السّبع|المثـانِي
السّبع|المثـانِي

@Mathani_5

5 تغريدة Jan 27, 2023
الإسلام لما نهى عن ممارسات كثيرة من آجل تنظيم حياه الأفراد وحرم كل الأفعال الممكن تقود الى إتباع الشهوات كان كله منصب في حفظ الأعراض..
في القصة أدناه خُير مثال، ودي واحدة من حاجات كتيرة بتحصل الما بتظهر في العلن .
لكن جاءت الأحزاب الليبرالية والعلمانية والنسويات وغيرهم ++
لتحليل ما حرم وجعله مباحاً فأفسدت فبقى بحصل الشفتوه دا
اولاً: حرمت الصداقة بين الجنسين ( وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ)،
ثانياً: حُرم الإختلاء ( قال ﷺ: لا يخلون رجل بامرأة؛ فإن الشيطان ثالثهما)
ثالثا: حرم شرب الخمر ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِن عَمَل الشَّيطان فَاجْتَنِبُوه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
كلها محرمات عملوها الإثنين ديل، فذلك كان الإعتداء نتيجة متوقعة ما حيمشي يحفظك قرأن في لحظه زي دي
المضحك حقيقةً ان المعتدى والمعتدى عليها من مناصري الحركة النسوية والدعمين لحقوق المرأة وغيرها يبقى بنادو بحاجه ويطبقوا حاجه تانية ، فدا بكشف زيف وبطلان القضية البنادوا بيها
والجدير بالذكر إنو أكثر الممارسات القذرة دي في محيطهم منتشرة بكثرة🤣🤣
يا أختي الدين دا واضح ما تمشى للأسد في مسكنه وتهيئ ليه كل الأسباب وتنصدمي لما يفترسك دي الدنيا ما المدينة الفاضلة والأحلام الوردية، أحمي نفسك وإلتزمي بشرع ربنا تسلمي من الأذى بإذن الله

جاري تحميل الاقتراحات...