ؟
قالوا له : لا " مستحيل نسمح بكدا "
فقال لهم : إذًا لستُم بإخوه في اللّٰه.
" هنا قال المال بس فما بالك بالمجهود والوقت ! "
قالوا له : لا " مستحيل نسمح بكدا "
فقال لهم : إذًا لستُم بإخوه في اللّٰه.
" هنا قال المال بس فما بالك بالمجهود والوقت ! "
إسحاق بن راهوية كان يريد أن يُشجّع الإمام البُخاري في العِلم ، فقال في مجلس له : مَن مِنكُم ينشط لجمع الصحيح ؟
ثمّ نظر إلى البُخاري [ صديقه وتلميذه ] فوقعت في قلب البخاري لأنه شعر أنّه يُخاطبه هو فقط من بين كُل الحضور.
...
ثمّ نظر إلى البُخاري [ صديقه وتلميذه ] فوقعت في قلب البخاري لأنه شعر أنّه يُخاطبه هو فقط من بين كُل الحضور.
...
فجمع لنا البخاري الصحيح بتشجيع 'صديقه' ، وسافر البلاد كلها ، وأصبح كتابه هو ثاني كتاب صحيح بعد القُرآن
سيدنا عُمر بن الخطَّاب لما اشتغل في التجارة وشعر إنها هتشغله عن مجالس رسول الله وعن الحديث والقُرآن والوحي ، اتّفق مع صديق ليه إن كُل واحد فيهم يروح المجلس يوم، ويرجع يعلّم التاني اللي اتعلّمه
فبقى سيدنا عُمر يروح المجلس يوم السبت مثلًا ،وفي نفس اليوم يزور صديقه ويعلّمه ما تعلّم
فبقى سيدنا عُمر يروح المجلس يوم السبت مثلًا ،وفي نفس اليوم يزور صديقه ويعلّمه ما تعلّم
وتاني يوم صديقه يروح المجلس وسيدنا عُمر يروح للتجارة ولما سيدنا عُمر يرجع البيت ؛ صديقه يزوره ويروح يعلّمه.
كان الحُب في الله هنا قائم على نقطة ثابتة [ لن أُنعّم في الجنّة إلَّا برفقتك.. فشدّني من ثيابي نحو الجنّة.]
كان الحُب في الله هنا قائم على نقطة ثابتة [ لن أُنعّم في الجنّة إلَّا برفقتك.. فشدّني من ثيابي نحو الجنّة.]
- الإمام البرازلي كان يُريد أن يشجّع الإمام الذهبي [ صديقه ] على العِلم فقال له : إنّ خطّك يُشبه خط المُحدّثين.
فوقعت في قلب الذهبي وأصبح ماهرًا في عِلم الحديث [ بتشجيع صديقه ]
فوقعت في قلب الذهبي وأصبح ماهرًا في عِلم الحديث [ بتشجيع صديقه ]
مصعب الزبيري قال للإمام الشافعي [ صديقه ] مرّة على سبيل التشجيع : أينَ أنت من الفقه يا شافعي ؟
فوقعت في قلب الشافعي.
فأصبح الشافعي يغض الطرف عن الشِعر بعد أن كان شاعرًا مشهورا
وصار الشافعي الذي نعرفه حتى قال عنه الإمام أحمد : كان الشافعي كالشمس للدُّنيا في الفقه وكالعافية للناس
فوقعت في قلب الشافعي.
فأصبح الشافعي يغض الطرف عن الشِعر بعد أن كان شاعرًا مشهورا
وصار الشافعي الذي نعرفه حتى قال عنه الإمام أحمد : كان الشافعي كالشمس للدُّنيا في الفقه وكالعافية للناس
المؤرِّخ العِجلي كان مرّة جالس في بيته ، فدقّ بابه صديقًا له ، وقال له : أُريدُ مالًا ، عليَّ دَين.
قال له المؤرِّخ العِجلي : نَعم وذهب وأحضر له المال.
وبعد أن رَحل صديقه ؛ التفتَ فبكى فقالت له زوجته : تبكي! إذًا فلِمَ أعطيته المال !
قال له المؤرِّخ العِجلي : نَعم وذهب وأحضر له المال.
وبعد أن رَحل صديقه ؛ التفتَ فبكى فقالت له زوجته : تبكي! إذًا فلِمَ أعطيته المال !
قال لها المؤرِّخ : ويحك يا امرأة أتظنين أنّي أبكي على المال ؟
قالت له : وعلى ما تبكي !
قال لها وهو يبكي : أبكي لأنَّني جهلت حال أخي [ صديقي ] حتّى أحوجتهُ أن يسألني.
قالت له : وعلى ما تبكي !
قال لها وهو يبكي : أبكي لأنَّني جهلت حال أخي [ صديقي ] حتّى أحوجتهُ أن يسألني.
ابن مفلح كان بيقول إن سيدنا عُمر بن الخطاب لما كان بيتذكّر صديقًا له بالليل كان يقول : ما أطول هذه الليلة.
"بسبب شدّة الإشتياق والحُب الصادق ".
فإذا جاء الصباح وصلَّى الفجر تلفّت عليه يبحث عنه في كل زوايا المسجد ،
"بسبب شدّة الإشتياق والحُب الصادق ".
فإذا جاء الصباح وصلَّى الفجر تلفّت عليه يبحث عنه في كل زوايا المسجد ،
فإذا رآه قام وضمّه ، وإن لم يجده ذهب يبحث عنه في الطرقات ، فإن لم يجده ؛ ذهب إلى بيته ودقّ بابه وعانقه واطمئنّ على دينه ودُنياه.
سبحان الله هكذا يكون الحُبّ في الله
سبحان الله هكذا يكون الحُبّ في الله
أن تخاف عليه من العِقاب وتُمسك بيده وتُسابقه على الجنّة ، فإن رأيت منه تقصيرًا قُلت له " اتّقِ اللّٰه " ،و إن مِتُّ أنا أكمل هو اثري كي أصلَ أنا إلى علّييّن.
- مقتبس
- مقتبس
جاري تحميل الاقتراحات...