د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

7 تغريدة 27 قراءة Mar 04, 2022
١- محاولة فهم
يتسائل البعض عن اسباب "تعاطف" اوربا وامريكا مع اوكرانيا والواقع ان ال" التعاطف" ليس هو المفتاح لفهم الظواهر السياسية الكبرى ولا حتى البعد الاخلاقي "بل دراسة بعدي الصراع التاريخي والمصالح وبالتالي عند اي مقارنة مع نزاعات اخرى يقاس هذين البعدين.
٢-اوكرانيا والقرم وجورجيا والكتلة الشرقية كانت الجدار الذي بنته روسيا بعد الحرب العالمية لحماية حدودها مما تعتقده تهديد غربي لها وفي هذا الصراع دفعت اوربا وروسيا ٦٠ مليون قتيل ودمار شامل لايجاد توازن وبقي السعي الاوربي لتغيير المعادلة على حساب روسيا..
٣-نجحت امريكا والنيتو في اضعاف قلب الاتحاد السوفييتي روسيا وجذب الدول التي فلكه للنيتو وقررت نشر بطاريات ومحطات لمواجهة الصواريخ الباليستيه الروسية التي هي جزء من توازن الرعب في الدول المتاخمة للحدود الروسية واصبحت روسيا فيما تعتقد تحت تهديد وجودي..
٤-بقي من عناصر تطويق روسيا مناطق حيويه كالقرم حيث اهم ميناء اساطيل وعند الوصول للبحر الابيض المتوسط ليبيا وسوريا وبالتالي اصبحت الامور اشد خطراً فلم تتردد روسيا في التدخل…
٥-بدء العمل مع اوكرانيا وهو امتداد لكل تلك الاحداث وبدون فهمها نعيش في اوهام مضروبة في اوهام…
٦-بقي "التعاطف" الالماني مع او كرانيا ومن الغريب نسيان ان نصف المانيا كان تحت السيطرة الروسية الى انهيار حائط برلين فالالمان يرون ذاتهم في الاوكران وان الخطوة القادمة هي شرق المانيا ولو في اللاوعي..
٧-٧٠ مليون من القتلى وصراع مرير اقليمي في اوربا لا يقاس بميزان والعواطف والاخلاقيات المجردة فالتعاطف شئ وقضايا الامن القومي المباشر شئ آخر…#نهضة

جاري تحميل الاقتراحات...